بوتين: موسكو قد تستهدف سفن الدول الداعمة لأوكرانيا بالبحر الأسود
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن بلاده تدرس اتخاذ إجراءات ضد سفن تابعة لدول تدعم أوكرانيا فيما وصفه بـ"أعمال القرصنة" في البحر الأسود، مؤكداً أن الهجمات التي تطال السفن في المنطقة تحمل "طابعًا قرصنيا واضحا".
وأوضح بوتين، في تصريحات نقلتها وكالة “سبوتنيك” مساء الثلاثاء، أن موسكو لا تسعى لخوض حرب مع الدول الأوروبية، لكنه شدد على أن روسيا "جاهزة منذ الآن إذا قررت أوروبا بدء المواجهة".
وأشار إلى أن أوكرانيا حاولت سابقًا استهداف الموانئ الروسية، وأن القوات الروسية ردت "بشكل فعال".
وأضاف الرئيس الروسي أن بلاده لا تمانع عودة الأوروبيين إلى طاولة التسوية، شرط الاعتراف بـ"الوقائع القائمة على الأرض"، منتقدًا ما وصفه بغياب "أجندة سلام حقيقية" لدى أوروبا بشأن أوكرانيا.
واتهم العواصم الأوروبية بطرح تعديلات على خطط السلام من شأنها "عرقلة العملية" بدل دفعها للأمام، معتبرًا أن بعض القوى الأوروبية ما زالت "أسيرة فكرة الهزيمة الاستراتيجية لروسيا".
وفي السياق نفسه، أعلنت تركيا تعرض سفينة شحن تحمل زيت دوار الشمس لهجوم في البحر الأسود أثناء إبحارها من روسيا إلى جورجيا.
وأكدت إدارة الشؤون البحرية التركية أن السفينة مايلدفولغا 2 أبلغت عن الهجوم أثناء وجودها على بعد 80 ميلاً بحريًا من السواحل، مشيرة إلى أن طاقمها المكون من 13 فردًا بخير وأن السفينة لم تطلب المساعدة، وتواصل طريقها نحو ميناء سينوب التركي.
كما أكدت وكالة النقل البحري والنهري الروسية "روسمورفلوت" تعرض سفينة روسية لهجوم بطائرة مسيرة، ما تسبب في أضرار طفيفة في الهيكل العلوي دون تسجيل إصابات، فيما واصلت السفينة طريقها إلى ميناء سينوب.
ويأتي هذا التصعيد وسط تحذيرات تركية من تفاقم التوتر في البحر الأسود، بعد تزايد الهجمات التي تطال سفنًا مدنية في المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أوكرانيا روسيا البحر الأسود أوروبا البحر الأسود
إقرأ أيضاً:
اختلالات تهدد استدامة التجارة بين أوروبا والصين.. خبير يطالب بإعادة التوازن
أكد الدكتور مجيد بودن، أستاذ القانون الدولي، أن العلاقات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والصين تواجه تحديات متزايدة نتيجة الاختلالات القائمة في ميزان التبادل التجاري، مشيرًا إلى أن بروكسل تنظر بجدية إلى ضرورة إعادة التوازن للعلاقات الاقتصادية مع بكين لضمان استدامتها.
وأوضح بودن، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الدول الأعضاء السبع والعشرين في الاتحاد الأوروبي تتفاوض وتسن التشريعات الاقتصادية باعتبارها كتلة موحدة، ما يمنحها قوة وتأثيرًا أكبر في التعامل مع الشركاء التجاريين الدوليين.
العجز التجاري يثير قلقًا أوروبيًا متزايدًاوقال إن استمرار العجز التجاري لصالح الصين لم يعد مقبولًا بالنسبة للاتحاد الأوروبي، محذرًا من أن تفاقم هذا الوضع قد يؤدي إلى تحقيق مكاسب اقتصادية متزايدة للصين على حساب اقتصادات الدول الأوروبية.
اتهامات للصين بالإغراق التجاريوأضاف أستاذ القانون الدولي أن الخلاف الرئيسي يتمثل في اتهامات أوروبية للصين بتقديم دعم حكومي واسع لصناعاتها الوطنية، وهو ما يمنح المنتجات الصينية ميزة تنافسية كبيرة في الأسواق العالمية ويؤدي إلى ما تصفه بروكسل بظاهرة «الإغراق التجاري».
دعوات أوروبية لإجراءات تصحيحيةوأكد بودن أن الاتحاد الأوروبي يطالب باتخاذ إجراءات تصحيحية تضمن تحقيق قدر أكبر من التوازن والعدالة في العلاقات التجارية بين الجانبين، بما يتوافق مع مبادئ المنافسة العادلة وتكافؤ الفرص التي تقوم عليها منظومة التجارة الدولية.