بعد 30 كانون الأوّل... هل تشنّ إسرائيل حرباً غير مسبوقة على لبنان؟
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
ذكر موقع "ارم نيوز"، أنّ إسرائيل تُواصل إرسال إشارات إلى لبنان بأن الحرب "حتمية" بعد انتهاء مهلة 30 كانون الأول لنزع سلاح "حزب الله".
وفي هذا السياق، قالت مصادر أميركية ولبنانية إنّ "عملية نزع السلاح المرتبطة بمهلة 30 كانون الأوّل والتي تمنع من خلالها واشنطن الحرب الإسرائيلية على لبنان، هي لحصر الجيش سلاح "حزب الله" في منطقة جنوب الليطاني، وليس في كامل أراضي الجمهوريّة".
وأكّدت المصادر أنّ لبنان قادر على إتمام مهمة حصر السلاح بيدّ القوات المسلحة، لكن المعضلة تكمن في عامل الوقت، خصوصاً في ظلّ تجدد الإنذارات الإسرائيلية".
كذلك، كشف مصدرٌ مطلع في البيت الأبيض، أنّ "إدارة الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب لا ترى أن الرئيس جوزاف عون وحكومته يعملون بـ "الشكل المطلوب" مع "حزب الله"، فواشنطن تُريد أن يكون هناك تحرك فعلي وعمل واضح في نزع السلاح".
وتعتقد إدارة ترامب، بحسب المصدر عينه، أنّ "تنفيذ نزع السلاح في جنوب الليطاني مرحلة تأخّرت إلى أقصى حدّ، كما تجدّ في التصريحات اللبنانية الرسمية عن إتمام جزء كبير من المهمة منافية للوقائع على الأرض".
وبحسب المصادر، "تستند التقديرات الأميركية إلى ما تمتلكه إسرائيل من معلومات حول حجم سلاح الفصائل المسلّحة اللبنانيّة، ومواقع تُهدّد مناطقها الشمالية مليئة بصواريخ متطورة من تكنولوجيا إيرانية، إضافة إلى أن "حزب الله" لا يكتفي بإخفاء سلاحه، بل يعمل من مواقعه بتجهيز نفسه لوجيستياً".
وكشف مسؤول كبير أنّ "بيروت تلقّت إشارات متشائمة من عدة بلدان أنّ حرباً غير مسبوقة ستعقب مهلة 30 كانون الأوّل"، وشكك "في القدرة على إتمام مهمة نزع السلاح وفق المتطلبات الأميركية والإسرائيلية قبل الموعد".
وأوضح أنّ "المهلة ووعد الرئيس عون والحكومة بنزع السلاح خلال هذا الشهر، تتعلق بمنطقة جنوب الليطاني، والتي تعتبر "عنق الزجاجة" في حصر السلاح، والتي ستفتح الطريق لبقية المناطق في لبنان". (ارم نيوز) مواضيع ذات صلة "الوطني الحر" يهاجم رياض سلامة: "وقاحة غير مسبوقة في تاريخ لبنان" Lebanon 24 "الوطني الحر" يهاجم رياض سلامة: "وقاحة غير مسبوقة في تاريخ لبنان"
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: البابا لاوون الرابع عشر فی الحرب الإسرائیلیة لوداع البابا نزع السلاح غیر مسبوقة فی لبنان لبنان فی حزب الله
إقرأ أيضاً:
ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
أنقرة (زمان التركية) – ارتفعت صادرات السلاح الإسرائيلية إلى مستويات قياسية خلال عام 2025.
وكشفت البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع الإسرائيلية عن ارتفاع مبيعات السلاح السنوية الإسرائيلية لمستويات قياسية للعام الخامس على التوالي بزيادة بنحو 30 في المئة مقارنة بعام 2024.
وأعلنت مديرية التعاون الدفاعي الدولي التابعة للوزارة، والمعروفة باسم SIBAT، بلوغ صادرات السلاح العام الماضي نحو 19.2 مليار دولار. وكان هذا الرقم يقدر بنحو 14.8 مليار دولار خلال عام 2024.
وتضاعفت مبيعات السلاح الإسرائيلية لمنطقة آسيا والمحيط الهادي لترتفع إلى 6.1 مليار دولار بعدما بلغت 3.4 مليار دولار خلال عام 2024.
وعلى الرغم من إلغاء بعض الحكومات في أوروبا الغربية اتفاقيات السلاح مع إسرائيل بسبب الحرب على قطاع غزة أو فرضها عقوبات على شركات الدفاع الإسرائيلي أو منعها مشاركتها في المؤتمرات الدفاعية فإن مسؤولي الوزارة أكدوا استمرار الطلب المرتفع على الأسلحة الإسرائيلية من أوروبا.
وتُعد أوروبا أكبر مشتري للمنتجات الدفاعية الإسرائيلية. وفي عام 2025، حصلت أوروبا على 36 في المئة من إجمالي الصادرات بواقع 6.9 مليار دولار.
وكان هذا الرقم يقدر بنحو 7.9 مليار دولار خلال عام 2024 بما يعادل 54 في المئة من إجمالي الصادرات في ذلك العام.
وجاءت منطقة آسيا والمحيط الهادي في المرتبة الثانية بعد أوروبا بحصة بلغت 32 في المئة من إجمالي الصادرات. وكانت هذه النسبة تبلغ 23 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت مبيعات السلاح الإسرائيلي إلى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما يشمل المغرب والبحرين والإمارات، التي طبعت العلاقات مع إسرائيل عبر الاتفاقيات الابراهيمية في عام 2020، نحو 15 في المئة من إجمالي المبيعات بعدما بلغت هذه النسبة 12 في المئة في عام 2024.
وبلغت حصة أمريكا الشمالية 13 في المئة وأمريكا اللاتينية 2 في المئة وأفريقيا جنوب الصحراء 2 في المئة بنسب ثابتة تقريبا مقارنة بعام 2024.
وشكلت كالعادة منظومات الدفاع الجوي والصواريخ النصيب الأكبر من الصادرات، إذ شكل هذا البند 29 في المئة من إجمالي الصادرات، بحسب بيانات وزارة الدفاع الإسرائيلية.
وشهدت أنظمة الرصد والمنتجات الإلكترونية الضوئية زيادة ملحوظة بتشكيلها 22 في المئة من إجمالي الصادرات بعدما بلغت 6 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت المسيرات وأنظمة إلكترونيات الطيران 11 في المئة من إجمالي المبيعات وأنظمة الرادار والحرب الالكترونية 11 في المئة وأنظمة القيادة والتحكم والتواصل والحاسب الآلي 7 في المئة وأنظمة الاستخبارات السيبرانية 2 في المئة.
هذا ولم يكشف المسؤولون عن الدول التي حصلت على هذه التكنولوجيات.
Tags: الاتفاقيات الابراهيميةالشرق الأوسطصادرات السلاح الاسرائيلية