يسرا تكشف الوضع الصحي الحقيقي للزعيم عادل إمام
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
أكدت النجمة يسرا خلال مشاركتها في جلسة حوارية بمهرجان مراكش السينمائي أن الزعيم عادل إمام يتمتع بصحة جيدة، مشيرة إلى أنه "زي الفل" ويتمتع بحيوية وبهاء كبيرين، لتضع حدًا للشائعات المتداولة حول حالته الصحية وتعيد الطمأنينة إلى جمهوره العريض.
يسرا: محظوظة بالعمل مع عادل إمام في 17 فيلمًا
وأوضحت يسرا أنها محظوظة بالعمل مع عادل إمام في 17 فيلمًا، مؤكدة حبها الكبير للتعاون معه، ووصفته بالفنان الذكي بشكل استثنائي، والذي يضيف لأي عمل يشارك فيه.
وفي سياق متصل، استقبل كل من المخرج رامي عادل إمام والنجم محمد إمام وفدًا إماراتيًا رفيع المستوى في منزل الأسرة بالمنصورية، حيث ضم الوفد الشيخ عبد الله الحامد، رئيس المجلس الوطني للإعلام بدولة الإمارات، وسفير الإمارات في مصر حمد الزعابي وزوجته، والدكتور أحمد عبد الله مدير مكتب الشيخ عبد الله الحامد، ناقلين رسالة خاصة من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للزعيم متمنين له دوام الصحة والعافية.
كما أعلن رامي إمام، عبر منشور على حسابه في فيسبوك، تفاصيل هذه الزيارة الودية، التي عبّر خلالها الشيخ عبد الله الحامد عن تقديره الكبير للفنان عادل إمام ولتاريخه الفني الحافل، وحرصه على الاطمئنان على صحته خلال لقائه بالعائلة.
ومن جانبه، أكد نجل الزعيم أن الزيارة شملت حضور السفير حمد الزعابي وزوجته، إضافة إلى الدكتور أحمد عبد الله، معربًا عن اعتزاز الأسرة بهذه اللفتة الكريمة وما حملته من محبة وتقدير.
وفي ختام الزيارة، أشار رامي إمام إلى أن الشيخ عبد الله الحامد نقل تحيات وتمنيات الشيخ محمد بن زايد بالصحة والعافية لوالده، مؤكدًا المكانة الكبيرة التي يحظى بها عادل إمام في قلوب الشعوب العربية ودوره المؤثر في الفن الراقي، موجها شكره لدولة الإمارات قيادةً وشعبًا على مشاعرهم النبيلة.
ويذكر أن، الزعيم عادل إمام ابتعد عن الساحة الفنية منذ خمس سنوات، وتحديدًا بعد تقديمه مسلسل فلانتينو الذي عُرض في موسم رمضان 2020، وشارك في بطولته عدد كبير من النجوم منهم داليا البحيري، الراحلة دلال عبد العزيز، حمدي الميرغني، محمد كيلاني، هدى المفتي، طارق الإبياري وآخرون، وهو من تأليف أيمن بهجت قمر وإخراج رامي إمام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عادل أمام يسرا مهرجان مراكش السينمائي الزعيم عادل إمام عادل إمام
إقرأ أيضاً:
الشيخ المنشاوى يتصدر تريند إكس بعد إعلان إذاعة القرآن الكريم بث المصحف المرتل الجديد
واصل اسم الشيخ المنشاوى الصعود على موقع إكس عقب إعلان إذاعة القرآن الكريم بث المصحف المرتل الجديدة للقارئ الشيخ محمد صديق المنشاوي.
وكانت إذاعة القرآن الكريم، من القاهرة قد بدأت الإثنين بث ختمة مرتلة جديدة تعود إلى ستينيات القرن العشرين لفضيلة القارئ الشيخ محمد صديق المنشاوى.
ومن جانبه أشاد الكاتب أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام بالجهود التى تبذلها إذاعة القرآن الكريم ووجه الشكر لأسرة القارئ الكبير على دعمها المستمر لإذاعة القرآن الكريم.
وقال إسماعيل دويدار رئيس شبكة القرآن الكريم: تأتى ختمة الشيخ المنشاوى الجديدة فى إطار سعى إذاعة القرآن الكريم لإثراء الهواء بالجواهر الخالدة، والكشف عن جوانب مهنية وإنسانية عز أن تتكرر، وفى مفاجأة لجمهور مستمعى إذاعة القرآن الكريم تهدى الهيئة الوطنية للإعلام وإذاعة القرآن الكريم مصحفا مرتلاً جديداً لم يذع من قبل، بصوت أحد أعلام القراء من جيلها الذهبى فضيلة الشيخ محمد صديق المنشاوى.
وإذ تكشف إذاعة القرآن الكريم عن التسجيل النادر فإنها لا تعلن فقط عن متعة سمعية وروحية بصوت الشيخ محمد صديق المنشاوى، وإنما تفصح أيضاً عن درس إنسانى ودينى ومهنى لفضيلة الشيخ محمد صديق المنشاوى، فوراء هذا التسجيل النادر رؤية وإخلاص وسعى للكمال فقد قام فضيلة الشيخ محمد صديق المنشاوى بتسجيل المصحف كاملاً برواية حفص عن عاصم عام 1965 بإجازة لجنة مكونة من: الدكتور محمد عبد الله ماضى رئيساً، والشيخ سانوسى احمد يوسف عضواً، والشيخ إبراهيم على شحاتة عضواً، والشيخ عامر السيد عثمان عضواً، والشيخ محمود برانق عضواًالشيخ محمد سليمان صالح عضواً، والمهندس فاروق عامر. ولأن الشيخ الجليل كان دائم السعى للجودة والإتقان.. فبعد أن استمع إلى الختمة المسجلة على اثنين وثمانين شريطاً قرر إعادة اثنين وثلاثين شريطاً منها، من أجل المزيد من الدقة، فتقدم بطلب للإذاعة وقام بالتسجيل واستمعت اللجنة له وأجازته وأشادت به. وكان ذلك فى عام 1967. وأضاف دويدار: منذ ذلك التاريخ لم تذع هذه التسجيلات، إلى أن بدأت إذاعة القرآن الكريم إذاعتها اعتباراً من اليوم.
السيرة الذاتية للشيخ محمد صديق المنشاوي
مولده ونشأته:
ولد القارئ محمد صديق المنشاوي في الـ 20 من يناير عام 1920 بقرية البواريك بمدينة المنشأة التابعة لمحافظة سوهاج، وأتم حفظ القرآن الكريم وهو في الثامنة من عمره؛ إذ نشأ في أسرة قرآنية عريقة توارثت تلاوة القرآن، فأبوه الشيخ صديق المنشاوي وجده تايب المنشاوي وجد والده كلهم قُراء للقرآن، وفي أسرته الكثير ممن يحفظون القرآن ويجيدون تلاوته منهم شقيقه محمود صديق المنشاوي، فتأثر بوالده الذي تعلم منه فن قراءة القرآن الكريم، فأصبحت هذه العائلة رائدة لمدرسة جميلة منفردة بذاتها في تلاوة القرآن.
في عام 1927 رحل إلى القاهرة مع عمه القارئ الشيخ أحمد السيد فحفظ هناك ربع القرآن، ثم عاد إلى بلدته المنشاة وأتم حفظ القرآن ودراسته على مشايخ مثل محمد النمكي ومحمد أبو العلا ورشوان أبو مسلم الذي كان لا يتقاضى أجرًا على التعليم.
بدأت رحلة الشيخ محمد صديق المنشاوي مع التلاوة بتجواله مع أبيه وعمه بين السهرات المختلفة، وفي عام 1952 سنحت له الفرصة أن يقرأ منفردًا في ليلة بمحافظة سوهاج، ومن هنا صار اسمه مترددًا في الأنحاء.
سجل المنشاوي القرآن الكريم كاملًا في ختمة مرتلة، كما سجل ختمة قرآنية مجودة بالإذاعة المصرية، وله كذلك قراءة مشتركة برواية الدوري مع القارئين كامل البهتيمي وفؤاد العروسي، وله أيضًا العديد من التسجيلات في المسجد الأقصى والكويت وسوريا وليبيا وتلا القرآن في المساجد الرئيسية في العالم الإسلامي كالمسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة والمسجد الأقصى في القدس، وزار عددًا من الدول الإسلامية كالعراق وإندونيسيا وسوريا والكويت وليبيا وفلسطين والمملكة العربية السعودية
.عميد مملكة التلاوة:
سيطر الشيخ محمد صديق المنشاوى على مملكة تلاوة القرآن الكريم في مصر والعالم العربي، وذاع صيته ولقي قبولًا حسنًا لعذوبة صوته وجماله وانفراده بذلك، إضافة إلى إتقانه لمقامات القراءة، وتأثره العميق بالمعاني والألفاظ القرآنية.
المنشاوي والشعراوي:
وقال عنه إمام الدعاة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي: إنه ورفاقه الأربعة مقرئون؛ الآخرون يركبون مركبًا ويبحرون في بحر القرآن الكريم، ولن يتوقف هذا المركب عن الإبحار حتى يرث الله -سبحانه وتعالى- الأرض ومن عليها.
التكريمات والجوائز :
حصل الشيخ المنشاوي على أوسمة عدة من دول مختلفة، كإندونيسيا وسوريا ولبنان وباكستان، وكان على رأس قراء مصر في حقبة الخمسينيات مع القراء أمثال الشيخ عبد الباسط عبد الصمد وغيرهم من القراء وما زالوا إلى يومنا هذا على رأس القراء لما كان عندهم من رونق في صوتهم جعلهم يحرزون المراتب الأولى بين القراء.
وقال عنه إمام الدعاة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي: إنه ورفاقه الأربعة مقرئون؛ الآخرون يركبون مركبًا ويبحرون في بحر القرآن الكريم، ولن يتوقف هذا المركب عن الإبحار حتى يرث الله -سبحانه وتعالى- الأرض ومن عليها.
وفاته:
في عام 1966 أصيب الشيخ محمد صديق المنشاوي بمرض دوالي المريء ورغم مرضه ظل يقرأ القرآن حتى رحل عن الدنيا في يوم الجمعة 5 ربيع الثاني 1389 هـ، الموافق 20 يونيو 1969م تاركًا خلفه إرثًا خالدًا من الخشوع والإتقان، لا يزال يُلهب القلوب ويُبكي العيون حتى يومنا هذا عبر أثير إذاعة القرآن الكريم والإذاعات المختلفة.