سيناريوهات تأهل منتخب مصر لأدوار متقدمة في بطولة كأس العالم 2026
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
يبدأ منتخب مصر الأول لكرة القدم رحلة جديدة في كأس العالم 2026، بعدما أوقعته القرعة في المجموعة السابعة التي تضم ثلاث مدارس كروية مختلفة؛ الأوروبية ممثلة في بلجيكا، والآسيوية عبر إيران، والأوقيانوسية بمنتخب نيوزيلندا، وهي مجموعة تمنح الفراعنة مزيجًا من التحديات الواقعية والطموحات الممكنة في نسخة تاريخية للبطولة تشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى.
بلجيكا – إيران – مصر – نيوزيلندا
وجاء وصول المنتخب المصري إلى المونديال بعد مسار قوي في التصفيات الأفريقية، حيث أنهى مشواره دون أي هزيمة، مستفيدًا من التنظيم الدفاعي، وخبرة عناصره، وتألق لاعبيه المحترفين في أوروبا والخليج.
قيادة محمد صلاحويقف محمد صلاح في مقدمة هذا الجيل الذي يضم أسماء تجمع بين الخبرة والطموح، مثل عمر مرموش، محمود حسن تريزيجيه، مصطفى محمد، ونجوم الوسط والدفاع الذين شكلوا العمود الفقري للفريق خلال السنوات الأخيرة.
أهمية المشاركة الحالية تتجاوز مجرد الوجود في المونديال، إذ تمثل فرصة فريدة للفراعنة لإثبات حضورهم بين كبار القارة الأفريقية والعالم العربي، في ظل النسخة الأكبر والأكثر تنوعًا في تاريخ البطولة.
المسار المحتمل لمنتخب مصر وفق نظام التأهل الجديداعتمادًا على ترتيب المنتخب في المجموعة السابعة، تبدو سيناريوهات مشواره في الأدوار الإقصائية على النحو التالي:
في حال احتلال المركز الثالثسيواجه منتخب مصر أول مجموعة فرنسا أو أول مجموعة كندا، وفقًا لنظام تأهل يسمح لأفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث بالعبور إلى دور الـ32.
في حال احتلال المركز الثانيسيصطدم المنتخب المصري بـ ثاني مجموعة الولايات المتحدة الأمريكية، في مواجهة ستكون من أصعب التحديات بالنظر إلى قوة المنتخب الأميركي على أرضه.
في حال تصدّر المجموعةسيقابل الفراعنة أحد المنتخبات المتأهلة من المراكز الثالثة، وهو سيناريو يمنح مصر فرصة ذهبية لتجاوز الدور الأول وتحقيق إنجاز غير مسبوق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب مصر كأس العالم 2026 كأس العالم بلجيكا إيران نيوزيلندا المنتخب المصري مصر فی کأس العالم منتخب مصر فی کأس کأس العالم 2026 منتخب ا
إقرأ أيضاً:
ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
أكد ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن فريقه يواجه تحديًا واحدًا رئيسيًا قبل انطلاق كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وفي تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أوضح ديشامب أن الفارق بين الجيل الحالي والجيل المتوج بمونديال 2018 يتمثل في الخبرة التراكمية داخل البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين الشباب يفتقرون إلى التجربة الدولية على أعلى مستوى.
وقال مدرب فرنسا: "العيب الوحيد الذي يمكنني الإشارة إليه هو أن جيل 2018 كان قد خاض تجارب كأس العالم 2014 ويورو 2016، بينما يضم الفريق الحالي عددًا كبيرًا من اللاعبين الشباب محدودي الخبرة في البطولات الكبرى".
ورغم ذلك، أكد ديشامب امتلاك منتخب فرنسا قوة هجومية كبيرة وتنوعًا في الخيارات الفنية، لكنه شدد على ضرورة التعامل مع البطولة بواقعية، محذرًا من الإفراط في الثقة.
وأضاف: "كرة القدم تعيدك دائمًا إلى أرض الواقع إذا ظننت أنك وصلت إلى القمة بالفعل"، موضحًا أن ارتداء قميص المنتخب الفرنسي يفرض مسؤولية كبيرة على اللاعبين لتقديم أفضل أداء ممكن.
فرنسا ضمن أبرز المرشحينوأشار ديشامب إلى ارتفاع سقف التوقعات حول المنتخب الفرنسي بعد التتويج بكأس العالم 2018 والوصول إلى نهائي نسخة 2022، مؤكدًا أن الفريق يظل ضمن دائرة المنافسة على اللقب في كل نسخة.
وقال: "نحن من بين 10 إلى 12 منتخبًا يمكنها التتويج بكأس العالم، ونعلم أن المنافسة ستكون قوية للغاية".
ويخوض المنتخب الفرنسي منافسات البطولة ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات السنغال والعراق والنرويج، في مجموعة قوية وذات طابع تنافسي مرتفع.
ويبدأ "الديوك" مشوارهم في المونديال بمواجهة منتخب السنغال يوم 16 يونيو، في لقاء يعيد إلى الأذهان مواجهة كأس العالم 2002، التي شهدت فوز المنتخب السنغالي على فرنسا في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة آنذاك.
وفي تعليقه على تلك المواجهة، قال ديشامب إن العديد من لاعبي الجيل الحالي لم يكونوا قد ولدوا أو لم يصلوا إلى سن تسمح لهم باستيعاب تلك المباراة، مؤكدًا أن تلك الأحداث أصبحت جزءًا من الماضي.
إرث تاريخي ومسؤولية الحاضرويملك ديشامب سجلًا تاريخيًا فريدًا في كأس العالم، بعدما توج باللقب كلاعب عام 1998 وكمدرب عام 2018، ليصبح ضمن قائمة نادرة تضم أسماء مثل ماريو زاجالو وفرانز بيكنباور الذين حققوا الإنجاز ذاته.
وقال المدرب الفرنسي: "ما تحقق في 1998 و2018 سيبقى حاضرًا في الذاكرة، لكن كرة القدم لا تعيش على الماضي، بل على ما نقدمه في المستقبل".
واختتم ديشامب تصريحاته بالتأكيد على أن هدف المنتخب الفرنسي هو مواصلة المنافسة بقوة في كأس العالم 2026، والسعي للوصول إلى أبعد مدى في البطولة رغم حجم التحديات.