لتعزيز الشراكة بين البلدين.. انعقاد اجتماع الطاولة المستديرة للأعمال السعودي – الهولندي
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
عُقد اجتماع الطاولة المستديرة للأعمال بين المملكة العربية السعودية ومملكة هولندا، في العاصمة الرياض، برئاسة معالي وزير التجارة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتجارة الخارجيـة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزيرة التجارة الخارجية والتنمية الهولندية أوكيه دي فريس، بمشاركة عددٍ من الجهات الحكومية والخاصة في المملكة.
ويهدف الاجتماع إلى تعزيز الشراكة التجارية والاستثمارية بين المملكة العربية السعودية ومملكة هولندا، واستكشاف فرص الاستثمار ومحفزاتها في المملكة، واستعراض الفرص المحتملة والمرتبطة باستضافة المملكة لكأس العالم 2034م، والتعريف بالتشريعات اللازمة للتجارة والاستثمار في السوق السعودي، بما يعزز العلاقات الاقتصادية بين الجانبين.
اقرأ أيضاًالمملكةوزير الخارجية يستقبل نظيريه الإيطالي والبحريني
وشارك في الاجتماع كلٌ من وزارة الطاقة، ووزارة الاستثمار، ووزارة الرياضة، ووزارة النقل والخدمات اللوجستية، والهيئة العامة لاستضافة كأس العالم 2034، والهيئة العامة للموانئ، وعددًا من الرؤساء التنفيذيين للشركات الهولندية.
وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال الفترة (2020 – 2024م) حوالي (36) مليار دولار، بمعدل نمو (3.73%)، إذ جاءت المنتجات الكيماوية العضوية، والشحوم والدهون والزيوت الحيوانية أو النباتية كأبرز السلع السعودية المُصدَّرة، فيما جاءت المنتجات المعدنية، والمراجل والآلات والأجهزة والأدوات الآلية كأبرز السلع الهولندية المستوردة.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
انعقاد جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا الأوضاع في الشرق الأوسط
عقدت جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، اليوم الثلاثاء، برئاسة السفير نزيه النجاري مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات، ونظيره الفرنسي تريستان أورو.
تناولت المشاورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، خاصة تطورات المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في المنطقة والتطورات الخطيرة في لبنان، وجهود مصر والرباعية في تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد لتجنب الانزلاق إلى الحرب مجدداً.
كما بحث الجانبان الآثار الاقتصادية للحرب على دول المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وحركة الملاحة، وتدفق الاستثمارات، وأكدا ضرورة بذل الأطراف المعنية كافة الجهود الممكنة للتوصل إلى حل.
وشدد السفير نزيه النجاري على محورية حل القضية الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبارها القضية المركزية لدى شعوبها، والتي ترتبط بمجمل قضايا المنطقة.
وأشار إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي في الزام الجانب الاسرائيلى بالوفاء بمقتضيات خطة السلام فى غزة والتى تم اقرارها فى قمة شرم الشيخ للسلام العام الماضى، وكذلك لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينين في الضفة الغربية.
بدوره، ثمن الجانب الفرنسي جهود مصر الرامية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال سياساتها المتزنة.
وأعرب الجانب الفرنسي عن تقديره للتشاور الدائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار العلاقات المتميزة التي تجمعهما، وخاصة بعد ترفيعها لمستوى الشراكة الاستراتيجية.
وتبادل الجانبان -خلال المشاورات- التقديرات بشأن مستقبل المنطقة، ومستقبل النظام الدولي في ظل الصراعات والتطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.