استئناف البحث عن الطائرة الماليزية: مكافأة 70 مليون دولار لشركة أمريكية في حال اكتشاف الحطام
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
في يناير 2017، أعلنت السلطات الماليزية والأسترالية والصينية انتهاء عملية البحث تحت الماء عن الحطام، بعد عامين ونصف من جهود الفرق الأسترالية التي ركزت على مساحة 120,000 كيلومتر مربع في جنوب المحيط الهندي.
أعلنت وزارة النقل الماليزية عزمها استئناف البحث هذا الشهر عن الرحلة المفقودة التابعة للخطوط الجوية الماليزية MH370، وذلك بعد أكثر من عقد على اختفاءها الذي يعد أحد أكبر الألغاز العالمية.
وجاء في بيان للوزارة اليوم الأربعاء أن البحث سينطلق في 30 ديسمبر، بمشاركة شركة "أوشن إنفينيتي" الأمريكية المتخصصة في الروبوتات، التي ستتعاون في عمليات البحث في قاع البحر على مدى 55 يومًا بشكل متقطع.
وأوضح البيان أن العمليات الجديدة ستركز على المناطق التي يُعتقد أنها الأكثر احتمالًا لوجود الطائرة المفقودة، دون تحديد المواقع الدقيقة لها.
بيان ماليزيا بشأن استئناف عمليات البحثوكانت ماليزيا قد أعلنت العام الماضي استعدادها لإعادة التحقيق في الحادث إذا توفرت أدلة جديدة مقنعة، ووافقت على عقد مع شركة "أوشن إنفينيتي" لاستئناف البحث في منطقة جديدة تبلغ مساحتها 15,000 كيلومتر مربع (5,800 ميل مربع) في المحيط.
وينص الاتفاق على أن تحصل الشركة على 70 مليون دولار فقط في حال العثور على الحطام. وقد جرى تعليق أحدث عمليات البحث في جنوب المحيط الهندي في أبريل الماضي بسبب سوء الأحوال الجوية.
قضية الطائرةفي 8 مارس 2014، انحرفت الرحلة المذكورة عن مسارها واختفت من على شاشات الرادار خلال رحلة روتينية من كوالالمبور إلى بكين.
وكان على متنها في ذلك الوقت 12 فردًا من الطاقم و227 راكبًا، معظمهم من الصينيين. كما ضمت الرحلة 38 راكبًا ماليزيًا، وسبعة مواطنين ومقيمين أستراليين، بالإضافة إلى مواطنين من إندونيسيا والهند وفرنسا والولايات المتحدة وإيران وأوكرانيا وكندا ونيوزيلندا وهولندا وروسيا وتايوان. ولا يزال مصيرهم مجهولًا.
وعلى مدى السنوات التي أعقبت الاختفاء، جرى تمشيط مساحات شاسعة من المحيط الهندي في إطار جهود بحث متعددة الجنسيات، لكن من دون جدوى.
Related منظمة الطيران المدني الدولي: روسيا مسؤولة عن إسقاط الطائرة الماليزية في يوليو 2014بعد عقد على اختفاء الطائرة الماليزية.. خبير بريطاني يقدم نظرية صادمة حول أحد أكبر ألغاز الطيران عمليات بحث ونظرياتفي يناير 2017، أعلنت السلطات الماليزية والأسترالية والصينية انتهاء عملية البحث تحت الماء عن الحطام، بعد عامين ونصف من جهود الفرق الأسترالية التي ركزت على مساحة 120,000 كيلومتر مربع في جنوب المحيط الهندي.
ولطالما طالبت عائلات الركاب بالمساءلة، مؤكدة أن الحصول على إجابات أمر ضروري لمنع تكرار المأساة. وسافر بعضهم إلى مدغشقر عام 2016 للبحث عن حطام الطائرة على الشواطئ، بعد العثور على أجزاء منها قبالة سواحل تنزانيا وموزمبيق.
وفي 2018، خلص تحقيق رسمي في ماليزيا إلى أن مسار الطائرة جرى تحويله يدويًا في الجو، وليس بواسطة الطيار الآلي، وأنه لا يمكن استبعاد "تدخل غير قانوني من طرف ثالث"، بينما استبعد فرضية قيام الطيار أو مساعده بإسقاط الطائرة في مهمة انتحارية، كما استبعد الفشل الميكانيكي كسبب للحادث.
وفي العام الماضي، ادعى العالم الأسترالي فينسينت لاين أنه تمكن من تحديد موقع طائرة الخطوط الجوية الماليزية "إم إتش 370" في خندق يبلغ عمقه 6000 متر في جنوب المحيط الهندي.
وقال إنه يعتقد أن الطائرة تقع عند نقطة تقاطع خط طول مطار بينانغ مع مسار رحلة الطيار في محاكاة منزلية لقائد الطائرة، وهو مسار سبق رفضه باعتباره "غير ذي صلة" من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي ومسؤولين آخرين.
وجاءت نظرية العالم الأسترالي لتدعم نظرية خبير الطيران البريطاني سيمون هاردي، الذي يرى أن القائد أغرق الطائرة عمدًا في منطقة لم تُبحث بعد، وهي صدع غيلفينك، وهو خندق يبلغ طوله مئات الأميال ويتعرض لزلازل متكررة، مما قد يعني أن الطائرة مدفونة الآن تحت الصخور.
ورأى هاردي أن نقص الأكسجين في مؤخرة الطائرة كان ليفقد الركاب والطاقم وعيهم، مما سمح للقائد بتنفيذ خطته دون عوائق.
من جهتها، رحبت دانيكا ويكس، زوجة المواطن الأسترالي بول ويكس الذي كان على متن الطائرة، باستئناف جهود البحث، قائلة إنها "ممتنة للغاية ومطمئنة لأن الحكومة الماليزية التزمت بمواصلة البحث".
وأضافت: "لم نتوقف يومًا عن الأمل في الحصول على إجابات، ومعرفة أن البحث سيستمر يمنحنا شعورًا بالراحة. وآمل حقًا أن تمنحنا هذه المرحلة القادمة الوضوح والسلام الذي كنا نتوق إليه منذ 8 مارس 2014، لنا ولأحبائنا".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل الصحة روسيا دونالد ترامب دراسة غزة إسرائيل الصحة روسيا دونالد ترامب دراسة غزة تحطم طائرة حادث الولايات المتحدة الأمريكية تحقيق إسرائيل الصحة روسيا دونالد ترامب دراسة غزة لبنان إيران أوكرانيا حروب الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بحث علمي
إقرأ أيضاً:
موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا
روسيا – تفقد عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، المبنى الثاني للمركز الموحد لإدارة عمليات “نقل موسكو” (UOCC) في إطار مرحلة جديدة في إدارة النقل بمركز عمليات موحد في العاصمة الروسية.
ويمثل المبنى الجديد الحلقة الرئيسية لإدارة شبكة النقل في العاصمة، بما يشمل النقل البري والسككي والنهري، إلى جانب سيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات (Carsharing)، ووسائل التنقل الفردية. ومن المقرر أن يشكل المجمع، الذي يضم مبنيين بعد دخوله الخدمة، أكبر مركز حديث لإدارة وتشغيل النقل الحضري في أوروبا.
وكان المبنى الأول للمركز، المسؤول عن إدارة النقل السككي، قد افتتح عام 2019، فيما سيتولى المبنى الجديد الإشراف مركزياً على النقل البري والنهري، وسيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات، ووسائل التنقل الفردية، وخدمات التوصيل، ضمن نظام تحكم وإدارة موحد يشمل:
-النقل البري: أكثر من 900 مسار، و6500 حافلة وحافلة كهربائية.
-النقل السككي: 6902 عربة مترو، و604 عربات ترام، من بينها 4 ترامات ذاتية القيادة، و255 عربة لقطارات الحلقة المركزية في موسكو، و4333 عربة لقطارات الأقطار المركزية في موسكو.
-النقل النهري: أكثر من 190 سفينة نهرية.
-سيارات الأجرة وخدمات مشاركة السيارات: 206 آلاف سيارة أجرة في موسكو والمنطقة المحيطة بها، و41 ألف سيارة ضمن خدمات مشاركة السيارات.
-وسائل التنقل الفردية وخدمات التوصيل 93 : ألف وسيلة تنقل فردية، و125 ألف ساعي توصيل.
وخلال الجولة، أشاد عمدة موسكو سوبيانين بحجم المشروع ومستوى تجهيزه التقني، فيما صمم المبنى الجديد لاستيعاب أكثر من 400 موظف. كما ستنتقل إليه خدمات مركز المعلومات، بما يتيح الحصول على بيانات محدثة حول التغييرات في عمل منظومة النقل، وتقديم ردود أكثر تخصيصا للركاب. ومن المتوقع أن يؤدي توحيد جميع الوظائف داخل المركز إلى مضاعفة سرعة إيصال المعلومات إلى سكان المدينة.
وقال نائب عمدة موسكو لشؤون النقل والصناعة، مكسيم ليكسوتوف: “سيزيد المركز الموحد الحديث لإدارة العمليات من كفاءة عمل جميع وسائل النقل في المدينة. ويتمثل هدفنا في تشجيع السكان على اختيار وسائل النقل العام بشكل أكبر في تنقلاتهم اليومية. ونحن على ثقة بأن مستوى ثقة الركاب بخدماتنا سيواصل الارتفاع. كما سيتيح لنا المبنى الجديد الاستجابة بسرعة أكبر للتغيرات وتقديم حلول أكثر تخصيصا لكل راكب.”
المصدر: RT