ولي العهد السعودي يرأس وفد المملكة في القمة الخليجية الـ46 بالبحرين
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
صراحة نيوز- وصل ولي العهد السعودي ورئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، إلى البحرين بتوجيه من العاهل السعودي الملك سلمان، ليتولى رئاسة وفد المملكة في القمة الخليجية لقادة دول مجلس التعاون التي تستضيفها المنامة برئاسة العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة. كما سيرأس الأمير محمد بن سلمان الجانب السعودي في الاجتماع الرابع لمجلس التنسيق السعودي-البحريني.
تأتي مشاركة ولي العهد امتدادًا لجهود المملكة لتعزيز العمل الخليجي المشترك، المستندة إلى رؤية العاهل السعودي الملك سلمان، التي أقرها قادة دول المجلس عام 2015، وحددت أولويات التكامل والتعاون الخليجي لتعزيز العمل المشترك بين الدول.
وتعزز رؤية الملك سلمان آليات العمل المشترك ضمن منظومة خليجية تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار والسلم الإقليمي والعالمي، وتعزيز مكانة المجلس دوليًا، فضلاً عن تعزيز الشراكات الاستراتيجية والاقتصادية لصالح مواطني دول المجلس والمنطقة.
وفي عام 2021، قام ولي العهد بجولة خليجية شملت سلطنة عمان، والإمارات، والبحرين، وقطر، والكويت، لتكثيف التواصل مع قادة دول المجلس وتنسيق المواقف تجاه التحديات السياسية والاقتصادية، بما يفتح آفاقًا جديدة لتعزيز العمل الخليجي المشترك وفق رؤية الملك سلمان.
وتنعقد القمة الخليجية الـ46 في البحرين وسط تطورات إقليمية مهمة، حيث تسعى دول المجلس إلى هندسة توازنات الأمن الإقليمي وتبني مقاربات دبلوماسية جديدة. وتعد مشاركة ولي العهد في الدورة الـ46 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون خطوة مهمة لتعزيز التنسيق الخليجي وخلق فرص لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي الملک سلمان دول المجلس ولی العهد
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.