مصر ترحب باتفاقات السلام والازدهار بين الكونجو الديمقراطية ورواندا
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
رحبت مصر بتوقيع اتفاقات السلام والازدهار في واشنطن أمس، بين جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية رواندا، التي تمثل خطوة بالغة الأهمية نحو إنهاء حالة التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة البحيرات العظمى، بما يسهم في دعم جهود إحلال السلام وترسيخ أسس المصالحة وإفساح المجال للتنمية الشاملة في المنطقة.
وأشادت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية، بالدور البناء الذي أسهم في تيسير هذا الاتفاق، مؤكدة تقديرها للجهود الحثيثة التي بذلتها الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، والشركاء الإقليميون والدوليون لتعزيز المسار التفاوضي بين البلدين، وصولاً إلى هذه المحطة المهمة التي تبث الأمل في استعادة الاستقرار ودفع جهود التنمية في المنطقة.
وأعادت مصر التأكيد على دعمها الكامل لكل الجهود الرامية إلى تثبيت الأمن والاستقرار في المنطقة وتعزيز علاقات حسن الجوار واستعدادها للتعاون مع جميع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان تنفيذ واستدامة الاتفاق وتعزيز جهود إعادة الإعمار وتحقيق سلام دائم لشعوب المنطقة.
اقرأ أيضاًوزير الدفاع ورئيس الأركان يعقدان عددًا من اللقاءات في اليوم الختامي لمعرض إيديكس 2025
وزير الانتاج الحربي: مركبة "سيناء اصلاح ونجدة" تصميم وانتاج مصري بشكل كامل
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اتفاقات السلام الكونجو الديمقراطية دونالد ترامب رواندا منطقة البحيرات العظمى وزارة الخارجية
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU