مش بتكسف | زينة: مشوفتش رجالة في حياتي
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
تحدثت الفنانة زينة، عن تجاربها الشخصية ونظرتها للعلاقات في حوارها مع الاعلامية لميس الحديدي ، مؤكدة أن ما مرت به جعلها تفقد الثقة في الرجال بشكل كبير.قائلة : " أنا مش بتكسف وعارفة عيوبي ومميزاتي وعارفة كل حاجة ومتعايشة مع عيوبي قبل مميزاتي ".
ولفتت خلال لقاء ببرنامج الصورة الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار إلى أن أهم عيوبها أنها سريعة الانفعال.
وردا على سؤال الحديدي: يعني مافيش وقت للراجل من سن 30 وأنتي لوحدك؟ لتجيب: مش عارفة يمكن إتعقدت واعتقد اني إتعقدت مارحتش لدكتور نفسي ولكني أعتقد ذلك، أنا بصراحة مشوفتش رجالة في حياتي .. وأنا متعقدة من الرجالة.. بقيت أقرف منهم، بس فيه رجالة بحترمهم طبعًا زي ابويا وإخواتي وبعض العلاقات الناجحة".
كشفت زينة أن كل ما تتمناه في هذه المرحلة الصحة والستر، وأن يحمي الله حياتها وعائلتها من الأشخاص المؤذين.
تابعت معلقة: نفسي في الصحة والستر، وإن ربنا يبعد عني الناس المؤذية، أنا وولادي وإخواتي ومامتي وكل اللي بحبهم.
وعن أسرتها أكدت أنها تعيش دائمًا بين الخوف عليهم والخوف على نفسها من أجلهم، قائلة: بخاف على نفسي عشان أولادي، وبخاف على أولادي عشان نفسي، وبفرح لما أشوفهم فرحانين وناجحين وطيبين على الناس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زينة الفنانة زينة اخبار التوك شو لميس الحديدي الفن
إقرأ أيضاً:
خبير نفسي يوضح آليات الإقلاع عن التدخين ودور العلاج السلوكي والدعم الأسري
قال علي عبد الراضي، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، إن التوعية بمخاطر التدخين يجب ألا تقتصر على يوم واحد، بل تمتد طوال العام، موضحًا أن الإقلاع عن التدخين يعتمد بشكل أساسي على كسر الارتباط النفسي بين العادة والمواقف اليومية مثل القهوة أو الراحة أو التوتر.
وأضاف “عبد الراضي” خلال برنامج صباح الخير يا مصر، أن من أهم الاستراتيجيات السلوكية فعالية “تأجيل الرغبة 10 دقائق” مع شرب الماء أو الانشغال بنشاط بديل، وهو ما يساعد على تقليل اندفاع الرغبة تدريجيًا، إلى جانب أهمية إبعاد أدوات التدخين من البيئة المحيطة.
وأوضح استشاري الصحة النفسية، أن التدخين لا يعمل فقط على المستوى الجسدي، بل يرتبط أيضًا بالقلق واضطرابات النوم، وقد يؤدي مع الوقت إلى زيادة التوتر بدلًا من تخفيفه، بسبب تأثير النيكوتين على النواقل العصبية في الدماغ.
وأشار إلى أن طرق الإقلاع تختلف من شخص لآخر، فهناك من يناسبه التوقف المفاجئ، بينما يحتاج آخرون إلى خطة تدريجية خاصة في حالات الإدمان المركب، مؤكدًا أن العلاج النفسي يركز أيضًا على تغيير الصورة الذهنية المرتبطة بالتدخين كرمز للوجاهة أو النضج.
واختتم بالتأكيد على أن الدعم الأسري والمعنى الشخصي للإقلاع—سواء صحي أو اجتماعي أو اقتصادي—يُعد من أهم عوامل النجاح في التخلص من الإدمان بشكل نهائي.