خطوة إيجابية لتعزيز العلاقات.. سوريا ترحّب برفع كندا للعقوبات
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
رحبت وزارة الخارجية السورية بقرار الحكومة الكندية رفع العقوبات المفروضة على دمشق، عادة هذه الخطوة تطورًا إيجابيًا يعكس إدراكًا متزايدًا للآثار السلبية للعقوبات على حياة السوريين وقطاعاتهم الحيوية.
وأوضحت الوزارة في بيان اليوم، أن القرار يمثل نقطة مهمة لتعزيز العلاقات السورية-الكندية ويفتح آفاقًا جديدة للشراكات المتعددة.
أخبار متعلقة تصاعد هجمات المستوطنين.. إصابة فلسطينيين برصاص الاحتلال في الضفةالأمم المتحدة تحذر من موجة جديدة من الأعمال الوحشية في كردفان .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } سوريا ترحّب برفع كندا للعقوبات - مشاع إبداعيمصالح الشعب السوريوأكدت سوريا استعدادها للتعاون مع مختلف الشركاء الدوليين والانخراط في حوار إيجابي يدعم جهود التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، بما يخدم مصالح الشعب السوري ويعزز الاستقرار الإقليمي والدولي.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس دمشق دمشق سوريا كندا العقوبات على سوريا الخارجية السورية
إقرأ أيضاً:
روبيو: لا رفع للعقوبات عن إيران مقابل فتح هرمز.. والملف النووي هو الفيصل
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لن تقدم أي تخفيف للعقوبات المفروضة على إيران مقابل إعادة فتح مضيق هرمز فحسب، مشدداً على أن أي خطوة بهذا الاتجاه ستظل مرتبطة بمدى استجابة طهران للمطالب المتعلقة ببرنامجها النووي.
وخلال جلسة استماع أمام الكونغرس الأمريكي، أوضح روبيو أن الإدارة الأميركية لم تعرض على إيران تخفيف العقوبات مقابل السماح بمرور الملاحة عبر المضيق، مؤكداً أن شروط رفع القيود الاقتصادية تتجاوز مسألة فتح الممر المائي الاستراتيجي.
وأضاف أن واشنطن ترى أن حرية الملاحة في مضيق هرمز يجب أن تتم وفق القواعد الدولية، بحيث تتمكن السفن من العبور بأمان ودون التعرض لأي تهديدات أو رسوم إضافية، كما هو الحال في الممرات البحرية الدولية الأخرى حول العالم.
وأشار روبيو إلى أن إنهاء الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران سيبقى مرتبطاً بتحقيق تقدم ملموس في الملفات النووية العالقة، وليس بمجرد إعادة فتح المضيق أمام حركة السفن.