شادي محمد: صلاح نموذج عالمي.. لكن ارتداء قميص الأهلي لا يُقارن
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
أكد شادي محمد نجم الأهلي السابق، أن اللعب للنادي الأهلي شرف لأي لاعب والنادي سيضيف له قبل أن يضيف هو للنادي ، وقال شادي محمد في تصريحات مع كريم رمزي لبرنامج لعبة والتانية على راديو ميجا اف ام: إذا أراد محمد صلاح ان يهتم مسيرته في النادي الاهلي فهو شرف له وشئ يضيف لمحمد صلاح وليس الاهلي.
وأضاف شادي محمد: "بالنسبة لي، يظل محمد صلاح تاريخًا كبيرًا وأسطورة من أساطير الكرة المصرية والعالمية.
فهو نموذج يُحتذى به في الطموح والمثابرة، وقدرة اللاعب على تجاوز الصعوبات والوصول لأعلى المستويات رغم كل التحديات."
وتابع: "لكن في نفس الوقت، يجب أن نُدرك أن الأهلي ليس ناديًا عاديًا حتى نقارنه بأي شيء آخر ، النادي الأهلي كيان مختلف، وتاريخه وإنجازاته وبطولاته تجعله حلمًا لأي لاعب، مهما كان اسمه أو قيمته. ارتداء قميص الأهلي شرف لا يقل قيمة عن اللعب لأكبر أندية العالم، بل بالنسبة لأي أهلاوي هو أعظم شرف ممكن أن يناله لاعب كرة."
وشدّد قائلاً: "أنا أُقدّر محمد صلاح وأحترم تاريخه، لكنه بالنسبة لي يبقى جزءًا من تاريخ الكرة، أما الأهلي فهو التاريخ نفسه. الأهلي هو أعظم نادٍ في الكون بالنسبة لأي مشجع ينتمي إليه، ولاعبوه يحملون إرثًا ومسؤولية كبيرة. لذلك، يبقى انتماء أي لاعب للأهلي قيمة استثنائية لا تضاهيها أي تجربة أخرى."
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كريم رمزي شادي محمد الأهلي الكرة المصرية محمد صلاح شادی محمد محمد صلاح
إقرأ أيضاً:
مزاد علني لطرح قميص بيليه في نهائي 1958
نيويورك (أ ف ب)
يُعرض قميص ارتداه الأسطورة بيليه خلال أول نهائي لكأس العالم تُوِّجت به البرازيل عام 1958، لفترة وجيزة أمام الجمهور قبل طرحه في مزاد علني في نيويورك، على ما أعلنت دار «سوذبيز» الثلاثاء.
وكان من سيُلقَّب لاحقاً بـ«الملك» يبلغ من العمر 17 عاماً آنذاك، وقد سجّل هدفين من أصل خمسة لمنتخب «سيليساو» في شباك السويد البلد المضيف للمسابقة (5-2)، بعد فوز في نصف النهائي على فرنسا بالنتيجة عينها.
وسيُعرض القميص الذي يحمل الرقم 10 لفترة وجيزة خلال مونديال 2026، الذي يُقام خصوصاً في الولايات المتحدة، اعتباراً من الأول من يوليو في المقر الجديد لدار «سوذبيز»، مبنى بروير، في مانهاتن. ومن المقرر أن تُختتم عملية البيع 16 يوليو.
وتُقدَّر قيمة هذا القميص بأكثر من ستة ملايين دولار، وقد يصبح واحداً من أغلى القطع في تاريخ كرة القدم، بعد البيع القياسي لقميص مارادونا الذي ارتداه في 22 يونيو 1986 في مكسيكو خلال ربع النهائي الأسطوري أمام إنجلترا (9.3 مليون دولار). وكانت الأرجنتين قد فازت 2-1 بفضل هدفين أسطوريين للاعب، أحدهما بيده واحتسبه الحكم.
وفي بيان، تروي «سوذبيز» أن القميص الذي ارتداه بيليه، واسمه عند الولادة إدسون أرانتيس دو ناسيمنتو، خلال نهائي 1958، كان قد أُهدي من اللاعب إلى زميله وصديقه ديدا.
وقد احتُفظ بالقميص لعقود داخل عائلة الأخير، قبل أن ينتهي به المطاف في متحف، ثم يُطرح في مزاد علني للمرة الأولى عام 2004 مقابل مبلغ لم يُكشف عنه.