الميكروباص والتوكتوك والموتوسيكلات تقتل الطب والأطباء
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
فى ظل فوضى المرور التى أصبحت تسيطر على كل ما هو جميل أو الذى كان جميلًا فى حياتنا أصبح الناسُ لا يستطيعون العيش تحت هذه الضغوط التى تمارس ضدهم من فوضى الطريق أو من يمشون عليه ولا حل لهم الا بالقضاء عى هذه العشوائية فى الحياة لأنها تقتل الحياة وتأتى بالمرض وتزيد فى ألم الناس بل إننى أدعو كل مسئول أن ينزل بنفسه الى قارعة الطريق فيدلنا أين نسير بالسيارات ومن غير السيارات فلا شك أن الطبيب ممن هم مثلنا يسعون على لقمة العيش يوماً بيوم وقد أصبح الغالب منهم كالأجير ينتظر الأجر فى كل يوم لأنه لو سقط فلن يجد من يعوله ولن يجد من يرحمه فليدلنا المسئول «أين المسير فى ظلمة اليوم العسير» وأين الطريق الذى نسير عليه وننصح المرضى بترك السيارات والسير نصف ساعة يومياً ولكن أين يمشي؟
واذا كنت تسير بالسيارة فلن تستطيع مجاراة التكاتك والميكروباصات والموتسيكلات التى أصبحت دولة داخل الدولة وحكومة من بين أيدى الحكومة وان أصابك أذى فلن تستطيع أن تفعل شيئاً ولن تأخذ شيئا ولا يقتصر ذلك على أخذ الحق منك فى الممشى وفى الوقوف أو «اتاوة الركن» ولكن فى طريقة المخاطبة وأسلوب الكلام الذى يجعلك تسأل من هؤلاء؟ ومن أين أتوا؟ وهل التعليم انهار الى هذه الدرجة التى افرخت مثل هؤلاء الذين على الأقل قد حصلوا على الابتدائية «بالميت» ولكن من الذى اعطاهم شهادة الابتدائية فلا بد أن يؤتى به ويحاسب فما زلت أذكر أثناء الابتدائية أننى نلت قسطاً من التعليم ومعه جزءاً كبيراً من الأدب الذى «فضلوه على العلم».
الشارع هو ميزان المجتمع ولو انفلت الشارع لضاع المجتمع فمن المسئول عن ضخ المزيد والمزيد من الفوضى اليومية فى هذا المجتمع المسالم بطبعه والساعى الى المحافظة على القيم بجانب المحافظة على الرزق ولكنه يفاجئ بأسلوب رخيص من الابتزاز له فى كل أمواله حتى يعجز عن فهم ماذا يحدث له ويرضى بالحال قبل اجابة السؤال.
والسؤال هنا الى متى؟ الى متى نمنى أنفسنا أننا يوماً سنكون من دول العالم الأول أو سنعود لأننا كنا من قبل هكذا وإلى متى سنحلم بالقضاء على العشوائية والتسيب والاهمال والحل بين أيدينا وإلى متى سنظل نُحمّل الشعوب الذنب أنها أصبحت هكذا ولا يوجد من المسئولين من يعطى الناس القدوة فينزل الى الطريق ويقضى على الاشغالات والعشوائيات ويقف بحزم ضد ملوك الأرصفة والميادين والسلاسل والأحجرة التى شغلوا بها الطريق وزاحموا الناس فيما ليس لهم فيه حق ثم بعد ذلك يوضع القانون من داخل الشارع المصرى وليس حبراً على ورق.
هنا نستطيع أن نُلزم الطبيب بالعمل فى هدوء والفريق الذى معه فلا الطبيب بيده سلاح ولا سلطة ولا نفوذ انما هو شخص أعزل لا يملك الا العلم ليقدمه للناس وأظن أن كل صاحب مهنة أدبية يحذو حذو الطبيب فالكل يحتاج الى البيئة النقية التى تظهر المعدن النقى لهذا المجتمع.
وسؤال أخير من هو المسئول المصرى الذى يعطى تصريحا للتوكتوك وهو مركبة بثلاث عجلات وموتور يركبه أسرة كاملة أو خمسة أو ستة يمشى دون لوحات ودون رخصة قيادة ويقوده طفل ولا يوجد له أية معالم وفى الوقت نفسه لا يعطى نفس التصريح لموتوسيكل بعجلتين يركبه شخص واحد أو اثنان الا بشهادة منشأ ورخصة قيادة وهنا «سأصمت قليلاً» ولن أتحدث عن عربات الكارو فى شوارع العاصمة؟؟؟؟
أستاذ ورئيس قسم الموجات الصوتية - معهد القلب القومى
[email protected]
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: د طارق الخولي فوضى المرور الضغوط العشوائية ألم الناس
إقرأ أيضاً:
انتظام امتحانات الطب البيطري بجامعة القناة ومتابعة دقيقة لسير اللجان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور ناصر سعيد مندور، رئيس جامعة قناة السويس، حرص الجامعة على توفير بيئة امتحانية مناسبة تُمكّن الطلاب من أداء امتحاناتهم في أجواء من الهدوء والانضباط، مع المتابعة المستمرة لسير أعمال الامتحانات بمختلف الكليات، بما يضمن تطبيق القواعد المنظمة للعملية الامتحانية وتحقيق أعلى مستويات الجودة والشفافية.
جولة تفقدية داخل اللجان الامتحانية
وفي هذا الإطار، أجرى الدكتور ناصر مندور جولة تفقدية داخل اللجان الامتحانية بكلية الطب البيطري لمتابعة انتظام سير الامتحانات والاطمئنان على توافر سبل الراحة والدعم للطلاب داخل اللجان.
وتُعقد امتحانات كلية الطب البيطري تحت الإشراف العام للأستاذ الدكتور محمد عبد النعيم، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة داليا منصور، عميد كلية الطب البيطري، اللذين يتابعان بصفة مستمرة انتظام أعمال الامتحانات وتوفير المناخ الملائم للطلاب خلال فترة الامتحانات.
لفيف من الحضور
وكان في استقبال رئيس الجامعة الدكتورة أمينة دسوقي، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور محمد الشبراوي، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذة الدكتورة دعاء حسني، رئيس قسم التوليد بالكلية، حيث رافقوه خلال الجولة التفقدية داخل اللجان الامتحانية.
وشملت الجولة متابعة امتحانات طلاب البرامج المميزة، حيث أدى طلاب الفرقة الأولى امتحان مادة التشريح وبلغ عددهم 49 طالبًا وطالبة، كما أدى طلاب الفرقة الثانية بالبرامج المميزة امتحاناتهم وبلغ عددهم 48 طالبًا وطالبة.
كما تابع رئيس الجامعة امتحانات طلاب الفرقة الثانية بالبرنامج العام، الذين أدوا امتحان مادة الفسيولوجي خلال الفترة الصباحية، وبلغ عددهم 450 طالبًا وطالبة، ليصل إجمالي عدد الطلاب الذين أدوا الامتحانات خلال اليوم إلى 547 طالبًا وطالبة.
وخلال تفقده للجان، اطمأن الأستاذ الدكتور ناصر مندور على انتظام سير الامتحانات والتزام اللجان بالضوابط المنظمة، كما تابع مستوى الخدمات المقدمة للطلاب داخل القاعات الامتحانية، مؤكدًا أهمية توفير الأجواء المناسبة التي تساعدهم على التركيز وتحقيق أفضل أداء ممكن.
وأشاد رئيس الجامعة بحسن تنظيم اللجان والجهود المبذولة من إدارة كلية الطب البيطري وأعضاء هيئة التدريس والجهاز الإداري في متابعة أعمال الامتحانات، بما يسهم في خروجها بصورة منظمة تعكس مستوى الانضباط والالتزام الذي تحرص الجامعة على ترسيخه في مختلف كلياتها.