منصة للمشورة وتطبيق للتصرفات العقارية لأول مرة.. تفاصيل إطلاق الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
أعلنت وزارة المالية إطلاق الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية، التي تستهدف دعم الممولين الملتزمين وتعزيز الثقة والشراكة بين المجتمع الضريبي والوزارة، وذلك ضمن جهود الحكومة لتطوير المنظومة الضريبية وتحفيز الاستثمار وتسهيل بيئة الأعمال.
وتعكس هذه الحزمة رؤية الحكومة نحو بناء نظام ضريبي حديث يقوم على الشفافية والشراكة والثقة، ويحفّز النشاط الاقتصادي، ويُسهِم في تعزيز الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتخفيف الأعباء عن القطاعات الإنتاجية ورواد الأعمال.
تتضمن الحزمة الجديدة مجموعة من الحلول الرقمية التي تهدف إلى تبسيط الإجراءات، من أبرزها:
إطلاق منصة إلكترونية للمشورة الضريبية لتدعيم مبدأ "شراكة الثقة" بين المجتمع الضريبي والوزارة.
تطبيق موبايل للتصرفات العقارية يسمح بالإخطار وسداد الضريبة إلكترونيًا، مع إقرار ضريبة بنسبة 2.5% من قيمة بيع الوحدة حتى في حالة تعدد التصرفات العقارية للبائع.
منظومة إلكترونية متكاملة لتصفية وإغلاق الشركات، بما يضمن إنهاء الإجراءات في أسرع وقت ممكن.
الفصل بين الفحص التجاري وفحص تسعير المعاملات، واستحداث مرحلة جديدة للطعون الضريبية لتعزيز العدالة والسرعة في البتّ.
دعم الاستثمار في البورصة المصريةتتضمن الحزمة عدة إجراءات تستهدف تنشيط سوق المال:
التحول إلى ضريبة الدمغة بدلًا من ضريبة الأرباح الرأسمالية لتحفيز الاستثمار المؤسسي في البورصة.
التنسيق مع الهيئة العامة للرقابة المالية لتقديم مزايا ضريبية تشجع الشركات على القيد بالبورصة لمدة 3 سنوات.
استحداث مراكز ضريبية للخدمات المتميزة في القاهرة الجديدة، الشيخ زايد، والعلمين الجديدة.
إصدار تشريع جديد يسمح باستفادة عامي 2023 و2024 من نظام الضريبة القطعية والنسبية.
دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمالتؤكد الحزمة على استمرار التحفيز للقطاع الإنتاجي وريادة الأعمال:
الاستمرار في تطبيق النظام الضريبي المبسط والمتكامل للأنشطة ذات حجم أعمال يقل عن 20 مليون جنيه سنويًا.
التنسيق مع جهاز تنمية المشروعات لتحفيز أول 100 ألف ممول للانضمام للنظام المبسط.
التعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لدعم رواد الأعمال وتشجيعهم على الاندماج في القاعدة الضريبية.
استحداث "القائمة البيضاء" و"كارت التميّز" للممولين الملتزمين، مع إتاحة حوافز وأولوية في الحصول على الخدمات المتخصصة.
إعادة هيكلة إدارة ردّ ضريبة القيمة المضافة لتسريع الإجراءات، مع رد الضريبة خلال أسبوع لأعضاء القائمة البيضاء.
إصلاحات تشريعية لتحسين بيئة الأعمالتتضمن الحزمة مجموعة من التعديلات والقرارات الجديدة:
تجديد العمل بقانون إنهاء المنازعات الضريبية مع تحسين أداء اللجان الداخلية لضمان حلّ سريع للنزاعات.
العمل على تعديل تشريعي لإعفاء توزيعات الأرباح للشركات التابعة للقابضة المقيمة في مصر.
إصدار دليل استرشادي للمعاملة الضريبية للخدمات المصدّرة لتعزيز تنافسية الصادرات المصرية.
تعديل تشريع قانون الإجراءات الضريبية الموحد للسماح بإصدار بطاقة ضريبية مؤقتة لمدة 4 أشهر، بهدف تسريع تأسيس الشركات.
السماح بإجراء المقاصة بين الأرصدة الدائنة والمدينة للممولين لتسهيل سداد الالتزامات الضريبية.
تسهيلات ضريبية لقطاع الصحة والتجارةتركز الحزمة على دعم القطاعات الحيوية، خاصة الطبية واللوجستية:
إعفاء السلع العابرة "الترانزيت" من ضريبة القيمة المضافة لتشجيع تجارة العبور.
خفض ضريبة القيمة المضافة على الأجهزة الطبية من 14% إلى 5% فقط.
إعفاء مدخلات الغسيل الكلوي ومرشحات الكلى من ضريبة القيمة المضافة بالكامل.
زيادة مدة تعليق أداء ضريبة القيمة المضافة إلى 4 سنوات على الآلات والمعدات والأجهزة الطبية لتحفيز الاستثمار.
اقرأ أيضا
سعر الذهب اليوم الخميس 4 ديسمبر 2025 في الصاغة.. بكام عيار 21 بالمصنعية؟
ارتفاع مفاجئ يضرب سعر الذهب الآن في مصر «آخر تحديث»
صعود أم هبوط؟.. سعر الذهب نهاية الأسبوع الأول من ديسمبر 2025
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة المالية أحمد كجوك أحمد كجوك وزير المالية التسهيلات الضريبية إصلاح النظام الضريبي ضریبة القیمة المضافة
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا لافتا خلال الساعات الماضية بين حزب الله وإسرائيل مع اتساع رقعة القصف المتبادل وارتفاع وتيرة الغارات على عدد من المناطق.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله وسع من هجماته على أهداف شمالي إسرائيل وصولا إلى عكا وحيفا.
وقالت وسائل الإعلام العبرية إن حزب الله وسع دائرة النار لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي في السياق أن حزب الله يوسع نطاق هجماته وقصفه الصاروخي وصولا إلى عكا وحيفا شمالي إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "تفعيل صفارات الإنذار في منطقة عكا والتفاصيل قيد الفحص"، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في عكا ومنطقة "الكريوت" في محافظة حيفا شمال إسرائيل.
ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة وكفار غلعادي وتل حاي والمطلة شمالي إسرائيل، بعد إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة مفخخة من لبنان.
وكانت إذاعة الجيش قد أشارت إلى أن حزب الله أطلق عدة صواريخ من لبنان تجاه مستوطنة نهاريا ومحيطها شمال إسرائيل، وادعت أنه تم اعتراض معظمها ولم تسجل أي إصابات في وقت تمارس فيه تل أبيب سياسة تعتيم وتكتم على خسائرها.
وفي سياق متصل، أفادت "القناة 7" العبرية بأنه وبالتوازي مع تصاعد إطلاق النار والإنذارات، تستعد المنظومة الصحية لاستمرار القتال.
وأوضحت أن المستشفيات في منطقة الشمال أعلنت رسميا نقل نشاطها الطبي إلى مناطق محصنة وملاجئ تحت الأرض.
وأصبحت مسيرات حزب الله والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" ودعا الجيش إلى إيجاد حل لكن الخطر ما يزال متواصلا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إذ كثف الحزب خلال الأيام الأخيرة هجماته بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات المحاذية للحدود.
وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.
وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.