انعقاد المجلس الاستشاري لكلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات بالأكاديمية العربية
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
عقدت كلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات، بفرع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالقرية الذكية، اجتماعها السنوي لمجلسها الاستشاري، تحت رعاية الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية.
ويمثل الاجتماع خطوة محورية لتعزيز التعاون بين مؤسسات التعليم العالي وقطاعات الصناعة والجهات الحكومية، حيث جمع نخبة من القيادات الوطنية وكبار التنفيذيين والخبراء في كبرى الشركات التكنولوجية والهيئات ذات الصلة، وأسهمت آراؤهم وتوصياتهم في دعم رؤية الكلية نحو مواءمة برامجها الأكاديمية مع أحدث المعايير العالمية والاحتياجات الوطنية ومتطلبات الاقتصاد الرقمي.
وأكد المشاركون أهمية الدور الذي يقوم به المجلس في دعم جهود الكلية لإعداد خريجين قادرين على المنافسة في سوق العمل، من خلال توسيع شبكات التواصل وتوفير فرص التدريب الميداني، وتطوير المناهج وفق احتياجات السوق، وتنفيذ مشروعات تطبيقية مشتركة بين الصناعة والجامعة، إلى جانب تعزيز جاهزية الطلاب المهنية ومواءمة مهاراتهم مع متطلبات المستقبل.
ويأتي هذا اللقاء ضمن استراتيجية الأكاديمية لتعميق الشراكات مع مختلف القطاعات، بما يسهم في إعداد كوادر مبتكرة قادرة على قيادة التحول الرقمي ودعم التنمية التكنولوجية في مصر والمنطقة.
اقرأ أيضاًغدا.. بدء استقبال الطلاب والزائرين بالدورة 18 من الملتقى الدولي للتعليم العالي «إديوجيت 2025»
«مستقبل التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي».. مؤتمر دولي لكلية التربية بجامعة كفر الشيخ
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأكاديمية العربية رئيس الأكاديمية العربية القرية الذكية الدكتور إسماعيل عبد الغفار كلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات التنمية التكنولوجية
إقرأ أيضاً:
انعقاد جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا الأوضاع في الشرق الأوسط
عقدت جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، اليوم الثلاثاء، برئاسة السفير نزيه النجاري مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات، ونظيره الفرنسي تريستان أورو.
تناولت المشاورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، خاصة تطورات المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في المنطقة والتطورات الخطيرة في لبنان، وجهود مصر والرباعية في تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد لتجنب الانزلاق إلى الحرب مجدداً.
كما بحث الجانبان الآثار الاقتصادية للحرب على دول المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وحركة الملاحة، وتدفق الاستثمارات، وأكدا ضرورة بذل الأطراف المعنية كافة الجهود الممكنة للتوصل إلى حل.
وشدد السفير نزيه النجاري على محورية حل القضية الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبارها القضية المركزية لدى شعوبها، والتي ترتبط بمجمل قضايا المنطقة.
وأشار إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي في الزام الجانب الاسرائيلى بالوفاء بمقتضيات خطة السلام فى غزة والتى تم اقرارها فى قمة شرم الشيخ للسلام العام الماضى، وكذلك لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينين في الضفة الغربية.
بدوره، ثمن الجانب الفرنسي جهود مصر الرامية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال سياساتها المتزنة.
وأعرب الجانب الفرنسي عن تقديره للتشاور الدائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار العلاقات المتميزة التي تجمعهما، وخاصة بعد ترفيعها لمستوى الشراكة الاستراتيجية.
وتبادل الجانبان -خلال المشاورات- التقديرات بشأن مستقبل المنطقة، ومستقبل النظام الدولي في ظل الصراعات والتطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.