اليونيفيل: الغارات الإسرائيلية على منطقة عملياتنا جنوب لبنان انتهاكات واضحة للقرار 1701
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
أعلنت قوات اليونيفيل، منذ قليل، أن الغارات الإسرائيلية على منطقة عملياتنا جنوب لبنان انتهاكات واضحة للقرار 1701، موضحة ان الاعتداءات على قوات حفظ السلام غير مقبولة وانتهاكات خطيرة للقرار 1701، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وفي وقت سابق، أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن رئيس الأركان قرر تشكيل فريق توجيه للمراقبة والتطبيق برئاسة نائبه، بهدف مواءمة جميع العمليات المستقبلية الناتجة عن التقرير ومراقبة تنفيذها.
وأفاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بأن رئيس الأركان الجنرال إيال زامير، عرض على منتدى هيئة الأركان العامة خلاصته لتقرير فريق الخبراء الذي يرأسه اللواء (احتياط) سامي تورجمان، والخاص بتقييم جودة التحقيقات (في أحداث 7 أكتوبر 2025).
وأُشير إلى أن هذه الخلاصة تتضمن رؤى ودروس رئيس الأركان المستخلصة من التقرير وتشدد على ضرورة تطبيقها ضمن خطة عمل الجيش الإسرائيلي في السنوات القادمة، فيما وصفته صحيفة "معاريف" بـ"ثورة" رئيس الأركان.
وجاء في البيان أن زامير قرر أنه لغرض مواءمة جميع العمليات المستقبلية الناتجة عن التقرير ومراقبة تنفيذها، سيتم إنشاء فريق توجيه للمراقبة والتطبيق برئاسة نائب رئيس الأركان. وسيضمن هذا الفريق دمج العمليات في خطة عمل الجيش الإسرائيلي.
وأُفيد أيضا بأنه سيتم خلال الأسابيع القادمة عقد يوم دراسي مخصص لمنتدى هيئة الأركان العامة، حيث سيتم عرض ردود الألوية وتفصيل عملية تطبيق الدروس المستفادة التي ستكون تحت مسؤولية الهيئات المختلفة، وسيتم تقديم عرض إضافي لمنتدى القيادة العليا للجيش الإسرائيلي في وقت قريب.
وورد في كلمات رئيس الأركان: "نحن ننتقل إلى المرحلة التالية فيما يتعلق بتحقيقات السابع من أكتوبر، وهي مرحلة تطبيق الدروس المستفادة في خطة عمل الجيش الإسرائيلي وتنفيذها. من واجبنا أن ننظر مباشرة إلى الفشل وأن نستخلص منه كل ما يمكن لضمان عدم تكراره، وأننا تعلمنا كل ما يمكن تعلمه لتحسين كفاءة الجيش الإسرائيلي. أؤمن بأن هذه العملية سترافق الجيش الإسرائيلي لسنوات قادمة، وعلينا التأكد من تطبيقها بشكل جيد في جميع مكونات المنظومة".
وحدد رئيس الأركان في خلاصته عددا من محاور العمل الرئيسية كـ بوصلة لتغيير الجيش الإسرائيلي في السنوات القادمة، ومن بينها:
مكافحة المفاجأة كبوصلة للجاهزية العملياتية للجيش الإسرائيلي.
ترسيخ معايير الكفاءة والاستعداد كجزء من الثقافة التنظيمية العملياتية.
تعزيز الاستخبارات "كمهنة" وتنظيم العمليات المهنية في شعبة الاستخبارات.
المناورة البرية كعنصر رئيسي في قدرات الجيش الإسرائيلي وكأساس للحسم.
تعزيز مهنة الضباط مع التركيز على تطوير المعرفة، وطريقة الاعتماد، والحفاظ على الكفاءة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الغارات الاسرائيلية الغارات جنوب لبنان لبنان الجیش الإسرائیلی رئیس الأرکان
إقرأ أيضاً:
تصعيد خطير على الحدود .. حزب الله يدك مقرًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف صاروخي
أعلن حزب الله المتمركز في جنوب لبنان، مساء الثلاثاء استهداف مقر لجيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة البياضة بجنوب لبنان بإطلاق صلية صاروخية، بالإضافة إلى استهداف دبابات ميركافا.
قصف مقر للجيش الإسرائيليوقال حزب الله في بيان، إنه دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيّين، استهدف مجاهدو المقاومة مقرا قياديا تابعا لجنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصلية صاروخية.
وفي بيان آخر، أوضح حزب الله، أن عناصره استهدفت قوّة إسرائيليّة في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصلية صاروخيّة، إلى جانب دبّابتين من طراز ميركافا في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصاروخٍ موجّه.
وفي وقت سابق، اتهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إيران بمحاولة تعطيل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر بين لبنان وإسرائيل، معتبراً أن طهران تستخدم نفوذها على حلفائها في المنطقة لعرقلة المفاوضات الجارية والتوصل إلى تفاهمات أمنية وسياسية بين الجانبين.
وجاءت تصريحات روبيو في ظل مساعٍ أميركية مكثفة لدفع المباحثات بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل إلى الأمام، بعد أشهر من التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وأكد مسؤولون أمريكيون أن واشنطن طرحت مقترحات لوقف الهجمات المتبادلة وتهيئة الظروف لاستئناف مسار التهدئة، إلا أن هذه الجهود تواجه عقبات مرتبطة بمواقف حلفاء إيران في المنطقة.