العاصمة الروسية تعزز تعاونها الاقتصادي مع السعودية وتزيد صارداتها بنسبة 72%
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
روسيا – شهدت العاصمة الروسية موسكو، أمس “حوار الأعمال الروسي–السعودي”، في إطار الجهود الرامية إلى توسيع التعاون الثنائي في المجالات الصناعية والاستثمارية.
وأعلن أناتولي غاربوزوف، وزير حكومة موسكو ورئيس دائرة السياسة الاستثمارية والصناعية، أن المدينة تعمل بشكل مستمر وبإشراف مباشر من عمدة موسكو سيرغي سوبيانين على تعميق العلاقات الاقتصادية مع الدول الصديقة، معتبرا المملكة العربية السعودية شريكا استراتيجيا.
وكشف غاربوزوف أن صادرات الشركات المسجلة في موسكو إلى المملكة العربية السعودية سجلت نموا بلغ 72% خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024.
من جهتها أكدت أولغا ستاريكوفا، مديرة مركز دعم الصادرات والصناعة والنشاط الاستثماري “موسبروم”، أن التعاون مع السعودية يتركز حاليا على عدة محاور رئيسية، أبرزها جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة لتنفيذ مشاريع في قطاع التكنولوجيا الحيوية داخل “تكنوبوليس موسكو” (المنطقة الاقتصادية الخاصة بالعاصمة) بهدف تطوير معدات طبية متطورة وإنتاج أدوية مبتكرة.
وأضافت أن موسكو ترحب أيضا باستثمارات سعودية في قطاع السياحة، لا سيما لبناء وجهات ترفيهية عالمية المستوى، مثل منتزهات ضخمة وحدائق مائية عملاقة. كما تبحث المدينة عن شراكات واعدة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، بما في ذلك أدوية العلاج الخلوي والجيني، والروبوتات الصناعية، وأنظمة اللوجستيات الذكية، وتقنيات التنقّل الحديثة.
وأشارت ستاريكوفا إلى أن “موسبروم” يوفر مجموعة شاملة من الأدوات الداعمة للشركات المحلية الراغبة في التوسع خارجيا، بما في ذلك برامج لتعزيز حضورها في الأسواق الأجنبية. ولفتت إلى أن المركز يخطط لإطلاق مبادرات تسويقية مخصصة في عام 2026 تستهدف رفع الوعي بالمنتجات والخدمات التي تقدمها العاصمة في السوق السعودية.
وفي ختام فعاليات الحوار، وقع “موسبروم” مذكرة تفاهم مع شركة “Value Makers Studio”، تهدف إلى تعزيز التعاون العابر للحدود من خلال تبادل المعرفة، وبناء شبكات اتصال دولية، وفتح قنوات دخول مشتركة إلى أسواق جديدة، بما في ذلك السوق السعودية.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
عمدة موسكو: الدفاع الجوي أسقط 11 طائرة مسيرة
قال عمدة العاصمة الروسية، سيرغي سوبيانين، إن وسائط الدفاع الجوي المناوبة بالجيش الروسي اعترضت وأسقطت 11 مسيرة جوية كانت تحلق باتجاه موسكو.
وكتب العمدة على منصة التواصل "ماكس": "دمرت قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش الروسي ثماني طائرات مسيرة كانت تحلق باتجاه موسكو. وتعمل فرق الإنقاذ في موقع سقوط حطام المسيرات".
وفي وقت لاحق، أفاد سوبيانين بأنه تم اعتراض وصد هجوم ثلاث طائرات مسيرة أخرى.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.