صحيفة الاتحاد:
2026-06-03@07:54:13 GMT

«مهرجان أم الإمارات» يزهو في «عيد الاتحاد»

تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة أطفال الإمارات يعبِّرون عن فخرهم بـ «عيد الاتحاد 54» قمة «بريدج» 2025 تجمع قادة العمل الإنساني والذكاء الاصطناعي في أبوظبي عيد الاتحاد تابع التغطية كاملة

يشهد «مهرجان أم الإمارات» اليوم، في مدينة العين والظفرة، تجربة مفعمة بروح الوحدة والفخر، احتفالاً بـ «عيد الاتحاد» الـ 54 لدولة الإمارات، ويقدم فعاليات ثقافية وتراثية تجمع الناس على حب الوطن وتُجسّد أسمى معاني الانتماء والاحتفاء بالهوية الإماراتية، كما يشهد برنامجاً يجمع بين الفنون والعروض الوطنية المتميزة، ومنها عرض الطائرات الجوي بأعلام الإمارات، ويختتم بعرض مذهل للألعاب النارية تضيء سماء العين والظفرة بمشهد ساحر يجسّد مسيرة الدولة ووحدتها، لتتحوّل أرجاء المهرجان إلى لوحة مفعمة بروح الوطن والفخر والانتماء.



فوق الخيال 
وتختتم، اليوم، فعاليات «مهرجان أم الإمارات» في العين والظفرة، الذي تنظّمه «دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي»، بالتعاون مع شركة «براغ»، حيث يشهد تجارب استثنائية وأنشطة تفاعلية تحت شعار «فوق الخيال»، رسّخت حضوره كأحد أبرز الفعاليات العائلية والترفيهية في دولة الإمارات، مقدّماً فعاليات غنية ومتنوعة تمزج بين المتعة، الثقافة، والفنون، مع التركيز على استقطاب العائلات والأطفال ضمن أجواء نابضة بالحياة.

عروض موسيقية  
على المنصة الرئيسة، يستعد المهرجان اليوم لتقديم عروض فنية تحتفي بالتراث الإماراتي وبقيمة الوحدة الوطنية، احتفالاً بـ «عيد الاتحاد» الـ 54، بمشاركة الفنانين عيضة المنهالي وأريام، حيث يقدمان مجموعة من أشهر أغانيهما التي تحتفي بالهوية الإماراتية، ضمن ليلة موسيقية واعدة لعشاق الطرب الأصيل، إلى جانب نخبة من فرق الفنون الشعبية التي تؤدي استعراضات فنون الأداء التقليدية، وعروض شعرية تجمع بين الطابع الشعبي والتراث الموسيقي الخليجي والعربي.

ألعاب مستحدثة  
وسّع «مهرجان أم الإمارات» في كل من العين والظفرة، من خيارات الألعاب عبر استحداث مجموعة جديدة من الأنشطة التي تناسب مختلف الأعمار في منطقة «ألعاب المهرجان» - Carnival Rides، وتضمّن الألعاب الكلاسيكية مثل البالون والأرجوحة ولعبة العجلة الدوارة، وصولاً إلى ألعاب تم تصميمها خصيصاً للأطفال الأصغر سناً.
وقد صُمّمت منطقة الألعاب لتقدم مساحة آمنة وحماسية، حيث يجد الزوّار ما يناسب اهتماماتهم في أجواء تفاعلية تعزز روح المرح العائلي. 

تجارب إبداعية  
يقدم المهرجان في كل من العين والظفرة تجارب إبداعية وتفاعلية تُلهِم الأطفال، ومجسّمات فنية آسرة، وعروضاً حيّة وورش عمل تفاعلية وفقرات ترفيهية منوّعة تقدّمها نخبة من المبدعين من الساحتين الإقليمية والعالمية. إلى جانب مجموعة مميزة من جولات الكرنفال النابضة بالحياة، بما فيها لعبة «كابتن هوك» المفضّلة لدى العائلات، إلى جانب باقة متنوعة من الألعاب التفاعلية والمناطق الإبداعية المخصّصة للصغار.

الأركيد  
منطقة «الأركيد» من الفعاليات المستحدثة في المهرجان، حيث تضم عالماً من الألعاب المصمّمة للمرح والمغامرات، ما يجعلها وجهة مثالية للعائلات. حيث يمكن للزوّار خوض تجربة المجرة والتجارب الكونية، وألعاب الطاولة، وألعاب الفيديو والبلاي ستيشن، وجميعها تم تصميمها بلمسة مستوحاة من عالم الفضاء، لخوض تجارب مليئة بالتحدي والمنافسة.

المتاهة 
في «متاهة الاحتمالات»، يستمتع الزوّار بخوض تحدّ سريع ومشوق، بحيث يكون أمامهم دقيقان فقط لإيجاد طريق الخروج من المتاهة.
داخل المتاهة يواجهون مطارات ومنحنيات غير متوقعة وألغازاً تحتاج إلى التفكير السريع.

بيت نطاطي 
يحتضن المهرجان هذا العام «بيغ باونس أرابيا»، أكبر بيت نطاطي متنقّل في العالم، ليكون أحد أبرز محطات الحدث التي تستقطب العائلات والأطفال. حيث يتمكن الزوار من الاستمتاع بمسارات القفز، المنازل المطاطية، وأطول الزحاليق الهوائية، بالإضافة إلى مناطق الكرات الممتعة التي تقدم تجارب مليئة بالطاقة والحيوية. 

بركة الكرات 
منطقة مليئة بالحيوية والمرح، تم تصميمها على شكل بركة كبيرة مليئة بالكرات، تمكن الأطفال عيش أجواء من اللعب والمرح طوال اليوم.

نكهات عالمية 
أعاد المهرجان هذا العام تطوير منطقة المأكولات والمشروبات لتقدم مزيجاً من المطاعم الإماراتية والعالمية، مع إضافة مفاهيم جديدة تضم مأكولات مبتكرة تناسب جميع الأذواق. وتتميز المنطقة بديكورات حديثة ومساحات جلوس عائلية توفر تجربة استثنائية للزوّار.

أفلام في الحديقة 
يشهد «مهرجان أم الإمارات» في الظفرة، منطقة مخصصة للفنون والحِرف اليدوية الإماراتية، وتضمّن عروض حيّة تنقل للأجيال مهارات هذه الحرف، إلى جانب فعالية «أفلام في الحديقة»، التي تقدم باقة من الأفلام السينمائية المتميزة عبر شاشة سينمائية في الهواء الطلق.

فوق الخيال 
ينتقل «مهرجان أم الإمارات» إلى العاصمة أبوظبي ليواصل تقديم تجارب «فوق الخيال» خلال الفترة من 10 ديسمبر 2025 حتى 4 يناير 2026، تمزج بين العروض الفنية، والفعاليات الترفيهية، والأنشطة العائلية التي تجمع بين التشويق والمرح.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: عيد الاتحاد الإمارات احتفالات عيد الاتحاد مهرجان أم الإمارات مهرجان أم الإمارات العین والظفرة عید الاتحاد فوق الخیال إلى جانب

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الشارقة تستضيف نهائيات بطولتي الإمارات للقوس والسهم واكتشاف المواهب
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • الرباط تحتضن أول دورة من مهرجان السينما الروسية بالمغرب في يونيو المقبل
  • شريف نور الدين: قرار إيقاف مهرجان الإسكندرية لدول المتوسط شجاع| خاص
  • التفاصيل الكاملة لأزمة عدم التصريح بإقامة الدورة 42 من مهرجان الإسكندرية
  • انطلاق فعاليات مهرجان الكرازة المرقسية 2026 بإيبارشية مطروح والخمس مدن الغربية
  • ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • AMD تفاجئ اللاعبين بمعالجات Ryzen X3D جديد بأسعار رخيصة
  • ضمن حملتها الموسمية «الصيف على طريقتك».. «كتارا للضيافة» تطلق خصما 40 % عبر فنادقها في قطر