بعد إنتهاء القداس الإلهي في واجهة بيروت البحريّة، ومُغادرة البابا لاوون الرابع عشر لبنان إلى روما، بدأ العمل على توضيب الكراسي، وتفكيك المذبح والشاشات الكبيرة.     وحصل "لبنان 24" على صورة تُوثّق وضع الكراسي على متن شاحنات صغيرة، بعد خلو الواجهة البحريّة من المشاركين في القداس.     المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة انتهاء القداس الإلهي للبابا لاوون الرابع عشر في الواجهة البحرية لبيروت Lebanon 24 انتهاء القداس الإلهي للبابا لاوون الرابع عشر في الواجهة البحرية لبيروت 02/12/2025 18:11:26 02/12/2025 18:11:26 Lebanon 24 Lebanon 24 وصول رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون واللبنانية الأولى السيدة نعمت عون إلى واجهة بيروت البحرية، للمشاركة في القدّاس البابوي بحضور قداسة البابا لاوون الرابع عشر Lebanon 24 وصول رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون واللبنانية الأولى السيدة نعمت عون إلى واجهة بيروت البحرية، للمشاركة في القدّاس البابوي بحضور قداسة البابا لاوون الرابع عشر 02/12/2025 18:11:26 02/12/2025 18:11:26 Lebanon 24 Lebanon 24 البابا لاوون الرابع عشر في القداس الإلهي من واجهة بيروت البحرية: يا شعب لبنان العزيز ادعوكم إلى ان تحافظوا على روح التسبيح والامتنان Lebanon 24 البابا لاوون الرابع عشر في القداس الإلهي من واجهة بيروت البحرية: يا شعب لبنان العزيز ادعوكم إلى ان تحافظوا على روح التسبيح والامتنان 02/12/2025 18:11:26 02/12/2025 18:11:26 Lebanon 24 Lebanon 24 البابا لاوون الرابع عشر يُغادر مرفأ بيروت متوجها إلى الواجهة البحرية لبيروت للاحتفال بالقداس الإلهي Lebanon 24 البابا لاوون الرابع عشر يُغادر مرفأ بيروت متوجها إلى الواجهة البحرية لبيروت للاحتفال بالقداس الإلهي 02/12/2025 18:11:26 02/12/2025 18:11:26 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان رادار لبنان24 البابا لاوون الرابع عشر القداس الإلهي الرابع عشر لبنان 24 لو ال لاوون قد يعجبك أيضاً أحمد غادر ولم يعُد.

.هل من يعرف عنه شيئًا؟ Lebanon 24 أحمد غادر ولم يعُد..هل من يعرف عنه شيئًا؟ 10:56 | 2025-12-02 02/12/2025 10:56:23 Lebanon 24 Lebanon 24 ورشة نقابية لرابطة المتعاقدين بالتعليم الأساسي بدعم نروجي في سن الفيل Lebanon 24 ورشة نقابية لرابطة المتعاقدين بالتعليم الأساسي بدعم نروجي في سن الفيل 10:48 | 2025-12-02 02/12/2025 10:48:06 Lebanon 24 Lebanon 24 شكر من الحجار إلى الأجهزة الأمنية Lebanon 24 شكر من الحجار إلى الأجهزة الأمنية 10:38 | 2025-12-02 02/12/2025 10:38:08 Lebanon 24 Lebanon 24 كلمة لأمين عام "حزب الله" الشيخ نعيم قاسم Lebanon 24 كلمة لأمين عام "حزب الله" الشيخ نعيم قاسم 10:37 | 2025-12-02 02/12/2025 10:37:29 Lebanon 24 Lebanon 24 "اليونيفيل": سنُواصل تنفيذ ولايتنا وفقًا للقرار 1701 حتى نهاية عام 2026 Lebanon 24 "اليونيفيل": سنُواصل تنفيذ ولايتنا وفقًا للقرار 1701 حتى نهاية عام 2026 10:26 | 2025-12-02 02/12/2025 10:26:26 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة بين "سلام" البابا ورسالة "حزب الله".. هل تحيِّد زيارة بيروت شبح الحرب؟ Lebanon 24 بين "سلام" البابا ورسالة "حزب الله".. هل تحيِّد زيارة بيروت شبح الحرب؟ 12:00 | 2025-12-01 01/12/2025 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 فور وصوله إلى روما... هذا أوّل ما قام به البابا بشأن لبنان (فيديو) Lebanon 24 فور وصوله إلى روما... هذا أوّل ما قام به البابا بشأن لبنان (فيديو) 10:14 | 2025-12-02 02/12/2025 10:14:13 Lebanon 24 Lebanon 24 فور مُغادرة البابا لبنان... هذا ما فعلته إسرائيل Lebanon 24 فور مُغادرة البابا لبنان... هذا ما فعلته إسرائيل 07:05 | 2025-12-02 02/12/2025 07:05:04 Lebanon 24 Lebanon 24 مرجع كنسي مستاء: هذا لا يجوز Lebanon 24 مرجع كنسي مستاء: هذا لا يجوز 02:15 | 2025-12-02 02/12/2025 02:15:00 Lebanon 24 Lebanon 24 تعرّض لحالة طبيّة طارئة.. وفاة فنان شاب عن 26 عاماً وهذا ما كشفه مصدر مُقرّب منه Lebanon 24 تعرّض لحالة طبيّة طارئة.. وفاة فنان شاب عن 26 عاماً وهذا ما كشفه مصدر مُقرّب منه 07:38 | 2025-12-02 02/12/2025 07:38:25 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب خاص "لبنان 24" أيضاً في لبنان 10:56 | 2025-12-02 أحمد غادر ولم يعُد..هل من يعرف عنه شيئًا؟ 10:48 | 2025-12-02 ورشة نقابية لرابطة المتعاقدين بالتعليم الأساسي بدعم نروجي في سن الفيل 10:38 | 2025-12-02 شكر من الحجار إلى الأجهزة الأمنية 10:37 | 2025-12-02 كلمة لأمين عام "حزب الله" الشيخ نعيم قاسم 10:26 | 2025-12-02 "اليونيفيل": سنُواصل تنفيذ ولايتنا وفقًا للقرار 1701 حتى نهاية عام 2026 10:26 | 2025-12-02 بهية الحريري تستقبل وفد "نادي الفتيان": دعم متجدد للرياضة في صيدا فيديو بث مباشر.. البابا لاوون الرابع عشر في ساحة الشهداء Lebanon 24 بث مباشر.. البابا لاوون الرابع عشر في ساحة الشهداء 09:14 | 2025-12-01 02/12/2025 18:11:26 Lebanon 24 Lebanon 24 البابا لاوون الرابع عشر في مزار سيدة لبنان - حريصا (مباشر) Lebanon 24 البابا لاوون الرابع عشر في مزار سيدة لبنان - حريصا (مباشر) 04:38 | 2025-12-01 02/12/2025 18:11:26 Lebanon 24 Lebanon 24 تغطية مباشرة لليوم الثاني لزيارة البابا لاوون الرابع عشر الى لبنان (مباشر) Lebanon 24 تغطية مباشرة لليوم الثاني لزيارة البابا لاوون الرابع عشر الى لبنان (مباشر) 01:34 | 2025-12-01 02/12/2025 18:11:26 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: واجهة بیروت البحریة القداس الإلهی حزب الله لبنان 24 هذا ما

إقرأ أيضاً:

عيد دخول العائلة المقدسة أرض مصر: سر الاختيار الإلهي وعبقرية المكان والضمير

تحتفل مصر والكنيسة القبطية والعالم أجمع في الأول من يونيو بذكرى غالية على قلب التاريخ الإنساني والروحي، وهي ذكرى «دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر»، هذا الحدث ليس مجرد لجوء تاريخي هربا من بطش هيرودس، بل هو جزء أصيل من خطة إلهية محكمة صِيغت خيوطها منذ الأزل.

وهنا يطرح السؤال اللاهوتي والتاريخي نفسه بقوة: لماذا اختار الله في خطته الإلهية مصر لتكون البلد الوحيد، خارج فلسطين، التي يزورها ويعيش فيها السيد المسيح طفلاً مع أمه العذراء والقديس يوسف النجار؟

إن نفس هذا السؤال ينطبق تماماً على حدث تاريخي آخر سبق تجسد السيد المسيح بقرون، وهو دخول بني إسرائيل، يعقوب وبنيه، إلى أرض مصر، حيث مكثوا فيها قرابة 430 سنة، فما هو السر الكامن وراء هذه المركزية المصرية في التدبير الإلهي؟

الإجابة عن السؤالين واحدة وتكشف عن عمق التنسيق بين السماء والأرض، فعندما اختار الله شعب إسرائيل في العهد القديم ليستأمنه على حمل ونقل الإيمان بالتوحيد والوحي إلى الأمم، كان هذا الشعب بحاجة إلى بيئة تحتضن هذا الغرس وتشكله.

وكانت مصر هي الحضارة الوحيدة في العالم القديم التي لا تحمل الإيمان كفكرة مجردة، بل تطبقه وتحميه حرفياً في ثقافتها الشعبية، ودستورها الاجتماعي، والقانوني، والسياسي.

لقد عاش قدماء المصريين بمنظومة أخلاقية وقانونية صارمة عُرفت باسم «قوانين ماعت»، وهي مفهوم الحق والعدل والنظام الكوني.

كانت «ماعت» تنص على الصدق، والعدل، وأمانة التعامل، ورعاية الفقير واليتيم، والامتناع عن القتل والسرقة وشهادة الزور، وهو ما يظهر في كتاب الموتى والاعتراف الإنكاري الشهير للمتوفى حين يقول: «لم أقتل، لم أسرق، لم ألوث ماء النيل، لم أظلم أحداً».

ومن هنا نلمح خيطا نورانيا يربط التاريخ بالروح عبر ثلاثة تجليات كبرى، بدأت بقوانين ماعت المصرية التي وضعت الأساس الإنساني والأخلاقي للضمير البشري قبل الأديان الإبراهيمية، مرسخة أن العدل والخير هما جوهر الكون. ثم امتدت إلى شريعة موسى على الجبل، فعندما استلم موسى النبي الوصايا العشر على جبل سيناء، جاءت الشريعة الإلهية مصبوغة بالبنية الأخلاقية التي نشأ عليها موسى في مصر، فالوصايا التي تأمر بألا تقتل ولا تسرق ولا تشهد بالزور، هي صياغة إلهية قاطعة للقيم التي نادت بها «ماعت» منذ آلاف السنين، بل إن موسى استقبل هذه الشريعة في وجدانه وباللغة المصرية القديمة، وهي اللغة التي كُتبت بها الثقافة المحيطة به، ليفهمها ويصوغ بها دستور العهد لشعبه. وصولاً إلى عظة المسيح على الجبل في العهد الجديد، حيث جاء السيد المسيح ليرتقي بهذا البنيان الأخلاقي إلى قمته الروحية في دستور الملكوت، فلم يعد المنع مجرد امتناع ظاهري عن القتل أو السرقة كما في ماعت والوصايا، بل أصبح دعوة للمحبة الكاملة والنقاء الداخلي والسلام، هذا الترابط الروحي يؤكد أن الوحي الإلهي لم ينزل في فراغ، بل نزل على أرضية أخلاقية مهدت لها الحضارة المصرية القديمة.

ولم تقف العبقرية المصرية عند الأخلاق فحسب، بل امتدت للعقيدة، فقد تسلم القدماء المصريون إيماناً فطرياً بالحياة الأبدية، وبالصراع الأزلي بين الخير والشر، مجسداً في قصة أوزوريس وإيزيس وحورس، والذي اكتمل بطرد الشر ممثلاً في «ست» على يد الملك أحمس الذي طرد الهكسوس وأسس الدولة الحديثة، في إسقاط تاريخي لانتصار النور على الظلمة.

هذا الثالوث المصري والإيمان الراسخ بالبعث والحساب والحياة الإخروية، جعل الوجدان المصري مهيأً بامتياز ليفهم ويقبل أسرار الإيمان المسيحي، فكرة الإله الذي يموت ويقوم، والأمومة الطاهرة الحانية، والابن الخلاصي المنتصر على الشر.

لقد جاء بنو إسرائيل إلى مصر كمجموعة من الرعاة، وربما تهجنوا جنسياً وثقافياً واجتماعياً بالحياة المصرية العريقة، فكان المكث في مصر بمثابة الحاضنة والرحم التي شكلت وعيهم الإنساني والحضاري، فتعلموا النظام، والعمارة، والإدارة، والأخلاق، ليتم إعدادهم إيمانياً وإنسانياً لنقل الإيمان للأمم. هذا الأمر أكده العهد القديم بوضوح في سفر أعمال الرسل بقوله: «فتأدب موسى بكل حكمة المصريين»، وحيث إن رأس الحكمة هي مخافة الله، فإن الحكمة المصرية التي تشرّبها موسى كانت تقود بالضرورة إلى مخافة الله والعدل، هذا الإيمان الحي هو ما حمله بنو إسرائيل من مصر ليقدموه للعالم، بعد أن تشرعن بالوصايا التي تلقاها موسى من الله باللغة والثقافة التي صهرت وعيه.

بناءً على هذا العمق التاريخي، لم يكن مجيء السيد المسيح إلى مصر مجرد مصادفة جغرافية أو هروباً عابراً، بل لأنها أرض الله المختارة منذ قديم الأزل ليكون فيها الإيمان بالإنسانية والضمير.

جاء المسيح إلى مصر لكي يترعرع ثقافياً في بيئة تملك أقدم وعي بالتوحيد والعدالة الكونية، ومستندة إلى لغة الشريعة التي نزلت على موسى في جبل سيناء، ولكي ينمو صحياً وجسدياً في أرض الخير، واحة العالم القديم التي يغذيها نيلها العظيم، فكانت مصر الملجأ الآمن الذي يحمي الحياة ويبعث الدفء. إن عيد دخول العائلة المقدسة مصر هو شهادة أبدية على أن هذه الأرض لم تكن مجرد بقعة على الخريطة، بل كانت - وستظل - الضمير الحي للخط الإلهي، والملاذ الآمن لكل ما هو مقدس ونبيل في تاريخ البشرية، فمباركة هي مصر وشعبها، ومبارك هو التاريخ الذي خطته خطى المسيح على ترابها.

اقرأ أيضاًهل انهزمت أمريكا؟

ندعم الأشقاء في دول الخليج

مقالات مشابهة

  • بعد إنتهاء المفاوضات بين لبنان وإسرائيل... هذا ما قاله السفير ميشال عيسى
  • إنتهاء جولة المُفاوضات بين لبنان وإسرائيل
  • البابا لاوون يخصص نية صلاة شهر قلب يسوع الأقدس من أجل الرياضة
  • البابا لاوون يعيّن مسؤولًا مكسيكيًا رئيسًا لدائرة الاتصالات بالفاتيكان
  • إسبانيا تضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عربات المترو
  • تفجير وغارات... إليكم كيف يبدو الوضع حالياً في الجنوب
  • عن استهداف بيروت... إليكم ما قاله وزير الخارجية الأميركيّة
  • كيف أجهض ترامب خطة اجتياح بيروت؟
  • رئيس لجنة الخارجية النائب فادي علامة استقبل وفداً نيابياً بولندياً في بيروت
  • عيد دخول العائلة المقدسة أرض مصر: سر الاختيار الإلهي وعبقرية المكان والضمير