مستقبل راشفورد مع برشلونة.. هل يرحل؟
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
يبدو أن الدولي الإنجليزي ماركوس راشفورد لم يجد نفسه داخل صفوف برشلونة الإسباني، على الرغم من التألق في بعض المباريات، منذ قدومه من مانشستر يونايتد الإنجليزي.
ذكرت صحيفة The Athletic أن السيناريو الأكثر ترجيحًا هو رحيل ماركوس راشفورد عن برشلونة في عام 2026، مع اقتراب نهاية عقده داخل النادي.
وأشارت الصحيفة إلى أن مستقبل راشفورد ما زال غامضًا، في ظل عدم وجود تقدم واضح بشأن التجديد، إلى جانب بعض العوامل الفنية والاقتصادية التي قد تدفع النادي الكتالوني لعدم الاستمرار مع اللاعب.
وبحسب التقرير، فإن الأشهر المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير النجم الإنجليزي، وسط ترقب من عدة أندية ترغب في التحرك حال تأكد رحيله في 2026.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: راشفورد برشلونة برشلونة الإسباني مانشستر يونايتد
إقرأ أيضاً:
بـ «الروبوتات» و«البلاي ستيشن».. الأنبا مينا يفتتح النادي الصيفي بكاتدرائية العذراء ببرج العرب
افتتح نيافة الحبر الجليل الأنبا مينا اسقف برج العرب و توابعها بالإسكندرية اليوم، فعاليات النادي الصيفي بكاتدرائية كاتدرائية السيدة العذراء مريم بمدينة برج العرب الجديدة، وذلك في إطار اهتمام إيبارشية برج العرب والعامرية وتوابعها برعاية الأطفال والشباب، وتوفير بيئة آمنة تجمع بين الترفيه والتعليم خلال الإجازة الصيفية.
يضم النادي الصيفي مجموعة متنوعة من الألعاب والأنشطة الترفيهية التي تناسب مختلف الفئات العمرية، من بينها ألعاب البلاي ستيشن، وتنس الطاولة، والبلياردو، وكرة القدم، والهوكي الهوائي (Air Hockey)، بما يسهم في خلق أجواء من المرح والتفاعل بين المشاركين كما حرص الأنبا مينا على مشاركة الشباب والأطفال في عدد من الألعاب، في لفتة لاقت تفاعلًا واسعًا وأسهمت في إدخال البهجة على نفوس الحاضرين.
ولا تقتصر فعاليات النادي الصيفي على الأنشطة الترفيهية فقط، بل تشمل أيضًا مجموعة من الورش التعليمية المتخصصة، أبرزها برامج الروبوتات (I Robot) واليوسي ماس (UCMAS)، إلى جانب ورش الأشغال الفنية والرسم، بهدف تنمية المهارات الذهنية والإبداعية للأطفال، واكتشاف مواهبهم في مجالات متنوعة تسهم في بناء قدراتهم المستقبلية.
وأكد الأنبا مينا، خلال كلمته، أهمية استثمار فترة الإجازة الصيفية بصورة إيجابية، بما يدعم بناء شخصية الأبناء وتنمية قدراتهم الفكرية والاجتماعية، مشددًا على ضرورة توفير أنشطة تجمع بين التعليم والترفيه تحت رعاية الكنيسة، بما يحقق الاستفادة القصوى للأطفال والشباب، مشيراً إلى أن النادي الصيفي يستقبل أبناء الأسر طوال فترة النشاط، من خلال برنامج متنوع يهدف إلى تعزيز قيم المحبة والشركة والتعاون بين المشاركين، إلى جانب دعم النمو النفسي والاجتماعي لهم، في إطار رسالة الكنيسة الرعوية والمجتمعية تجاه أبنائها.