إيران تقرر حضور قرعة كأس العالم 2026.. تراجعت عن المقاطعة
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
أعلنت إيران أنها ستحضر قرعة كأس العالم 2026 التي ستقام في واشنطن، العاصمة، الجمعة المقبل، بعد قرارها السابق بمقاطعة الحدث بسبب رفض الولايات المتحدة منح التأشيرات لعدد من أعضاء وفدها المشارك.
وقال المتحدث باسم الاتحاد الإيراني لكرة القدم، أمير مهدي علوي، الأربعاء، في تصريحات للتلفزيون الرسمي أن أمير قلعه نووي، مدرب منتخب إيران، سيشارك في قرعة كأس العالم بصفته الممثل الفني إلى جانب شخص أو شخصين آخرين.
تقدمت إيران بطلب للحصول على 9 تأشيرات لوفدها، لكن واشنطن قبلت 4 فقط، ولم يحصل المهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، على التأشيرة.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، ذكرت وكالة "إرنا" للأنباء، أن إيران رفضت المشاركة في حفل قرعة المونديال احتجاجا على رفض السلطات الأميركية منح تأشيرة الدخول لأعضاء وفدها.
وقال البيت الأبيض، الأربعاء، إن المنتخب الإيراني سيسمح له بالدخول إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم، وفقا لما نقلته موقع "إيران إنترناشيونال".
وأوضح أندرو جولياتي، رئيس فريق عمل البيت الأبيض المكلف بكأس العالم، للصحفيين، أن إيران تعتبر إحدى الدول التي ستستثنى من القيود للسماح لها بالدخول.
وعندما سئل عما إذا كانت ستشن وكالة الهجرة والجمارك حملات اعتقال خلال المباريات، أشار جولياتي إلى أن "الرئيس دونالد ترامب يستبعد أي شيء من شأنه أن يساعد في جعل المواطنين الأميركيين أكثر أمانا".
وكانت إيران قد تأهلت إلى النهائيات التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في مارس المقبل، في 7 مشاركة لها في البطولة العالمية.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات المونديال كأس العالم إيران إيراني كأس العالم المونديال كأس العالم رياضة کأس العالم
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في كلمة بالكونجرس إن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا ولم تحقق هناك الهدف المنشود، لكن خطوتها تتجه نحو ذلك المراد.
وأضاف الوزير في جلسة استماع في مجلس الشيوخ: "لم نصل بعد إلى غايتنا المنشودة في فنزويلا، لكن فقط خمسة أشهر قد مضت؛ وأعتقد أن هذا أمر يجب تذكّره، لأن تحقيق الهدف يتطلب وقتا. نحن نتعامل مع نظام قائم منذ 16 إلى 18 عاما، وتغييره بشكل جيد يستغرق بعض الوقت، غير أنني أرى أننا نمضي في هذا الاتجاه بخطى حثيثة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.