كأس العرب..36.5 مليون دولار زيادة في جوائز البطولة لتحفيز المنتخبات
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" رفع قيمة الجوائز المالية في كأس العرب 2025 إلى 36.5 مليون دولار، في خطوة تهدف إلى تحفيز المنتخبات على تقديم أفضل مستوياتها خلال المنافسات.
توزع الجوائز المالية بين المنتخبات وفق نتائجها في البطولة، بما يشمل المكافآت للمراكز النهائية، وأداء الفرق في دور المجموعات والأدوار الإقصائية، ما يجعل كل مباراة مؤثرة على المكافآت المالية للمنتخبات.
ويعد هذا النظام دافعًا قويًا لتشجيع المنافسة الشريفة وتحفيز اللاعبين على تقديم أفضل أداء ممكن.
ويهدف هذا التطور أيضًا إلى تعزيز مكانة البطولة إعلاميًا وجماهيريًا، حيث يزداد اهتمام المتابعين بمستوى الأداء والمنافسة بين الفرق.
كما توفر الجوائز المالية الكبيرة فرصة للمنتخبات لتطوير برامجها الفنية والتدريبية والاستفادة من البطولة في تحسين تصنيفها الدولي.
هذه الخطوة تعكس توجه "فيفا" لتحويل كأس العرب إلى حدث كروي عالمي مهم، يجذب الانتباه والمشاركة على المستوى الدولي، ويعزز من فرص الاستثمار والدعم المالي للفرق المشاركة، ما يجعل البطولة أكثر جاذبية واستراتيجية على صعيد كرة القدم العربية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجوائز المالية فيفا كأس العرب
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يوافق على خطة بـ354 مليون دولار لإنشاء محاكم عسكرية لمعتقلي 7 أكتوبر
أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، موافقتها على خطة تقضي بتخصيص نحو 354 مليون دولار، لتنفيذ ما يعرف بـ"قانون النخبة" الذي يتيح إنشاء محاكم عسكرية لمعتقلين فلسطينيين تتهمهم سلطات الاحتلال بالمشاركة في هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأوضحت وزارة الحرب الإسرائيلية في بيان: "برئاسة وزير الدفاع يسرائيل كاتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وافقت الحكومة على خطة وزارتي المالية والدفاع (قانون النخبة) لمحاكمة مرتكبي هجوم 7 أكتوبر".
وأكدت: "بحسب الخطة التي أقرتها الحكومة، سيتم تخصيص أكثر من مليار شيكل إسرائيلي (نحو 354 مليون دولار) لوزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي، خلال الفترة من 2026 إلى 2029، لتمكينهما من الوفاء بمسؤوليتهما في محاكمة عناصر النخبة".
ولفتت إلى أن هذا المبلغ "سيستخدم لإنشاء البنية التحتية اللازمة لتنفيذ القانون، بما في ذلك مجمع المحاكم والنيابة العامة ومقر قيادة للجيش الإسرائيلي".
وشنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في ذلك اليوم، هجوما استهدف قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل وأسر إسرائيليين، في حين قالت الحركة إن العملية جاءت ردا على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى".
وبحسب وكالة "الأناضول"، يعتبر مسؤولون إسرائيليون أن ما حدث في 7 تشرين الأول/ أكتوبر يمثل أكبر فشل مخابراتي وعسكري إسرائيلي؛ ما ألحق أضرارا كبيرة بصورة دولة الاحتلال وجيشها في العالم.