خطفت النجمة إلهام شاهين عدسات الصحافة والإعلام بإطلالتها الساحرة في رحاب مهرجان البحر الأحمر السينمائي، في دورته الخامسة التي انطلقت يوم أمس في الرابع من ديسمبر 2025، قلب جدة التاريخية "البلد" بليلة افتتاح استثنائية خطفت الأنظار، فقد تحوّلت المنطقة إلى مسرح عالمي يزخر بنجوم السينما وصنّاعها من مختلف أنحاء العالم، في احتفال يعكس المكانة المتصاعدة للمهرجان ودوره المحوري في المشهد السينمائي الإقليمي والدولي.

وبدت إلهام شاهين بإطلالة ساحرة، مرتديه فستان طويل مجسم، بأكمام طويلة، صمم الفستان من التل المطرز بالكامل حبيبات الخرز الأسود في الذهبي ليرسم لوحة فنيه على قوامها الرشيق ونسقت معه حقيبة يد جذابة.

ومن الناحية الجمالية اختارت تسريحة شعر جذابه ووضعت مكياجا جذابًا مرتكزا على الألوان الترابية مع تحديد عينيها بالكحل والماسكرا مع لون الكشمير في الشفاه.

 

 

و الجدير بالذكر أن  شهد حفل الافتتاح عرض فيلم Giant بطولة النجم المصري أمير المصري، يحكي الفيلم قصة الملاكم اليمني – البريطاني الأمير نسيم حميد الذي يقوم بدوره أمير المصري وصعوده من شوارع الطبقة العاملة في شيفيلد ليتحول إلى بطل ملاكمة عالمي تحت إشراف وتوجيه مدربه بريندان إنجل، الذي كان له دور محوري في مسيرته.

ويضم فيلم Giant مع أمير المصري عددا كبيرا من النجوم ومن أبرزهم، بيرس بروسنان، ومن إخراج وتأليف روان أثالي ومن إنتاج سيلفستر ستالون.

وقد تلقى أمير المصري إشادات نقدية واسعة بعد عرض فيلمه In Camera في فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي بدورته الـ 45 في قسم عروض خاصة خارج المسابقة، كما حصد ردود أفعال إيجابية بالعرض الأول للفيلم في مهرجان كارلوفي فاري السينمائي الدولي بدورته الـ57 ضمن مسابقة Proxima كما شارك الفيلم في مهرجان لندن السينمائي ضمن مسابقة Sutherland.

الدورة الخامسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي تستمر حتى لـ 13 ديسمبر الجاري، في مدينة جدة، تحت شعار "في حب السينما".
مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي كشف عن برنامج “اختيارات عالمية” لدورته الخامسة، الذي يجمع نخبة من أبرز أفلام عام 2025 التي نالت إعجاب الجماهير والنقاد في المهرجانات العالمية، ويشمل البرنامج 9 عروض أولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إلى جانب فيلمين مصريين يُعرضان للمرة الأولى في المملكة العربية السعودية.
ويقدّم البرنامج فيلمين مصريين بارزين حصدا إشادة واسعة في المهرجانات العالمية، هما: فيلم “المستعمرة” (The Settlement) للمخرج محمد رشاد، وفيلم “كولونيا ” (My Father’s Scent) للمخرج محمد صيام؛ وكلاهما يغوص في أعماق العلاقات الأسرية وتعقيداتها، ويركّز على موضوع الأبوة من زوايا إنسانية مؤثرة وبأداءات تمثيلية لافتة.
وشهدت السجادة الحمراء لمهرجان البحر الأحمر السينمائي جيسيكا ألبا وجوليت بينوش وفان ديزل وكيرستن وأولجا كوريلينكو وليلى علوى والدكتور أشرف زكي وروجينا، ووزين ميتاوين ومايكل كين وآنا دي أرماس وشون بيكر ونادين لبكي وحسن الرداد وإيمي سمير غانم، وأروى جودة وزوجها، والنجوم العالميين ريز أحمد والتركي سركان شاي أوغلو والتركية ديلان جيجك دينيز، فيما حضر أحمد داوود وعلا رشدي ويسرى نصر الله وطارق الشناوي وماجد المصري والسوري عباس النوري وناعومي هاريس، داكوتا جونسون وآيشواريا راي.

كما شهدت السجادة حضور ياسمين صبري وهنا الزاهد وأسماء جلال وصبا مبارك ومي عمر وزوجها محمد سامي وشقيقته ريم سامي، والهام شاهين، وليلي علوي، وخطفن الأنظار باطلالات رائعة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مهرجان البحر الأحمر السينمائي جدة العالم السينما مسرح إلهام شاهين فيلم giant بيرس بروسنان أمير المصري مهرجان البحر الأحمر السینمائی أمیر المصری

إقرأ أيضاً:

من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟

 

 

 

عباس الزدجالي

abbas@omanamana.com

 

كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.

وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.

اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.

قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.

أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.

لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.

وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.

ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟

ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • إعادة النظر.. العليا للمهرجانات: لم يصدر قرار رسمي بإيقاف التصريح للدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي
  • محافظ البحر الأحمر يوجه بنقل مصنع تدوير المخلفات ومحطة المعالجة بالغردقة
  • محافظ البحر الأحمر يوجه بسرعة إنهاء ملفات تقنين وضع اليد
  • محافظ البحر الأحمر يوجه بإنهاء ملفات تقنين وضع اليد وتوفير سيارات للأحياء
  • نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • مهرجان مراكش للفيلم يفتح باب الترشح لورشة متخصصة في النقد السينمائي لفائدة الصحافيين
  • الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 206 لدعم الأشقاء الفلسطينيين
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 204 لدعم الأشقاء الفلسطينيين