النفط يستقر وسط توترات جيوسياسية متصاعدة وتقييم لأضرار الهجمات على منشآت الطاقة الروسية
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
حافظت أسعار النفط على تماسكها في التعاملات المبكرة، اليوم الثلاثاء، بينما واصل المتعاملون تقييم المخاطر الناجمة عن هجمات الطائرات المُسيّرة الأوكرانية على منشآت الطاقة الروسية، وتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وفنزويلا، إضافة إلى توقعات متباينة بشأن مخزونات الوقود الأمريكية.
وارتفعت عقود خام برنت الآجلة 7 سنتات، بما يعادل 0.
وكان كلا الخامَين قد سجلا مكاسب تجاوزت 1% خلال جلسة الاثنين، فيما اقترب خام غرب تكساس من أعلى مستوى له في نحو أسبوعين.
وقال محللون اقتصاديون إن "النفط احتفظ بمكاسبه بينما يترقب المتعاملون خطوات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن فنزويلا ويقيّمون الأضرار التي لحقت بمحطة البحر الأسود".
وكان اتحاد خط أنابيب بحر قزوين (CPC) قد أعلن، أمس الاثنين، استئناف شحنات النفط من إحدى نقاط الربط في محطته الواقعة على البحر الأسود، وذلك بعد الهجوم الكبير الذي نفذته طائرات مسيّرة أوكرانية في 29 نوفمبر.
ونقلت صحيفة "كوميرسانت" الروسية — عن مصادر لم تسمها — أن عمليات التحميل استؤنفت عبر نقطة الربط الأحادية رقم 1 (SPM 1)، بينما تضررت نقطة الربط الثانية (SPM 2).
وفي تعليق على التطورات، قال محللو ريتر بوش آند أسوشيتس إن "العمليات العسكرية تعزز رؤيتنا بأن التوصل إلى اتفاق سلام يبدو غير مرجّح في أي وقت قريب، وأن أسواق الديزل وزيت الغاز تقترب من دفع مجمل سوق الطاقة نحو الصعود مجددًا".
وعلى صعيد المفاوضات، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس الاثنين، إن أولويات كييف تتمثل في الحفاظ على السيادة وضمان وجود ضمانات أمنية قوية، مشيرًا إلى أن الخلافات المتعلقة بالأراضي لا تزال تمثل أصعب نقاط التفاوض.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي البحر الأسود أسعار النفط التعاملات المبكرة منشآت الطاقة الروسية
إقرأ أيضاً:
موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
وأوضح أن عدم التوصل إلى اتفاق سيتسبب في ارتفاع أسعار النفط مجدداً، مما قد يؤدي إلى ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، وهو ما توافق معه خبراء اقتصاديون آخرون حذروا من أن الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الحرب ستتضح قريباً.
وشهدت أسعار النفط ارتفاعاً حاداً صباح الاثنين، حيث قفزت أسعار خام برنت والخام الأميركي بنحو 7%.
وأشار زاندي، في حديث لوكالة "بلومبرغ"، إلى أن ارتفاع أسعار النفط الخام دفع الولايات المتحدة بالفعل إلى حافة الركود، وأن الأمل معقود على أن يسهم "اتفاق السلام" في خفض الأسعار بما يكفي لإخراج البلاد من العتبة الحرجة، مشدداً على أن المفاوضات المتعثرة يجب أن تفضي إلى اتفاق سريع جداً خلال الأيام القليلة المقبلة لتجنب تفاقم الأزمة.
تناقص مخزونات النفط وأزمة غلاء البنزينوأشار كبير اقتصاديي "موديز" إلى تناقص مخزونات النفط الأميركية، حيث انخفض الاحتياطي البترولي الاستراتيجي مؤخراً إلى 365 مليون برميل، وهو أدنى مستوى له منذ عامين تقريباً وفقاً لإدارة معلومات الطاقة.
كما أوضح أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن أسعار البنزين ستصل إلى 5 دولارات للغالون، وهو مستوى نفسي حاسم بالنسبة للمستهلكين كافٍ لدفع الاقتصاد الهش أصلاً إلى الركود والتراجع في الإنفاق والانكماش الاقتصادي، مبيناً أن ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 125 دولاراً للبرميل سيكون مؤشراً حاسماً آخر يُنذر بالركود، في حين بلغ متوسط سعر غالون البنزين العادي في الولايات المتحدة 4.32 دولاراً يوم الاثنين.
أبحاث الطاقة: خيارات ترامب تنفد قبل نهاية حزيرانوفي السياق ذاته، أشارت شركة "إتش إف آي ريسيرش" المتخصصة في أبحاث الطاقة، والتي وصفت أسواق النفط بأنها وصلت إلى "نقطة اللاعودة"، إلى أن أمام ترامب أياماً معدودة لتجنب أضرار اقتصادية جسيمة.
وذكرت الشركة في منشور لها يوم الأحد: "في غضون ساعات أو أيام، ستنفد خيارات ترامب ووقته. وبحلول نهاية يونيو، إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً، فإن الحد الأدنى التشغيلي لمخزون النفط العالمي مضمون".
يُذكر أن احتمالية دخول الولايات المتحدة في ركود اقتصادي خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، بلغت حوالي 17% بنهاية نيسان/أبريل، وفقاً لتحليل أجراه بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.
الميادين