«يعرف أوضاع الغلابة».. مصطفى بكري: الرئيس السيسي يتابع بنفسه مواقع التواصل
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، يتابع بنفسه مواقع التواصل الإجتماعي، ولديه مخلصين يقدمون له التقارير ليتخذ القرار المناسب.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديم برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد» إن الرئيس عبد الفتاح السيسي يعلم مشاكل كثيرة ويعرف أن أوضاع الغلابة صعبة وأن الطبقة المتوسطة تكاد تتلاشى بسبب زيادة الأسعار.
وتابع: عندي مشاكل كثيرة جدا بسبب الوضع الاقتصادي الدولي والإقليمي والمصري، بعض هذه المشاكل تراكمات، ونحتاج إلى فلترة العملية الاقتصادية لزيادة واستمرارية معدل النمو وتخفيف عبء الدين الداخلي.
وأكد أن المشاكل تحل واحدة واحدة، ولدينا دولة حاربت الإرهاب، ولدينا انهيار في كثير من المؤسسات.
اقرأ أيضاًمصطفى بكري: تشكيل حكومة جديدة قريبًا.. ويجب أن نتعجل ثمرات الإصلاح الاقتصادي
مصطفى بكري: الشعب يريد برلمانًا يعبر عن مشكلاته بوضوح
مصطفى بكري: نريد وزراء يعملون من 8 صباحًا حتى 11 مساءً ورئيس حكومة يحتوي الأزمات (فيديو)
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حقائق وأسرار الرئيس السيسي المؤسسات مواقع التواصل مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
أحدث طرق النصب.. سيدة توعد شابا بالزواج على فيسبوك وأخذت المهر واختفت
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية تداول منشور لسيدة اتهمت فيه إحدى السيدات بالاستيلاء على أموال شقيقها بزعم إتمام إجراءات زواج، قبل أن تختفي بشكل مفاجئ وتغلق جميع وسائل التواصل معها، بحسب ما ورد في روايتها.
وقالت صاحبة المنشور إن شقيقها تعرّف على سيدة عبر موقع "فيسبوك"، وأُبلغ بأنها تبحث عن الزواج، حيث تم إرسال صور لها والتعرف بها على أنها تقيم في مدينة الزقازيق. وأضافت أن الأسرة اطمأنت في البداية للأمر بعد الاطلاع على الصور والتواصل معها.
رفض توثيق الاتفاقات الرسميةووفقاً لرواية الأسرة، فقد اقترحوا إتمام الإجراءات بشكل رسمي وتوثيق الاتفاقات المتعلقة بالزواج، إلا أن السيدة بحسب المنشور رفضت ذلك، مبررة موقفها بأنها أرملة وتتقاضى معاشاً قد يتأثر في حال إتمام الزواج بشكل رسمي.
وأشارت صاحبة المنشور إلى أن شقيقها التقى بالسيدة مرتين، وتم الاتفاق على بعض الأمور المالية المتعلقة بالزواج، قبل أن تنقطع الاتصالات معها بشكل كامل وتغلق هاتفها المحمول.
البحث عن مقر إقامتها يكشف مفاجآتوأضافت السيدة أن الأسرة حاولت الوصول إلى عنوان السكن الذي كانت تقيم فيه، إلا أنهم فوجئوا بحسب روايتها بأنها غادرت الشقة التي كانت تستأجرها منذ عدة أشهر، مؤكدة أن بعض الأهالي أبلغوهم بوجود وقائع مشابهة تعرض لها أشخاص آخرون.
كما ذكرت أن شقيقها اضطر إلى تغيير رقم هاتفه بعد فشله في التواصل معها، مشيرة إلى أنه اكتشف لاحقاً أن هناك أشخاصاً آخرين يتم التواصل معهم بالطريقة نفسها، بزعم توفير عرائس للزواج.
مطالبات بالتحرك القانونيوطالبت صاحبة المنشور كل من تعرض لواقعة مشابهة بالتواصل مع أسرتها والتقدم ببلاغات رسمية، معتبرة أن تكرار الوقائع إذا ثبتت صحتها قد يشير إلى وجود نشاط منظم يستهدف الاستيلاء على الأموال تحت غطاء الزواج.
وأثارت الواقعة حالة من الجدل والتفاعل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالب بضرورة توخي الحذر عند التعامل مع عروض الزواج عبر الإنترنت، وعدم تسليم أي مبالغ مالية أو إبرام اتفاقات غير موثقة قبل التأكد من هوية الطرف الآخر واتخاذ الإجراءات القانونية والرسمية التي تحفظ حقوق جميع الأطراف.