إيران تعزز حضورها البحري.. أمريكا وإسرائيل تضغطان على المنشآت النووية
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
أكد الأدميرال شهرام إيراني، قائد القوات البحرية للجيش الإيراني، الجمعة، أن الحضور الإيراني القوي في المياه الإقليمية والمجالات الدولية والدبلوماسية البحرية هو ثمرة الترابط الوثيق بين الجانب التعليمي والعملياتي داخل القوات، والثقة بالقوة الداخلية للجيش.
وجاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مراسم إحياء يوم الطالب والذكرى الخامسة والأربعين لتأسيس جامعة الإمام الخميني للعلوم البحرية في نوشهر، وفقًا لوكالة مهر للأنباء.
وقال الأدميرال إيراني إن النجاحات الكبيرة التي تحققت في السنوات الأخيرة، من وجود سرب البحرية 86 في المحيطات إلى الإنجازات الدولية، تعود أساسًا لتثقيف الشباب الذين يمثلون الصفوف الأمامية في الجامعة اليوم، والذين سيحملون عبء المستقبل الثقيل للقوات البحرية.
وأضاف أن المكانة المرموقة للقوات البحرية هي نتيجة 45 عامًا من الجهد المتواصل للقوات المتخصصة والمخلصة، وتضحيات شهداء 28 نوفمبر وجميع شهداء البحر الذين قدموا دماءهم الطاهرة دفاعًا عن السيادة الوطنية.
وأشار القائد العسكري الإيراني إلى أن جميع المعدات المستخدمة في العمليات والمناورات إيرانية الصنع بالكامل، وهو ما يمثل شرفًا كبيرًا للبلاد، مؤكدًا نجاح عمليات المرافقة البحرية على مر السنوات.
وأضاف أن السيادة البحرية الإيرانية تمتد اليوم من مضيق هرمز إلى أعماق المحيطات، وأن هذا المسار سيصبح أكثر ازدهارًا بجهود الشباب المتخرجين من الجامعة.
وفي السياق نفسه، شدد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء سيد عبد الرحيم موسوي، الخميس الماضي، على أن القوات البحرية جاهزة تمامًا للرد الحاسم على أي تهديد محتمل، مشيدًا بشجاعة رجالها في حماية الاستقلال والأمن البحري للبلاد.
وأشار موسوي في بيان بمناسبة يوم القوات البحرية الإيراني الذي يوافق 28 نوفمبر، إلى أن القوات البحرية لا يقتصر دورها اليوم على الساحات العسكرية فحسب، بل يمتد إلى المجالات العلمية والتدريبية، والتكنولوجيات الحديثة، والدبلوماسية البحرية، ما يعزز من قدراتها الشاملة في حماية المصالح الوطنية.
الحرس الثوري الإيراني يفكك خلية عمليات مسلحة تابعة لجماعة “خلق” في برديس
أعلن جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني في مدينة برديس شرق العاصمة طهران، اليوم الجمعة، تفكيك خلية عمليات مسلحة تابعة لجماعة “خلق”.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” عن العلاقات العامة للحرس الثوري في برديس أن الكشف عن هذه الخلية جاء بعد أعمال تخريبية نفذتها في محافظتي طهران والبرز.
وأوضح الحرس الثوري، في بيان رسمي، أن عناصر الخلية ألقي القبض عليهم في مدينة تبريز، وكانوا وراء التخطيط لمهاجمة أكثر من 10 مراكز حكومية وأمنية وعسكرية في المحافظتين.
وأكد البيان أن العناصر المعتقلة كانت تسعى، من خلال إجراءات مناهضة للأمن، إلى الحصول على مواد خام لصنع قنابل محلية الصنع لاستهداف المواطنين وزعزعة الاستقرار.
وأشارت العلاقات العامة للحرس الثوري إلى أن هذه المحاولات أُحبطت بفضل إشراف جهاز الاستخبارات في برديس وتدخله السريع، حيث كان المعتقلون يستعدون لتأمين مواد أولية لصنع قنابل يدوية لاستخدامها في استهداف المدنيين وإحداث الفوضى.
وتقع مدينة برديس شرق العاصمة طهران، ويقطنها أكثر من 500 ألف نسمة.
وتصنف إيران جماعة “مجاهدي خلق” كمنظمة إرهابية، وتتهمها بالكشف عن أسرار الملف النووي والتورط في هجمات دموية على أراضيها.
ضربات أمريكية وإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية لتعزيز مصالح الولايات المتحدة ومواجهة التطرف
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الضربات الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية تعكس تحقيق مصالح وطنية للولايات المتحدة، في مواجهة ما وصفه بالتطرف.
وشدد روبيو، في مقابلة مع قناة أمريكية، على دور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قيادة جهود مكثفة ضد التطرف خلال ولايته الرئاسية الأولى والحالية.
تصاعدت أعمدة الدخان من أحد مخازن النفط في العاصمة الإيرانية طهران عقب غارة إسرائيلية، بينما توقع دبلوماسي أوروبي ضربة إسرائيلية محتملة ضد إيران خلال العام الجاري.
ورداً على تساؤلات حول القضاء على خلافة تنظيم داعش في سوريا والعراق وعملية اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني، نفى روبيو أن تكون هذه الإجراءات انعزالية أو مغامراتية، مؤكداً أن التهديدات كانت تتطلب تدخل الولايات المتحدة العسكري لحل المشكلات، وهو ما فعله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتحقيق مصالح بلاده الوطنية.
وأوضح روبيو تفاصيل العملية ضد إيران، موضحاً أن المنشآت النووية الإيرانية كانت معروفة للولايات المتحدة، وشن الرئيس الأمريكي حملة دقيقة استمرت 24 ساعة، أسقطت خلالها القنابل الخارقة للمخابئ وعاد الجيش الأمريكي دون أن تتحول العملية إلى حرب طويلة.
ووصف الوزير الأمريكي هذه العمليات بأنها جزء من حرب ضد التطرف، محذراً من أن هذا التطرف يسعى ليس فقط للسيطرة على مناطق محددة بل للتوسع والهيمنة على المزيد من الأراضي والسكان، وهو تهديد واضح ووشيك للعالم وللغرب عمومًا، وخاصة للولايات المتحدة.
آخر تحديث: 5 ديسمبر 2025 - 14:13
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إسرائيل إيران إيران وأمريكا إيران وإسرائيل الحرس الثوري الإيراني المنشآت النوویة القوات البحریة
إقرأ أيضاً:
موقع: الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران تجاوز 100 مليار دولار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أشار موقع Iran War Cost الأمريكي إلى أن الصراع في الشرق الأوسط قد كلّف خزينة الولايات المتحدة بالفعل أكثر من 100 مليار دولار.
ووفقا لبيانات غير رسمية من هذا الموقع الإلكتروني، فقد تجاوز الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران 100 مليار دولار، على الرغم من أن البنتاجون نفسه يتكتم ولا يعطي أرقاما دقيقة.
وتشمل هذه المبالغ نفقات تشغيل وإعاشة الأفراد وخدمة وصيانة السفن التي تم نقلها إلى المنطقة.
ونوه الموقع بأن طريقة الحساب اعتمدت على تقرير البنتاجون المقدم إلى الكونغرس والذي ذكر أن الأيام الستة الأولى كلفت 11.3 مليار دولار، مع بلوغ التكاليف مليار دولار كل يوم بعد ذلك.
آخر تقرير لوزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) حول إنفاقها على العمليات العسكرية كان في أواخر أبريل. حينها، قدّر القائم بأعمال رئيس القسم المالي في الوزارة جولز هيرست الرقم بحوالي 25 مليار دولار.
ولكن في اليوم التالي مباشرة، أفادت وسائل الإعلام الأمريكية، نقلا عن مصادر مطلعة، أن تكاليف العملية بالنسبة الولايات المتحدة قد تبلغ ضعف المبلغ تقريبا، لأن البنتاغون لا يأخذ في الاعتبار تكاليف إعادة بناء القواعد الأمريكية المتضررة جراء الضربات الانتقامية التي شنتها طهران.
ولاحقا قام هيرست بتعديل تقديراته إلى 29 مليار دولار لتشمل إصلاح المعدات ونقل القوات إلى المنطقة، لكنه لم يقدم بيانات عن إعادة تأهيل القواعد الجوية.
كما ذكرت شبكة CNN، في الأيام الأولى من الصراع وحدها، تسببت الضربات الانتقامية الإيرانية على دول الخليج في إلحاق أضرار جسيمة بما لا يقل عن تسعة منشآت عسكرية أمريكية في البحرين والكويت والعراق والإمارات العربية المتحدة وقطر.
ويشار إلى أن Iran War Cost Tracker، هو منصة غير مستقلة تم تشكيلها بالتعاون بين مختبر حلول المناخ (Climate Solutions Lab) في جامعة براون الأمريكية وخبراء وباحثين اقتصاديين وعسكريين مستقلين، يكمن هدفها في حساب التكلفة المالية المباشرة وغير المباشرة التي يتكبدها دافعو الضرائب الأمريكيون نتيجة التدخل العسكري في الحرب ضد إيران عام 2026.