قائمة وطنية غير مسبوقة تكشف أكثر المؤسسات التزامًا بدمج الأشخاص ذوي الإعاقة
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
صراحة نيوز- أصدر المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ولأول مرة، قائمة وطنية شاملة بأسماء المؤسسات والهيئات والمراكز الأكثر التزامًا بمعايير الدمج وجودة الخدمات في مختلف القطاعات، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة الذي يصادف 3 كانون الأول.
واعتمد المجلس في إعداد القائمة على بيانات كمية وتحليلات وزيارات ميدانية وشراكات متواصلة طوال العام، شملت مؤسسات تعليمية وصحية وحكومية وأمنية وخاصة، إلى جانب قطاعات السياحة والنقل والعمل والإعلام.
في قطاع التعليم، ضمت القائمة مدارس حكومية وخاصة قدّمت نماذج مميزة في دمج الطلبة ذوي الإعاقة، مثل مدارس: خولة بنت الأزور، نسيبة المازنية، ضاحية الأمير حسن، أم الدنانير، إضافة إلى مدارس خاصة مثل الأهلية والمطران، الأرثوذكسية/الشميساني، وأكاديمية التحالف الأردنية. كما أدرجت جامعة اليرموك والجامعة الهاشمية والجامعة الأردنية وجامعة العلوم والتكنولوجيا ضمن المؤسسات الأعلى التزامًا في التعليم العالي، إلى جانب جامعة الحسين التقنية.
وفي مجال التهيئة البيئية وإمكانية الوصول، برزت محطات الباص السريع (طارق، صويلح، متحف الأردن) ومطار الملكة علياء الدولي، إضافة إلى مؤسسات حكومية مثل هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، وزارة النقل، وزارة الصحة، مجلس الأعيان، ودائرة قاضي القضاة.
أما في القطاع الصحي، فقد جاءت مستشفيات الأميرة إيمان، السلط الجديد، الأميرة رحمة، والأميرة بسمة على رأس المرافق الحكومية المهيأة.
وفي قطاع العدالة، تميز قصر عدل جرش وقصر عدل السلط في القضاء النظامي، والمحكمة الشرعية في صويلح ومجمع إربد في القضاء الشرعي.
وفي القطاع الخاص، جاء التزام واضح بكودات البناء في شركات الاتصالات، مثل أورانج وزين وأمنية. كما برزت مواقع سياحية مهيأة بينها: متحف الأردن، متحف بترا، ومتحف الأطفال، إضافة إلى فنادق كبرى مثل ريتز كارلتون وفيرمونت والإنتركونتيننتال.
وفي مجال التشغيل، تصدّر المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة المؤسسات الحكومية بنسبة تشغيل بلغت 28.9%، تليه هيئة الخدمة والإدارة العامة وصندوق الحج ووزارة التعليم العالي. أما في القطاع الخاص، فجاءت مصانع وشركات مثل ريمارا بارك، ريتش باين، العقاب، والشوبك للألبسة في المراتب الأولى. وفي القطاع المصرفي، تصدّر البنك العربي الإسلامي الدولي وبنك الإسكان والبنك العربي.
كما شملت القائمة أفضل المراكز النهارية الدامجة والجمعيات العاملة في مجال التأهيل والتمكين، إلى جانب المؤسسات الأكثر فاعلية في الحماية من العنف، والاستجابة للشكاوى، وطلب المعرفة والدعم الفني، وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة خلال الأزمات.
وأشار المجلس إلى إعداد قائمة مقابلة للمؤسسات الأقل التزامًا أو التي سجلت إقصاءً، تمهيدًا للتواصل معها لتحسين مستوى خدماتها، في خطوة هي الأولى من نوعها لتعزيز العدالة والشمولية في تقديم الخدمات للأشخاص ذوي الإعاقة في الأردن
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن الأشخاص ذوی الإعاقة فی القطاع التزام ا
إقرأ أيضاً:
مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن عدم التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.