انطلاق منتدى اتحاد رؤساء الجامعات الروسية والعربية في جامعة حلوان الأحد
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
تستعد جامعة حلوان لاستضافة فعاليات المنتدى الخامس لاتحاد رؤساء الجامعات الروسية والعربية، والذي يُقام تحت عنوان: "جسور حضارات المعرفة: التعليم، الابتكار، والمستقبل المستدام".
ويُعقد المؤتمر بالتعاون بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، واتحاد الجامعات العربية، واتحاد الجامعات الروسية، وجامعة حلوان التي تستضيف فعاليات المنتدى على مدار يومي 7–8 ديسمبر 2025 بمجمع الفنون والثقافة.
وتنطلق فعاليات المنتدى باحتفالية لمشروع المجمع الطبي، تعقبها الجلسة الافتتاحية التي تبدأ بالنشيد الوطني لجمهورية مصر العربية ثم نشيد روسيا الاتحادية، يعقبهما كلمات الدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وكونستانتين موغيليفيسكي نائب وزير العلوم والتعليم العالي روسيا، وكذلك جورجي ي. بوريسينكو سفير روسيا الاتحادية لدى جمهورية مصر العربية، والدكتور ف. أ. سادوفنيتشي رئيس جامعة لومونوسوف موسكو الحكومية روسيا، والدكتور عمرو عزت سلامة الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، والدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان، يعقب ذلك عرض موسيقي، ثم تنطلق الجلسات النقاشية.
وتأتي الجلسة النقاشية الأولى بعنوان: "ما وراء الحدود: مستقبل التعاون العربي–الروسي في علوم الطيران والفضاء"، وتتضمن مناقشة إنشاء اتحاد الجامعات العربية–الروسية الخاص بالمرصد الفضائي لاستكشاف الكواكب الخارجية والبحث عن دلائل الحياة في الكون.
ويدير الجلسة الدكتور أنس راتب السالم المدير التنفيذي لاتحاد الجامعات العربية، ويتحدث خلالها كل من: الدكتور عصام الدين عجمي رئيس جامعة الشارقة الإمارات، والدكتور ألكسندر بلينسكي جامعة لومونوسوف موسكو الحكومية، روسيا، و الدكتور نبيل ياسين جامعة حلوان، مصر، والدكتور غينادي الفيرينكو تكنولوجيز أوف تراست، روسيا.
أما الجلسة النقاشية الثانية فتحمل عنوان: "الذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسانية: تشكيل مستقبل التعليم والمجتمع"، وتشمل محاور: دمج الذكاء الاصطناعي في مناهج التعليم العالي والإدارة الجامعية، الذكاء الاصطناعي الأخلاقي والابتكار المسؤول، ودور الجامعات في بناء مجتمعات رقمية شاملة. ويدير الجلسة الأستاذ الدكتور فيكتور كوكشاروف رئيس جامعة الأورال الفيدرالية – روسيا. ويتحدث خلالها: الدكتور غسان عواد رئيس جامعة أبوظبي الإمارات، والدكتور فاديم زيتيكيوف روسوترودنيتشستفو في مصر، روسيا، و الدكتور عماد الزير جامعة فلسطين الأهلية، فلسطين، والدكتور ميخائيل شفستوف – رئيس جامعة ماري إل الحكومية، روسيا.
وفي الجلسة النقاشية الثالثة التي تنطلق تحت عنوان: "دبلوماسية الذكاء الاصطناعي: بناء الجسور عبر الابتكار بين روسيا والعالم العربي"، وتناقش محاور رئيسية تشمل: الذكاء الاصطناعي كأداة للتعاون الدولي والقوة الناعمة، بناء منظومات بحث وابتكار مشتركة في الذكاء الاصطناعي، والتعليم وبناء القدرات لمواكبة عصر الذكاء الاصطناعي. ويدير الجلسة الأستاذ الدكتور هايدي بيومي – جامعة القاهرة، ويتحدث خلالها: الدكتور مشتاق طالب صالح رئيس جامعة الأنبار، العراق، والدكتور فلاديمير نيتشاييف – رئيس جامعة سيفاستوبول الحكومية، روسيا، والدكتور محمد علي صالح – جامعة حلوان، مصر، والدكتور أليكسي سفشيف – رئيس جامعة آمور الحكومية، روسيا، والدكتور عبد الله السفير نائب رئيس جامعة الملك سعود، السعودية، والدكتور بافيل مويسيف – رئيس جامعة تامبوف الحكومية، روسيا.
وفي اليوم الثاني، تنطلق الجلسة النقاشية الرابعة بعنوان: "اللغة الروسية والعربية في التعليم العالي: تعزيز الروابط الثنائية والتبادل الثقافي"، وتشمل محاور: طرق تدريس اللغة الروسية والعربية في الجامعات – الابتكارات والتحديات، دور تعليم اللغات في تعزيز العلاقات الثنائية، التقنيات والرقمنة في تعلم اللغات (الذكاء الاصطناعي، الواقع الافتراضي، الموارد الإلكترونية).
ويدير الجلسة نيكيتا أفراليف رئيس جامعة نيجني نوفغورود اللغوية – روسيا، ويتحدث خلالها كل من:
فلاديمير سترويف رئيس جامعة الإدارة الحكومية، روسيا، الدكتور رسلان كوتشكاروف رئيس الأكاديمية الحكومية لشمال القوقاز، روسيا، والدكتور دانييل سين معهد بوشكين للغة الروسية، روسيا.
وفي ختام اليوم الثاني، يتم توقيع مذكرات تفاهم وعرض توصيات المنتدى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حلوان جامعة حلوان الجامعات الجامعات الروسية رؤساء الجامعات التعليم الذکاء الاصطناعی الجامعات العربیة الجلسة النقاشیة التعلیم العالی ویدیر الجلسة جامعة حلوان رئیس جامعة
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.