استشاري صحة نفسية: الإنترنت يصنع جيلاً متوحش السلوك ويعيد إنتاج الجريمة
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن ما يشهده المجتمع من تفاقم لجرائم العنف والتحرش ضد الأطفال يستدعي وقفة عاجلة للبحث في جذوره الحقيقية، مؤكدًا أن الأسرة لم تعد تقوم بدورها التربوي كما ينبغي، وأن المتغيرات الاجتماعية والتكنولوجية خلقت أنماطًا غير مسبوقة من السلوك المنحرف.
. فيديو
وقال خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد دياب، والإعلامية نهاد سمير في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد"، إن أي خلل في بناء الأسرة ينعكس مباشرة على سلوك الأبناء.
وأضاف أن وجود أب وأم حاضرين ومتابعين أهم من أي امتلاك لأجهزة أو رفاهيات، مؤكدًا أن الطفل يحتاج حضورًا عاطفيًا أكثر من الحاجات المادية. وأوضح أن الأسر كثيرة العدد تُضعف قدرة الوالدين على المتابعة، ما ينتج عنه خلل سلوكي لدى الأطفال.
سلوكيات الأطفالوأوضح أن الإنترنت أصبح المؤثر الأكبر في سلوكيات الأطفال، مشيرًا إلى أنهم يتقمصون الشخصيات التي يرونها ويمارسون نفس السلوك. وأضاف أن المحتوى العنيف يحول الطفل من شخص عنيف إلى شخص «متوحش».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وليد هندي الإنترنت الصحة النفسية سلوكيات الأطفال
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.