السينما العمانية تتألق في مهرجان فجر الدولي بشيراز وتعزز حضورها العالمي
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
شاركت الجمعية العُمانية للسينما في فعاليات الدورة الثالثة والأربعين من مهرجان فجر السينمائي الدولي، التي أُقيمت في مدينة شيراز خلال الفترة بدءًا من 26 نوفمبر ومن النقرر أن تنتهي غدًا الأربعاء الموافق 3 ديسمبر، مسجّلة حضوراً فاعلاً للسينما العُمانية في واحد من أبرز المهرجانات السينمائية في المنطقة.
. انطلاق النسخة الثالثة لمهرجان الأفلام السينمائية الطلابية
ترأّس الوفد العُماني محمد عبدالله العجمي رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للسينما، وضمّ الوفد المخرج محمد الكندي عضو لجنة تحكيم المسابقة الرسمية، و د. جنان مهدي آل عيسى كضيف شرف، والطالبين حبيب الحسني وحمد الراشدي المشاركين في ورشة صناعة الأفلام الهادفة إلى تأهيل الشباب وصقل مهاراتهم في الإخراج والإنتاج والسيناريو، في إطار حرص الجمعية على تعزيز حضور السينما العُمانية دوليًا وإبراز تطورها المتنامي
وأكد العجمي أن مشاركة الجمعية في مهرجان فجر السينمائي تمثّل فرصة مهمة لتعزيز العلاقات الثقافية والسينمائية، وإبراز الحراك الفني في سلطنة عُمان، إضافة إلى تمكين المواهب الشابة من الانفتاح على التجارب الدولية.
السينما العمانيةوتواصل السينما العُمانية تعزيز حضورها في المهرجانات الإقليمية والدولية، مستفيدة من دعم المؤسسات الثقافية والجهات المعنية التي تعمل على تطوير هذا القطاع وترسيخ مكانته في المشهد السينمائي العالمي
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مهرجان فجر السينمائي مهرجان فجر السينمائي الدولي الجمعية الع مانية للسينما السينما العمانية الجمعية العمانية للسينما ع مان السینما الع الع مانیة
إقرأ أيضاً:
المملكة تعزز حضورها على خارطة الملاكمة العالمية باستضافة “THE COMEBACK” في جدة
البلاد (جدة) تواصل المملكة تعزيز حضورها في المشهد الرياضي العالمي، من خلال استضافة سلسلة من البطولات والمنافسات الكبرى في مختلف الرياضات، ومن بينها الملاكمة التي سجلت حضورًا متناميًا ضمن روزنامة الأحداث العالمية المقامة في المملكة، في ظل ما تمتلكه من إمكانات تنظيمية ومنشآت قادرة على احتضان الفعاليات الرياضية الكبرى.
وفي امتداد لهذا الحضور، تستعد جدة في الـ25 من يوليو الجاري لاحتضان حدث الملاكمة العالمي “THE COMEBACK” على حلبة “جدة سوبر دوم”، في ليلة رياضية تجمع المنافسة على الألقاب العالمية بالخبرة الأولمبية وطموحات جيل جديد من الملاكمين، ضمن بطاقة تضم 13 نزالًا احترافيًا في عدد من الأوزان.
وتبرز استضافة الحدث جانبًا من الخبرة التي راكمتها المملكة في تنظيم المنافسات الرياضية العالمية، وقدرتها على استقطاب الأحداث التي تضم نخبة من الرياضيين، إلى جانب إتاحة الفرصة أمام الجماهير لمتابعة المنافسات العالمية، بما يعزز حضور المملكة وجهةً لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى.
وتحمل بطاقة النزالات تنوعًا فنيًا يجمع حاملي الألقاب العالمية وأصحاب الإنجازات الأولمبية والمواهب الصاعدة، إذ يخوض حمزة شيراز أول دفاع عن لقب منظمة الملاكمة العالمية (WBO) في الوزن فوق المتوسط أمام سيمون زاخنهوبر، في إحدى أبرز مواجهات الأمسية.
وفي مواجهة أخرى على مستوى الألقاب العالمية، يدافع جوش كيلي عن لقب الاتحاد الدولي للملاكمة (IBF) في الوزن فوق المتوسط الخفيف أمام كاويمهين أغياركو، الذي يخوض أول فرصة في مسيرته للمنافسة على لقب عالمي، ما يمنح المواجهة أهمية في مسيرة الملاكمين وتصنيفهما على المستوى الدولي.
ويمتد الحضور الفني في الأمسية إلى أصحاب الإنجازات الأولمبية، إذ يخوض البطل الأولمبي أوليكسندر خيجنياك ثاني نزالاته الاحترافية أمام ليني باتراش في الوزن فوق المتوسط الخفيف على مدى 8 جولات، فيما يلتقي الحاصل على الميدالية البرونزية في أولمبياد باريس نيشانت ديف مع سيزار دياز في مواجهة من 8 جولات.
وفي وزن الريشة، يلتقي ريتو تسوتسومي مع ألفينو هيريرا في مواجهة تمتد إلى 10 جولات، فيما تجمع إحدى مواجهات وزن الوسط الفائق بافيل أوغست وجاكوب بانك على مدى 8 جولات، ويلتقي مايكي تالون وأورلاندو بينو في وزن الذبابة الفائق ضمن نزال من 8 جولات.
وتتضمن بطاقة الحدث كذلك عددًا من المواجهات التي تمنح الملاكمين الواعدين مساحة لتعزيز حضورهم في المنافسات الاحترافية، من بينها لقاء محمود مبارك وبريان زاباتا في الوزن الخفيف الممتاز، ومواجهة عمر هيكل وبراين كاستيلانو في وزن المتوسط.
ويعكس تنوع مستويات المشاركين طبيعة الحدث الذي يجمع في ليلة واحدة المنافسة على الألقاب العالمية والخبرة الأولمبية وطموحات المواهب الصاعدة، في بطاقة تمتد عبر عدد من الأوزان والفئات، وتضع المشاركين أمام اختبارات مختلفة في مسيرتهم الاحترافية.
وتأتي استضافة الحدث امتدادًا للحضور المتنامي للمملكة في تنظيم الأحداث الرياضية الدولية، وما تشهده من تنوع في البطولات والمنافسات التي تستقطب الرياضيين والجماهير، فيما تضيف جدة من خلال احتضان هذه الأمسية حدثًا جديدًا إلى قائمة الفعاليات الرياضية العالمية التي تستضيفها المملكة، وتعزز مكانتها على خارطة الرياضة الدولية.