نائب أمير نجران يُدشّن الحملتين التوعويتين حول مرضي الإيدز والسرطان
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
دشّن الأمير تركي بن هذلول بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة نجران، بمكتبه اليوم، الحملتين التوعويتين بمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، ومرض السرطان، لتعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر لدى أفراد المجتمع، وذلك بحضور المدير العام لفرع وزارة الصحة بالمنطقة الدكتور إبراهيم بن صالح بني هميم، وعدد من منسوبي الفرع.
وتهدف الحملتان إلى رفع مستوى الوعي بأهمية الفحوصات الدورية، وتشجيع أفراد المجتمع على اعتماد أنماط حياة صحية تُسهم في الحد من انتشار الأمراض، وتعزيز جودة الحياة تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.
قد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
إقرأ أيضاً:
زفاف مبهج لأحد أفراد الحرس السويسري البابوي وسط أجواء احتفالية مميزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الأوساط الكنسية في الفاتيكان احتفالًا مميزًا بمناسبة زفاف أحد أفراد الحرس السويسري البابوي، الوحدة العسكرية العريقة المكلفة بحماية قداسة البابا وتأمين القصر الرسولي والمواقع البابوية المختلفة. وجاء الاحتفال في أجواء مفعمة بالفرح والبهجة، حيث اجتمع أفراد الأسرة والأصدقاء وعدد من زملاء العريس من أعضاء الحرس السويسري لمشاركته هذه المناسبة السعيدة.
الحرس السويسري.. تاريخ من الخدمة والوفاءويُعد الحرس السويسري البابوي من أقدم الوحدات العسكرية العاملة في العالم، إذ تأسس عام 1506، ويتميز أفراده بالانضباط والالتزام والتفاني في أداء مهامهم. ولا يقتصر دورهم على الحماية الأمنية فحسب، بل يمثلون أيضًا رمزًا تاريخيًا وتراثيًا بارزًا داخل دولة الفاتيكان، بما يعكس قرونًا من الولاء والخدمة للكرسي الرسولي.
أجواء احتفالية لافتة
اتسم حفل الزفاف بأجواء احتفالية مبهجة، حيث ظهرت مشاعر الفرح على وجوه الحاضرين الذين حرصوا على تقديم التهاني والتبريكات للعروسين. كما أضفى حضور عدد من أفراد الحرس السويسري، بزيهم المميز الذي يُعد أحد أشهر الرموز المرتبطة بالفاتيكان، طابعًا خاصًا على المناسبة، جامعًا بين التقاليد العريقة والفرحة العائلية.
رسالة إنسانية وراء الزي العسكري
وعلى الرغم من الطبيعة العسكرية لمهام الحرس السويسري، فإن مثل هذه المناسبات تُبرز الجانب الإنساني لأفراده، الذين يجمعون بين الالتزام بخدمة الكنيسة الكاثوليكية وحياتهم الأسرية والشخصية. ويعكس هذا الزفاف صورة من صور التوازن بين الواجب والمسؤولية من جهة، والفرح الإنساني وتكوين الأسرة من جهة أخرى.
أمنيات بمستقبل سعيد
واختُتم الاحتفال وسط أجواء من المحبة والتمنيات الصادقة للعروسين بحياة زوجية سعيدة ومستقبل مليء بالاستقرار والنجاح، في مناسبة جسدت قيم الفرح والتآخي التي تجمع بين أفراد المجتمع الكنسي، وتركت ذكرى جميلة في نفوس جميع المشاركين.