«واقعية ميسي» تثير الغموض حول مشاركته في كأس العالم 2026
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
بوينس آيرس (أ ب)
لم يفصح الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي، عما إذا كان ينوي المشاركة مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم لكرة القدم صيف العام المقبل.
وقاد النجم المخضرم "38 عاماً" منتخب الأرجنتين إلى صدارة تصفيات اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) المؤهلة لكأس العالم، لكنه لم يؤكد بعد ما إذا كان سيساعد فريق "راقصي التانجو" على الدفاع عن لقبه، الذي حققه في النسخة الماضية للمونديال عام 2022، وذلك قبل ساعات من قرعة النسخة المقبلة للبطولة، التي تجرى اليوم الجمعة، في العاصمة الأميركية واشنطن.
وقال ميسي في مقابلة مع محطة (إي إس بي إن) في نسختها الأرجنتينية: "سأتعامل مع كل يوم بيومه. سأحاول أن أكون صادقاً وواقعياً وأن أشعر بالسعادة. هذا العام شعرت بسعادة غامرة". وأضاف نجم إنتر ميامي الأميركي أن اللعب في الولايات المتحدة سيسهل عليه التفكير في المشاركة في البطولة، التي تشارك في استضافتها الولايات المتحدة مع المكسيك وكندا.
ومن المقرر أن ينطلق مونديال 2026 في 11 يونيو القادم بالعاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، حيث ستكون المشاركة السادسة لميسي في كأس العالم، حال تواجده بقائمة منتخب بلاده.
وصرح ميسي: "هذا الموسم يمر بمرحلة مختلفة عن أوروبا. سنبدأ موسماً تحضيرياً صعباً في يناير القادم، وسنخوض العديد من المباريات المتتالية في الدوري ودوري أبطال اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)".
ويستعد ميسي لقيادة إنتر ميامي لمواجهة فانكوفر في نهائي بطولة كأس الدوري الأميركي، غداً السبت. وفي حال مشاركتهما بكأس العالم القادمة، فسيتفوق ميسي ومنافسه اللدود البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي تأهل مؤخراً مع منتخب بلاده للمونديال، على العديد من أساطير الساحرة المستديرة مثل الألماني لوثار ماتيوس، الذي شارك في خمس نسخ بالبطولة.
وأكد اللاعب الفائز بجائزة الكرة الذهبية، كأفضل لاعب في العالم، ثماني مرات، أنه يتحدث بانتظام مع ليونيل سكالوني، مدرب المنتخب الأرجنتيني، حول الدور الذي يمكنه القيام به. واختتم ميسي تصريحاته قائلاً: "دائماً ما يخبرني سكالوني أنه يريدني أن أكون في أي مركز أكلف به. تربطنا علاقة ثقة كبيرة، ويمكننا التحدث في كل شيء". أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ميسي رونالدو كأس العالم ليونيل سكالوني کأس العالم
إقرأ أيضاً:
مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026
رغم اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 بمشاركة تاريخية تبلغ 48 منتخبا للمرة الأولى، فإن البطولة ستفتقد عددا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، في مشهد يفتح الباب أمام كثير من التساؤلات حول شكل المنافسة ومدى تأثير تلك الغيابات على المستوى الفني للمسابقة.
وتقام النسخة الجديدة من المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو، وسط ترقب جماهيري ضخم لمتابعة أبرز المنتخبات واللاعبين، إلا أن القائمة النهائية كشفت غياب أسماء تمتلك حضورا جماهيريا وتاريخا كبيرا في الملاعب الأوروبية والدولية.
يتصدر القائمة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، أحد أبرز الهدافين في العقد الأخير وصاحب التجارب الثرية مع الأندية الأوروبية الكبرى ومنتخب بولندا. ويشكل غيابه خسارة واضحة لعشاق الكرة الهجومية، خاصة أن اللاعب اعتاد الحضور في المواعيد الكبرى وترك بصمات مؤثرة.
كما يغيب المدافع الإسباني داني كارفخال، الذي يعد من أكثر اللاعبين خبرة على مستوى البطولات الكبرى، بعدما لعب دورا محوريا في نجاحات ناديه ومنتخب بلاده خلال السنوات الماضية.
القائمة تضم أيضا الظهير الإنجليزي ألكسندر أرنولد، المعروف بقدراته الهجومية وصناعته للفرص، وهو غياب يثير اهتمام المتابعين بالنظر إلى القيمة الفنية التي يمثلها داخل الملعب.
ولن يكون النجم المجري دومينيك سوبوسلاي حاضرا كذلك، رغم تطوره اللافت في السنوات الأخيرة وتحوله إلى أحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا، الأمر الذي يحرم جماهير المونديال من متابعة موهبة تملك القدرة على صناعة الفارق.
ويغيب المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين أيضا، وهو أحد أكثر المهاجمين إثارة في السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه رقما صعبا في الكرة الأوروبية بفضل سرعته وقدراته التهديفية.
أما البرازيل فستفتقد جواو بيدرو، في حين يغيب المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، الذي كان يمثل أحد أعمدة الدفاع الحديثة بفضل قدرته على بناء اللعب والانضباط التكتيكي.
وتشهد القائمة كذلك غياب الفرنسي هوجو إيكيتيكي، والإنجليزي كول بالمر الذي خطف الأضواء في المواسم الأخيرة، إضافة إلى الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو، أحد أبرز المواهب الصاعدة في أميركا الجنوبية.
هذه الغيابات تعني أن كأس العالم 2026 لن يكون فقط مسرحا لحضور النجوم، بل أيضا بطولة لقصص الغياب التي قد تفرض نفسها بقوة على النقاشات الإعلامية والجماهيرية.
وعلى مدار تاريخ المونديال، ارتبطت البطولة دائما بمفاجآت تتعلق بعدم مشاركة أسماء كبيرة، سواء بسبب الإصابات أو الإقصاء أو الخيارات الفنية، لكن نسخة 2026 تبدو مختلفة بحجم الأسماء الغائبة وتنوع أسباب ابتعادها عن المشهد.
ورغم ذلك، تبقى كأس العالم قادرة على إنتاج أبطال جدد ونجوم يظهرون للمرة الأولى، وهو ما يجعل غياب بعض الأسماء الكبيرة فرصة أمام لاعبين آخرين لفرض أنفسهم على المسرح العالمي.
وبين الحضور المنتظر لكبار اللعبة والغيابات الثقيلة التي فرضت نفسها قبل ضربة البداية، يبدو مونديال 2026 مقبلا على نسخة استثنائية لا تقل إثارة عن البطولات السابقة.