وزير الإنتاج الحربي يناقش مع ممثلي "نورثروب جرومان" و"هيلينك" أوجه التعاون في التصنيع العسكري
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
استقبل المهندس محمد صلاح الدين مصطفى وزير الدولة للإنتاج الحربي، ممثلي شركتيّ "نورثروب جرومان" الأمريكية و"هيلينك" اليونانية، بجناح الوزارة بالمعرض الدولي للصناعات الدفاعية “EDEX 2025”، ضمن فعاليات اليوم الثالث من المعرض.
حيث أوضح وزير الدولة للإنتاج الحربي في بداية اللقاء مع "نورثروب جرومان" الأمريكية أن المهمة الأساسية للوزارة تتمثل في تلبية مطالب القوات المسلحة المصرية (من ذخائر صغيرة ومتوسطة وثقيلة، وأسلحة، ومعدات، ودبابات ومركبات مدرعة وراجمات صواريخ، وأنظمة إلكترونية متطورة) بالإضافة إلى قيامها بالاستفادة من فائض الطاقات الإنتاجية بشركاتها ووحداتها التابعة لتصنيع منتجات مدنية والمشاركة في مختلف المشروعات القومية بالدولة للمساهمة في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، معربًا عن تطلعه إلى تعزيز التعاون مع الجانب الأمريكي في مجال الصناعات الدفاعية بشكل أكثر عمقًا خلال الفترة المقبلة بالشكل الذي يعود بالنفع على الجانبين، مشيدًا بخبرة وإمكانيات "نورثروب جرومان" وما تقوم بإنتاجه من منتجات عسكرية متطورة، لافتًا إلى وجود تعاون مثمر بين وزارة الإنتاج الحربي والعديد من الشركات الأمريكية في مختلف المجالات العسكرية والمدنية.
بدورهم أشار ممثلو الشركة الأمريكية إلى أن "نورثروب جرومان" تعمل في مجال تقنيات الدفاع الإلكتروني وتكنولوجيا المعلومات وتحظى بخبرة واسعة في مجال أنظمة الطائرات العسكرية وتجميع أجزاء الطائرات التجارية والأنظمة البحرية، معربين عن تطلعهم إلى فتح آفاق للتعاون المثمر مع وزارة الإنتاج الحربى في مجال التصنيع العسكري في ضوء ما تمتلكه من إمكانيات تصنيعية وفنية مشهود لها بالكفاءة وخطوط إنتاج تضاهي الخطوط العالمية وتضم عمالة مدربة على أعلى مستوى ودورها الحيوي فى توفير متطلبات القوات المسلحة المصرية، مؤكدين أن مصر تشهد تطورًا ملحوظًا في مجال الصناعات العسكرية من خلال التعاون مع العديد من الشركات العالمية وهو ما لمسوه خلال مشاركة الشركة في معرض "EDEX 2025" والذي يتميز بالتنظيم الاحترافي ويعكس مدى ثقل مصر وقدرتها على تنظيم المعارض الدولية الكبرى.
ومن جانب آخر، استعرض الوزير "محمد صلاح" الإمكانيات التكنولوجية والتصنيعية لشركات ووحدات الإنتاج الحربي، خلال اللقاء الذي جمعه مع ممثلي "هيلينك" اليونانية، مؤكدًا على اهتمام الوزارة بتعزيز التعاون بين شركاتها التابعة والشركات العالمية في مختلف المجالات لتبادل الخبرات والتصنيع المشترك لعدد من المنتجات العسكرية، مضيفًا أن ما تتميز به كلتا الجهتين من قدرات تصنيعية وخبرات بشرية ستمهد الطريق لفتح آفاق لتعاون ثنائي مثمر يحقق المصلحة المشتركة للطرفين وإنتاج منتجات عسكرية يتم تصديرها للدول المحيطة.
ولفت ممثلو "هيلينك" إلى أن الشركة متخصصة فى تصميم وتطوير وتصنيع الأنظمة الإلكترونية والبرمجيات العسكرية والأمنية والصناعية المتقدمة، والشركة مسجلة فى سجل مصنعي مواد الدفاع لدى وزارة الدفاع اليونانية وتعتبر الشركة عضوًا فى مجموعة الصناعات الدفاعية وأمن الفضاء الجوي اليوناني، معربين عن تقديرهم للإمكانيات والخبرات المتوفرة بشركات ووحدات الإنتاج الحربي، معربين عن تطلعهم لتحقيق تعاون مشترك مثمر معها لإنتاج صناعات دفاعية متطورة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الدولة للإنتاج الحربى ممثلي نورثروب جرومان ممثلي نورثروب جرومان الأمريكية التصنيع العسكري الإنتاج الحربی نورثروب جرومان فی مجال
إقرأ أيضاً:
وزير البترول: قطاع الطاقة ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول D-8
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
وشهد الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، وتطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح المتبادلة للدول الأعضاء.
وأكد الوزير، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يظل أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وتحديات متنامية تفرض ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن التكامل والتعاون بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، خاصة من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز أمن الطاقة.
وأضاف أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء “إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة”، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يستهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش>