السجن خمس سنوات لموظف اختلس أموال التربية
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
#سواليف
أصدرت الهيئة القضائية المختصة بقضايا #الفساد في #الأردن حكمًا يقضي بسجن #موظف في #وزارة_التربية والتعليم خمس سنوات مع #الأشغال_المؤقتة، وتغريمه وتضمينه مبلغ 270 ألف دينار أردني، بعد إدانته بتهمة #الاختلاس و #استثمار_الوظيفة.
وتعود تفاصيل القضية إلى أن الموظف، وهو معتمد للصرف في إحدى مديريات التربية، كان يتولى استقبال الشيكات من الجهات المانحة والمخصصة لطلبة الثانوية في المخيمات السورية، ثم صرفها من البنك وإيداعها في حساب الوزارة.
وأظهر التحقيق وجود فارق مالي يقارب 135 ألف دينار بين الأموال المودعة والمصروفة، ليُحال المتهم إلى مدعي عام هيئة النزاهة ومكافحة الفساد الذي وجه له تهمة الاختلاس.
مقالات ذات صلةوبعد الاستماع إلى شهود النيابة العامة والدفاع، ثبتت التهم بحق الموظف، فصدر الحكم بسجنه خمس سنوات وتغريمه قيمة المبلغ المختلس مضاعفًا ليصل إلى 270 ألف دينار.
ويُشار إلى أن القرار قابل للاستئناف.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الفساد الأردن موظف وزارة التربية الأشغال المؤقتة الاختلاس استثمار الوظيفة
إقرأ أيضاً:
مختار جمعة: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.