حكومة الاحتلال تصدق على تخصيص 112 مليار شيكل للجيش
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
ذكرت القاهرة الإخبارية، منذ قليل، بإن الحكومة الإسرائيلية تصدق على ميزانية 2026 وتخصص 112مليار شيكل للجيش.
الرئيس اللبناني يطالب مجلس الأمن بالضغط على إسرائيل لتطبيق وقف إطلاق النار وزير الدفاع الإسرائيلي يُدافع عن تعيين جوفمان رئيسا للموسادفيما ذكر مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أن ميزانية الدفاع لعام 2026 ستبلغ 112 مليار شيكل (34.
وفي وقت سابق، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قرر زيادة ميزانية الدفاع بمقدار 350 مليار شيكل على مدى 10 سنوات.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية، إن الزيادة تمثل نحو 70% من حجم ميزانية الدفاع مقارنة بالسنوات السابقة للحرب.
وفي السياق ذاته، كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن الجيش الإسرائيلي يواجه أزمة متفاقمة في نقص القوات والميزانية، في الوقت الذي يستعد لخوض جولات جديدة من حروب الاستنزاف على جبهات متعددة.
وذكرت الصحيفة أن الأزمة الأشد حدة التي تواجه الجيش الإسرائيلي هي نقص القوات، مشيرة إلى أن نحو 600 ضابط محترف طلبوا التقاعد المبكر، وهو ما يعكس اتجاهًا أوسع نطاقًا بكثير في الوحدات والمديريات، مدفوعًا جزئيًا بالتجارب القاسية للحرب الأخيرة.
كما أخطرت مديرية شؤون الموظفين عن نقص يبلغ نحو 12,000 جندي مقاتل، وهي مشكلة لا يمكن إلا أن تتفاقم من خلال تشريع يعفي اليهود المتشددين "الحريديم" من التجنيد، وتم إخطار جنود الاحتياط بالفعل بأنه قد يتم استدعاؤهم لمدة 70 يومًا العام المقبل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحكومة الإسرائيلية ميزانية 2026 وزير الدفاع الإسرائيلي هيئة البث الإسرائيلية رئيس الوزراء الإسرائيلي ملیار شیکل
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.