الاستخبارات الروسية: فرنسا تبحث عن خيارات للتدخل المباشر في الصراع الأوكراني
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
أفاد المكتب الصحفي لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسي أن فرنسا تواصل استكشاف خيارات التدخل المباشر في الصراع الأوكراني.
وقال جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي في بيان له، إن "فرنسا تواصل البحث عن خيارات للتدخل المباشر في الصراع الأوكراني".
وأشار الجهاز إلى المرسوم الحكومي رقم 2025-1030، الذي يُجيز استخدام الشركات العسكرية الخاصة لتقديم المساعدة إلى "دولة ثالثة في حالة نزاع مسلح".
وبين أن مجموعات الدفاع الجوي المتنقلة الأوكرانية وطائرات F-16 القليلة التي تمتلكها، لا تستطيع اعتراض الأهداف الجوية الروسية. ويتطلب إتقان التعامل مع طائرات ميراج وغيرها من المعدات وقتا ومؤهلات عالية، ولهذا الغرض، ستحتاج كييف إلى شركات عسكرية خاصة أجنبية مُجهزة بأسلحة غربية حديثة، وخاصة فرنسية.
وأشار جهاز الاستخبارات الخارجية إلى إمكانية استخدام الشركات العسكرية الخاصة الغربية لحل هذه المشاكل، لكن موسكو ستعتبر مشاركتها بمثابة تدخل مباشر من فرنسا في العمليات العسكرية ضد روسيا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاستخبارات الروسية فرنسا الصراع الأوكراني جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي
إقرأ أيضاً:
وكالة: CIA أوقفت تبادل المعلومات الاستخباراتية عن إيران مع مكتب مدير الاستخبارات الوطنية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة رويترز، نقلا عن مصادر، أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) أوقفت تبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بإيران مع مكتب مدير الاستخبارات الوطنية.
وقالت الوكالة: "على خلفية الخلافات حول توزيع الصلاحيات وتبادل المعلومات الاستخباراتية، توقفت وكالة المخابرات المركزية عن المساهمة في بعض التقييمات الاستخباراتية، بما فيها تلك المتعلقة بالحرب ضد إيران.
ونوهت الوكالة بأن الخلاف بين وكالة المخابرات المركزية ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية، والذي يستمر على مدى أكثر من عام، "أدى إلى خلل في التعاون في التحليل بمجال الأمن القومي الذي اعتمد عليه رؤساء الولايات المتحدة لفترة طويلة".
وتشير مصادر رويترز إلى أن وكالة المخابرات المركزية ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية "يعملان الآن بشكل منفصل إلى حد كبير". وبحسب الوكالة، بدأ التناحر بين الوكالتين في فبراير من العام الماضي.
في غضون ذلك، صرّحت أوليفيا كولمان، المتحدثة باسم مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، لوكالة رويترز، بأن الإدارة الأمريكية "تواصل تلقي أفضل المعلومات والتحليلات المتاحة". وأضافت أن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية "يتواصل ويتعاون مع زملائه في وكالة المخابرات المركزية بشأن مجموعة واسعة من القضايا".
في 22 مايو، أفاد موقع أكسيوس أن مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد، التي أعلنت استقالتها، (بسبب مرض زوجها بسرطان العظام) كانت متورطة في صراع خلف الكواليس مع وكالة المخابرات المركزية، والذي انكشف للعلن في جلسة استماع للجنة مجلس الشيوخ المعنية بالأمن الداخلي والإصلاح الحكومي.
من جانبها، أشارت صحيفة واشنطن بوست إلى وجود 'خلافات حادة' بين CIA ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية خلال الولاية الرئاسية الحالية لدونالد ترامب. وخلال جلسة استماع عقدتها اللجنة المذكورة في 13 مايو، أدلى موظف الوكالة، جيمس إيردمان، بشهادة أفاد فيها بأن CIA عرقلت جهود الرقابة التي يمارسها مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، وحجبت عنه وثائق ومعلومات، فضلا عن مراقبتها للاتصالات والأنشطة الحاسوبية لأعضاء فريق العمل 'مبادرة المدير' (DIG) الذي أسسته غابارد.
وكان ترامب قد أعلن يوم الثلاثاء عن تعيين رئيس إدارة تمويل الإسكان، بيل بولتي، مديرا بالوكالة للاستخبارات الوطنية. وفي 22 مايو، أكد ترامب أن غابارد ستغادر منصب مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، وهي الخطوة التي بررتها الأخيرة برغبتها في 'أن تكون قادرة على دعم زوجها بشكل كامل خلال رحلة علاجه التي من المقرر أن تبدأ قريبًا'. وفي غضون ذلك، أفادت وكالة رويترز بأن البيت الأبيض هو من أرغم غابارد، على ما يبدو، على تقديم استقالتها.