المجاهدين الفلسطينية تدين تواصل المجازر الصهيونية الجبانة ضد المدنيين في غزة
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
الثورة نت/
أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الخميس، بشدة الجريمة الوحشية التي ارتكبها العدو الصهيوني باستهداف خيم المدنيين النازحين في مواصي خانيونس جنوبي قطاع غزة ما أدى لحرق الخيام وبداخلها مدنيين بينهم أطفال.
واعتبرت الحركة، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، هذه الجريمة عدوان فاشي واستمرار لحرب الإبادة الجماعية الإرهابية التي يرتكبها الصهاينة ضد الشعب الفلسطيني.
وقالت إن تواصل المجازر الصهيونية الجبانة ضد المدنيين هي تجلي لانتهاك الحكومة الصهيونية لاتفاق وقف اطلاق النار الذي التزمت به فصائل المقاومة الفلسطينية ولم يلتزم به العدو على جميع الصعد منذ اليوم الأول.
وأشارت إلى أن العدو يسوق لذرائع واهية وادعاءات سخيفة لمواصلة جرائمه ضد الشعب الفلسطيني تنفيذا لرغبة اليمين الصهيوني المجرم بمواصلة الحرب والابادة.
حمّلت حركة المجاهدين الفلسطينية، الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن انتهاكات العدو الصهيوني وجرائمه، مؤكدة أن عليها أن تلجمه،لا أن توفر الغطاء لجرائمه.
ودعت الوسطاء الى تحمل دورهم في اتخاذ موقف واضح تجاه الخروفات الصهيونية والعدوان الهمجي على الشعب الفلسطيني وضمان تنفيذ بنود الاتفاق.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
قرني : نحر أكثر من 35 ألف أضحية بالمجازر الحكومية خلال العيد
أكدت الدكتورة حنان قرني، مدير عام المجازر، أن المجازر الحكومية استقبلت خلال عيد الأضحى المبارك هذا العام أكثر من 35 ألف أضحية من مختلف أنواع الماشية، مشيرة إلى أن الإقبال على الذبح داخل المجازر المعتمدة يعكس ارتفاع وعي المواطنين بأهمية الذبح الآمن والصحي.
وقالت مدير عام المجازر، خلال مداخلة هاتفية، مع سارة سامي ونهاد سمير ببرنامج صباح البلد على قناة صدى البلد إن إجمالي الأضاحي التي تم ذبحها داخل المجازر الحكومية بلغ 35 ألفًا و514 رأسًا من الأبقار والجاموس والأغنام والماعز والجمال، مؤكدة أن جميع المجازر على مستوى الجمهورية فتحت أبوابها مجانًا أمام المواطنين طوال أيام العيد.
وأضافت أن الذبح داخل المجازر يحقق فوائد صحية وبيئية كبيرة، حيث يحد من انتشار المخلفات والدماء في الشوارع ويقلل من مخاطر انتقال الأمراض والحشرات، فضلًا عن ضمان خضوع الأضاحي للكشف البيطري قبل الذبح وبعده للتأكد من صلاحية اللحوم للاستهلاك الآدمي.
وأوضحت أن اللجان البيطرية تمكنت من رصد بعض الحالات المرضية بين الأضاحي خلال فترة العيد، وتم إعدامها والتخلص منها بالطرق الصحية المعتمدة حفاظًا على صحة المواطنين، مشيرة إلى أن أصحاب تلك الأضاحي أبدوا تعاونًا وتفهمًا للإجراءات المتبعة.
وفيما يتعلق بسلامة اللحوم بعد الذبح، شددت الدكتورة حنان قرني على ضرورة ترك اللحوم لمدة لا تقل عن 4 ساعات في مكان جيد التهوية قبل حفظها أو توزيعها، مؤكدة أن تعبئة اللحوم وهي ساخنة قد يؤدي إلى فسادها حتى مع تخزينها داخل الفريزر.
كما أوضحت أن علامات سلامة اللحوم تشمل اللون الأحمر الوردي الطبيعي، والملمس المتماسك، والرائحة المقبولة، محذرة من استهلاك اللحوم التي تصبح لزجة أو ذات رائحة غير طبيعية، باعتبارها مؤشرات على فسادها.