تباين إيراني بين النواب والحكومة بشأن تشديد الرقابة على الحجاب
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
اتهم أكثر من نصف أعضاء البرلمان الإيراني، الجهاز القضائي بالتراخي في تطبيق قانون الحجاب، في وقت تتجنب حكومة مسعود بزشكيان تشديد العقوبات وترفض إجبار النساء على ارتداء الحجاب.
بموجب القواعد التي فُرضت بعد الثورة الإسلامية عام 1979، يُطلب من جميع النساء في إيران تغطية شعرهن بالكامل في الأماكن العامة بالحجاب وارتداء ملابس محتشمة وفضفاضة.
لكن في المدن الكبرى، خصوصا طهران، باتت نساء كثيرات يخرجن من دون حجاب وبشعر مصبوغ، ويرتدين سراويل الجينز والأحذية الرياضية. حتى أن بعضهن يخترن قمصانا منخفضة الخصر أو ملابس كاشفة تكشف عن بطونهن، وهي ألبسة لم يكن من الممكن تصورها في إيران قبل بضع سنوات فقط.
كتب 155 من أصل 290 عضوا في البرلمان الإيراني في رسالة إلى رئيسه غلام حسين محسني إيجئي "لا يمكن للقضاء أن يبقى مكتوف الأيدي".
واعتبر هؤلاء النواب في رسالة نقلتها وكالة الأنباء البرلمانية (إيكانا) أن "هذا الإهمال (في تطبيق القانون) مهّد الطريق للعري، وعدم احترام الحجاب، وغيره من السلوكيات الشاذة" في المجتمع.
وعادة ما يُستخدم مصطلح "العري" في البلاد للإشارة إلى الملابس التي تُعتبر غير لائقة.
رفضت إدارة الرئيس مسعود بزشكيان العام الماضي إصدار قانون أقره البرلمان كان من شأنه تشديد العقوبات بشكل كبير على النساء اللواتي لا يضعن الحجاب أو يرتدينه بشكل غير لائق.
كذلك، أعرب رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، وهو سياسي محافظ، الثلاثاء عن أسفه لأن قضية الحجاب أصبحت موضوعا "سياسيا" "لا علاقة له بمبدأ الحجاب"، وذلك خلال مؤتمر صحافي.
منذ توليه السلطة في تموز/يوليو 2024، أكد بزشكيان أنه لا يجوز إجبار المرأة على ارتداء الحجاب. وكان الحجاب الإلزامي مسألة تثير توترا في إيران منذ الاحتجاجات التي أعقبت وفاة مهسا أميني أثناء احتجازها عام 2022.
ألقي القبض على الشابة لارتدائها حجابا قيل أنه غير مناسب، مخالفا بذلك قواعد اللباس.
ويعارض رجال الدين والمحافظون بشدة ما يعتبرونه انتشار "العري" وتصاعد النفوذ الغربي، باعتباره تهديدا.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية الإيراني الحجاب بزشكيان إيران حجاب بزشكيان مجلس النواب الايراني المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
في ذكرى ميلاده.. قصة زواج محمود ياسين وشهيرة
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان القدير محمود ياسين، والذي يعد واحدا من أهم الفنانين في تاريخ السينما المصرية.
ولد محمود ياسين في مدينة بورسعيد وحصل على درجة الليسانس في الحقوق من جامعة عين شمس في عام 1964، وعمل بالمحاماة في بداية حياته العملية، ثم التحق للعمل بالمسرح القومي بعد تقدمه للاختبارات الخاصة به ورفض تعيين القوى العاملة له في بورسعيد، وشارك خلال هذه الفترة في مسرحيات عديدة منها سليمان الحلبي، ليلى والمجنون، الزير سالم.
مشوار محمود ياسين الفنيبدأ محمود ياسين مشواه الفني بأدوار صغيرة من خلال أفلام «الرجل الذي فقد ظله، القضية 68، شيء من الخوف، حكاية من بلدنا»، حتى حصل على بطولته الأولى من خلال فيلم « نحن لا نزع الشوك»، ومن ثم توالت أعماله الفنية ووصل الرصيد الفني للفنان الراحل محمود ياسين لأكثر من 150 فيلما، حتى حصل على لقب فتى الشاشة الأول.
وقدم محمود ياسين عشرات المسلسلات الدامية على شاشة التليفزيون المصرية منها « الدوامة، غدًا تفتح الزهور، مذكرات زوج، اللقاء الثاني، أخو البنات، اليقين، العصيان، سوق العصر، وعد، مش مكتوب، ضد التيار، رياح الشق، أبو حنيفة النعمان.
الراحل محمود ياسين جمعته قصة حب وزواج بالفنانة شهيرة، وقد بدأت خلال تصوير فيلم “صورة ممنوعة” وأعجب بها من أول نظرة، وعلى الفور ذهب ليطلب يدها من أهلها واستمرت الخطوبة حوالي 9 شهور فقط، وبعدها حدث الزواج.
وكشف محمود ياسين في أحد الحوارات التليفزيونية انه تلقي خبر حجاب الفنانة شهيرة بشكل غريب ، حيث كان يلاحظ قبل اتخذها هذا القرار بعام وجود تغيرات، إلا أنه في ذات يوم وجد “ زغاريد ” تعلو من المنزل، حيث كان يجلس في مكتبه في الطابق الثاني، ليفاجأ بأن زوجته الفنانة شهيرة اتخذت قرار الحجاب.
وأوضح الفنان محمود ياسين خلال اللقاء أن قرار اعتزال الفن لم يعرفه إلا بعد قرار ارتداء الحجاب، ولكنه لم يكن يمانع في أن تعود للفن وهي ترتدي الحجاب، مؤكدًا أنه يرى أن التمثيل لا يتعارض مع الحجاب.