اعتقال مسؤول ليبي كبير في ألمانيا
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
أفادت تقارير إعلامية بأنه تم اعتقال مسؤول ليبي سابق في ألمانيا سيمثل غدا أمام الجنائية الدولية وذلك للإشتباه بارتكابه جرائم ضد الإنسانية.
واشارت التقارير الإعلامية إلى أن الليبي الذي سيمثل أمام الجنائية الدولية كان مسؤولا كبيرا في سجن معيتيقة.
وذكرت صحيفة الرصد الليبية أن محكمة الجنايات الدولية ستُعقد الجلسة الأولى لظهور خالد الهشري يوم الأربعاء الموافق 3 ديسمبر الساعة 13:30 بتوقيت لاهاي أمام الدائرة التمهيدية الأولى للمحكمة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الهشري تم تسليمه إلى عهدة المحكمة في 1 ديسمبر 2025.
وقالت الصحيفة : خلال جلسة الظهور الأول سيتحقق القضاة من هوية المشتبه به ومن اللغة التي يمكنه متابعة الإجراءات بها.
كما سيتم إبلاغ المتهم بالتهم الموجهة إليه وبحقوقه بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجنائية الدولية ألمانيا جرائم ضد الإنسانية سجن معيتيقة
إقرأ أيضاً:
ميرز: ألمانيا تقترب من تحقيق الاستقلال في بيانات الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار الألماني فريدريش ميرز إن ألمانيا باتت قادرة على تحقيق استقلالها عن مراكز البيانات الأمريكية والصينية في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن التطورات السريعة في الاستثمار بالبنية التحتية الحاسوبية المحلية غيّرت نظرته إلى هذا الهدف.
وخلال مشاركته في منتدى اقتصادي بشرق ألمانيا، أوضح ميرز أن تسارع وتيرة الاستثمار في القدرات الحاسوبية الوطنية عزز فرص البلاد في بناء منظومة مستقلة لمعالجة بيانات الذكاء الاصطناعي.
وقال: "قبل عامين لم أكن أعتقد أننا سننجح في تحقيق ذلك.. لكننا، ومن خلال عملية تسريع واسعة النطاق للحاق بالركب، أنشأنا الآن هذه المراكز في العديد من الولايات الألمانية، بما في ذلك الولايات الواقعة في شرق البلاد".
وأضاف المستشار الألماني أن القدرة الحاسوبية تمثل البنية التحتية لصناعة المستقبل، مؤكدًا أن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي يتطلب توفير قدرات حوسبة ضخمة.
وتابع: "إذا أردنا تطوير الذكاء الاصطناعي، فإننا بحاجة إلى طاقات حاسوبية واسعة النطاق.. ومن هذا المنطلق، فإن القدرة على الابتكار تُعد شرطًا أساسيًا لمستقبل بلادنا".
ولفت ميرز إلى استراتيجية الحكومة الاتحادية الخاصة بمراكز البيانات، والتي تستهدف مضاعفة القدرة الاستيعابية الحالية لمراكز البيانات في ألمانيا بحلول عام 2030.
كما شدد على أهمية مراكز البحث والتطوير في شرق ألمانيا، ولا سيما في ولاية ساكسونيا، معتبرًا أنها تمثل ركائز أساسية لتعزيز مكانة البلاد في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.