أميركا وأوكرانيا تعقدان مباحثات بشأن خطة سلام
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
يعقد مسؤولون أميركيون وأوكرانيون للمرة الثالثة في أسبوعين محادثات جديدة، في ولاية فلوريدا في مسعى لإيجاد سبيل لإنهاء الأزمة الأوكرانية.
ويلتقي المبعوث الرئاسي الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بعد عودتهما من موسكو حيث التقيا الرئيس فلاديمير بوتين الثلاثاء، مباحثات مع كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف، بحسب مسؤول أميركي طلب عدم كشف اسمه.
وسيعقد الاجتماع في المساء بضواحي مدينة ميامي.
كان الوفدان الأميركي والأوكراني قد اجتمعا الأحد قرب ميامي، بحضور وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.
على مدى الأسبوعين الماضيين، عقدت واشنطن اجتماعات عديدة لبحث خطتها لإنهاء الأزمة التي اندلعت في فبراير 2022.
وزار ويتكوف وكوشنر موسكو، الثلاثاء، حيث أجريا محادثات لأكثر من خمس ساعات مع الرئيس الروسي.
ووصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب اللقاء بأنه "جيد جدا"، مؤكدا أن بوتين "يريد إنهاء الحرب".
وقال الرئيس الروسي، في مقابلة إعلامية خلال زيارة للهند اليوم الخميس، إن المفاوضات الجارية "معقّدة"، لكن من الضروري "التعاون" مع مساعي واشنطن بدلا من عرقلتها.
وأضاف أن "تحقيق توافق بين أطراف متنافسة ليس بالمهمة بالسهلة، لكن الرئيس ترامب يحاول حقا، باعتقادي، القيام بذلك"، بحسب تصريحات أوردتها مجلة "إنديا توداي".
وتابع بوتين "أعتقد بأن علينا التعاون مع هذه المساعي بدلا من عرقلتها". أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: وفد أميركي وفد أوكراني خطة سلام الأزمة الأوكرانية
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.
وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".
وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.
وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.
وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".
وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".