حافظ الإسكندرية يتفقد سير العملية الانتخابية بمدرسة السيرة الحسنة في دائرة الرمل
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
أجرى الفريق أحمد خالد حسن سعيد، محافظ الإسكندرية، صباح اليوم الأربعاء، جولة تفقدية داخل مدرسة السيرة الحسنة الإعدادية بنات، التابعة لإدارة شرق التعليمية بمنطقة فلمنج، وذلك لمتابعة سير العملية الانتخابية في انتخابات مجلس النواب 2025 داخل الدائرة الثانية (الرمل أول).
وخلال جولته، اطمأن المحافظ على انتظام العمل داخل اللجان واستقبال الناخبين، موجّهًا بضرورة توفير جميع سبل الراحة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، وتيسير حركة الدخول والخروج داخل المقر الانتخابي كما شدّد على الالتزام الكامل بالإجراءات التنظيمية لضمان سير العملية الانتخابية بسهولة ويسر.
أكد ان المحافظة جاهزية المحافظة الكاملة لإجراء جولة الإعادة في انتخابات مجلس النواب 2025، موضحًا أن غرفة العمليات بالمحافظة تعمل منذ يومين على متابعة كل الاستعدادات الخاصة بالعملية الانتخابية، والتأكد من توافر جميع المتطلبات اللوجستية في اللجان، بما في ذلك تجهيزات ذوي الاحتياجات الخاصة.
أضاف أن المشهد العام يعكس “درجة كبيرة من الشفافية والمصداقية” في التعامل مع العملية الانتخابية. وأشار إلى أن بعض المواطنين تقدموا بملاحظات خلال المرحلة الأولى، وأن اللجنة العليا للانتخابات فحصت تلك الملاحظات بعناية وأصدرت قراراتها الحاسمة، بما في ذلك إعادة الانتخابات في الدائرة محل الجولة الحالية.
وشدد المحافظ على أن “أهم ما يطمئن المواطن هو شعوره بحرية الإدلاء بصوته، وأن صوته يصل إلى استحقاقه الدستوري”، مؤكدًا أن العملية الانتخابية تتيح لكل مواطن اختيار من يمثله بكل حرية.
ووجّه الفريق أحمد خالد الشكر لكافة الجهات المشاركة في تجهيز الانتخابات، وعلى رأسها الأجهزة الأمنية التي تسلمت اللجان منذ أمس، بالإضافة إلى شركات الكهرباء والمياه والمرافق، والعاملين في مركز عمليات المحافظة الذين يتابعون سير العملية الانتخابية لحظة بلحظة، من الأمن العام والحماية المدنية وحتى النقل العام.
وفي تعليقه على مشهد الإقبال، قال المحافظ إن الفترة الماضية شهدت مشاركة لافتة لكبار السن، بينما يبرز الآن حضور واضح للشباب، ما يعكس ـ بحسب تعبيره ـ “وعي المواطن المصري وإدراكه الكامل لما يريده في المرحلة المقبلة، وأنه باختياره يرسم السياسة التي يتمناها للدولة المصرية”.
واختتم المحافظ بالتأكيد على أن الإقبال الإيجابي أو الملاحظات التي يتقدم بها المواطنون جميعها مؤشرات يتم التعامل معها بجدية وشفافية، وهو ما نتج عنه قرار الإعادة في الدائرة التي تشهد اليوم عمليات التصويت.
و الجدير بالذكر أن دائرة الرمل تضم لجنة عامة واحدة تشرف على العملية الانتخابية و 47 مقرًا انتخابيًا، و 89 لجنة فرعية موزعة على نطاق قسمَي شرطة رمل أول و رمل ثان و يبلغ إجمالي عدد الناخبين 744 ألفًا و 824 ناخبًا، لهم حق الإدلاء بأصواتهم حيث يتنافس 16 مرشح علي 3 مقاعد.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسكندرية انتخابات مجلس النواب دائرة الرمل سیر العملیة الانتخابیة
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.