جادا بينكيت سميث في مأزق بعد دعوى قضائية تتهمها بتهديدات بالقتل
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
تواجه نجمة هوليوود جادا بينكيت سميث موجة انتقادات حادة بعد رفع دعوى قضائية ضدها تتهمها بتهديد أحد معارفها السابقين بإطلاق النار عليه بسبب خلافات شخصية.
تفاصيل الدعوىبحسب الدعوى التي تطالب بتعويض قدره 3 ملايين دولار، يزعم بلال سلام—المعروف باسم “الأخ بلال” والذي يقول إنه صديق مقرّب لويل سميث منذ قرابة 40 عامًا—أن جادا اعتدت عليه لفظيًا خلال حفل خاص بعيد ميلاد الممثل ويل سميث في سبتمبر 2021.
وتشير الشكوى إلى أن جادا، برفقة سبعة من أفراد حاشيتها، واجهت سلام وهددته بأنها ستجعله “مفقودًا أو مصابًا برصاصة” إذا استمر في كشف معلومات خاصة عنها. ويزعم أيضًا أنه تعرض لضغوط لتوقيع اتفاقية عدم إفشاء (NDA).
كما جاء في الدعوى أن أفرادًا من فريقها طاردوه إلى سيارته واستمروا في توجيه تهديدات لفظية.
توترات بعد حادثة صفعة الأوسكاربحسب الدعوى، تصاعدت التوترات بعد حادثة الصفعة الشهيرة بين ويل سميث و كريس روك في حفل الأوسكار 2022، إذ يزعم سلام أنه رفض طلبًا للتدخل في إدارة الأزمة الإعلامية، مما أدى – حسب الشكوى – إلى تهديدات إضافية من أشخاص مقربين من الزوجين.
انفصال سابق وتدقيق متزايديأتي هذا بينما يواجه الثنائي، اللذان كشفت جادا سابقًا أنهما يعيشان منفصلين منذ عام 2016، تدقيقًا مركّزًا بسبب سلسلة قضايا وخلافات أُثيرت خلال السنوات الأخيرة.
كما انتشرت تقارير في وقت سابق من هذا العام تزعم أن ويل سميث خسر صفقة بمليار دولار وأن زواجهما استمر شكليًا رغم الانفصال، في أعقاب تداعيات صفعة الأوسكار.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سميث جادا بينكيت سميث دعوى قضائية الأخ بلال
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.
كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.
وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.
وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.