نريد السلام.. الكرملين يُعلّق على جهود إدارة ترامب في محادثات أوكرانيا
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
(CNN)-- أشاد الكرملين، الثلاثاء، بجهود الوساطة التي تبذلها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المحادثات بشأن أوكرانيا قبيل مناقشات مع مسؤولين أمريكيين في موسكو، قائلاً إن الدور الأمريكي كان "فعالاً للغاية".
وسيلتقي المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف وصهر ترامب جاريد كوشنر بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد ظهر الثلاثاء لمناقشة اتفاق سلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، في مؤتمر صحفي، الثلاثاء، قبيل الزيارة: "خطة (الرئيس) ترامب تُشكل أساسًا جيدًا للغاية (للتوصل إلى تسوية سلمية)، ونأمل أن نتمكن من الالتزام بهذا الأساس"، وفقًا لوكالة "تاس" الروسية الرسمية للأنباء.
وأضاف ديمتري بيسكوف: "الوساطة الأمريكية فعالة للغاية، ونأمل أن تكون ناجحة. ونحن مستعدون للمساهمة في ذلك لأننا مهتمون بالسلام".
وأوضح بيسكوف أن روسيا منفتحة على محادثات السلام، لكن يجب ضمان تحقيق الأهداف التي تم تحديدها في بداية الغزو الشامل لأوكرانيا، والذي تُطلق عليه اسم "العملية العسكرية الخاصة"، وقال: "يجب أن نحقق أهدافنا، ويجب أن نزيل الأسباب الرئيسية للعملية العسكرية التي أطلقناها".
وأضاف المتحدث باسم الكرملين: "إننا نريد السلام. لماذا لا نُبرم اتفاقية سلام على الفور؟ الأمر صعب للغاية. كانت هناك أسباب أساسية وراء قرار رئيسنا بشن العملية العسكرية الخاصة. وعلينا أولا أن نتوصل إلى اتفاق يعالج تلك الأسباب الأساسية".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية الإدارة الأمريكية الحكومة الروسية الكرملين جاريد كوشنر دونالد ترامب فلاديمير بوتين
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.