صراحة نيوز:
2026-06-02@17:26:02 GMT

تحقيق يكشف شبكة قيادات سرية ومراكز تحت الأرض

تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT

تحقيق يكشف شبكة قيادات سرية ومراكز تحت الأرض

صراحة نيوز -كشف تحقيق استقصائي موسّع لوكالة رويترز أنّ شخصيتين بارزتين من الدائرة المقربة للرئيس السوري السابق بشار الأسد، هما اللواء كمال حسن ورامي مخلوف، تعملان من موسكو على تمويل وتشكيل مجموعات مسلّحة تضم عشرات الآلاف من المقاتلين المحتملين في سوريا ولبنان، بهدف زعزعة الحكومة السورية الجديدة واستعادة نفوذ مفقود منذ سقوط النظام في ديسمبر/كانون الأول 2024.

وبحسب أربعة مصادر مطّلعة من عائلة الأسد، فإن الرئيس السابق بات متقبّلاً لفكرة الإقامة الدائمة في روسيا، بينما يرفض شقيقه ماهر، إلى جانب شخصيات أخرى من الحلقة الضيقة، التسليم بزوال السلطة. وتشير المعلومات إلى أنّ حسن ومخلوف يسعيان لاستقطاب مقاتلين من الطائفة العلوية في الساحل السوري ولبنان، عبر تمويل شبكات محلية تتنافس على النفوذ، مستندين إلى تقديرات داخلية تتحدث عن أكثر من خمسين ألف عنصر.

وتُظهر وثائق اطّلعت عليها رويترز أنّ الرجلين يهدفان إلى السيطرة على شبكة من 14 غرفة قيادة سرية تحت الأرض شُيّدت خلال السنوات الأخيرة من حكم الأسد قرب الساحل السوري، وتضم مخزونات من الأسلحة والمعدّات. وقد أكد ضابطان ومحافظ إحدى المحافظات السورية وجود هذه المراكز، مع الإشارة إلى أنّها أصبحت شبه معطلة وغير قادرة على أداء وظائفها السابقة.

ويواصل اللواء كمال حسن، الرئيس السابق لشعبة المخابرات العسكرية، إجراء اتصالات مكثفة مع شخصيات وقيادات ميدانية، معبّراً عن استيائه من فقدانه لنفوذه، وطارحاً رؤى حول إدارة المناطق ذات الغالبية العلوية. فيما يقدّم رامي مخلوف نفسه لمؤيّديه باعتباره “المخلّص” الذي سيقود “المعركة الكبرى” للعودة إلى السلطة، مستنداً إلى خطاب ديني واجتماعي.

وتفيد المعلومات بأن الرجلين، ومن خلال شبكات مالية في روسيا ولبنان والإمارات، يضخّان ملايين الدولارات لتأمين ولاء مجموعات عسكرية، رغم أن الرواتب المخصّصة للمقاتلين لا تتجاوز مبالغ رمزية. كما تُظهر الوثائق أنّ مخلوف يقيم تحت حراسة مشدّدة في فندق فاخر في موسكو، بينما يموّل عبر وسطاء ضباطاً سابقين بهدف إعادة تنشيط شبكاته داخل سوريا.

وفي المقابل، تعتمد الحكومة السورية الجديدة على خالد الأحمد، وهو مسؤول سابق كان مقرباً من الأسد قبل أن يغيّر ولاءه خلال الحرب، ويتولى حالياً مهمة التواصل مع المجتمع العلوي لاحتواء أي تعبئة محتملة. ويعمل الأحمد، وفق مصادر حكومية، على برامج اقتصادية ومشاريع تهدف إلى التخفيف من آثار البطالة وتراجع النفوذ الوظيفي الذي طال العلويين عقب حل مؤسسات أمنية وعسكرية بعد سقوط النظام.

وتشير تحقيقات رويترز إلى أنّ اللواء حسن قام بتجنيد فريق من المتخصصين في الاختراق الإلكتروني لتنفيذ هجمات على أنظمة الحكومة الجديدة، وأن بيانات حسّاسة مسروقة من وزارات سورية طُرحت لاحقاً للبيع على شبكة الإنترنت المظلمة. كما أطلق جمعية خيرية تحمل اسم “منظمة إنماء سورية الغربية” لتكون غطاءً لتعزيز نفوذه داخل البيئة العلوية.

وتبقى إمكانات ماهر الأسد، القائد السابق للفرقة الرابعة وصاحب النفوذ المالي الكبير، عاملاً مؤثراً في خلفية المشهد، رغم عدم دخوله المباشر في أي تحرّك حتى الآن. وتشير تقارير إلى أنّ آلاف المقاتلين السابقين من الفرقة لا يزالون يعتبرونه قائدهم الطبيعي، وأنه يحتفظ بشبكات مالية داخل سوريا وخارجها.

وتوضح مصادر دبلوماسية أنّ روسيا، رغم استضافتها عدداً من الشخصيات المرتبطة بالنظام السابق، تتحفّظ عن دعم أي تحرك من هذا النوع، مؤكدة أنّ أولويتها تتركز في ضمان استمرار وجودها العسكري على الساحل السوري. كما أُشير إلى أنّ اللقاءات غير الرسمية التي جرت بين ممثلين عن حسن ومخلوف ومسؤولين روس تراجعت في الأشهر الأخيرة، خصوصاً بعد زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى موسكو في أكتوبر/تشرين الأول، والتي تناول خلالها ملف الشخصيتين بشكل مباشر.

وفي السياق ذاته، أعلنت السلطات السورية اعتقال عشرات الأشخاص المرتبطين بمخلوف وحسن، بينهم خلية كانت تخطط لاستهداف صحافيين وناشطين في الساحل. ويؤكد مسؤولون محليون أنّ فرص نجاح أي محاولة لزعزعة الاستقرار تبدو محدودة في ظل الانقسامات بين قيادات النظام السابق وتراجع دعم القوى الخارجية لهم.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي إلى أن

إقرأ أيضاً:

رصف طريق سيد بحر بالبحيرة لدعم شبكة الطرق

تنفيذاً لتوجيهات الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، بضرورة المتابعة المستمرة للموقف التنفيذي للمشروعات الجارية على أرض المحافظة، والعمل على دفع معدلات الأداء والإنجاز بمختلف القطاعات الخدمية والتنموية

تواصل الأجهزة التنفيذية بالبحيرة جهودها في تنفيذ مشروعات تطوير ورفع كفاءة الطرق والكباري بما يسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين وتيسير حركة التنقل بين القرى والمراكز.

وفي هذا الإطار، تابعت مديرية الطرق والنقل بالبحيرة بقيادة المهندسة كريمة عاشور الإنتهاء من أعمال رصف طريق سيد بحر بمركز بدر بطول ٥٠٠ متر، وذلك ضمن أعمال خطة صيانة الطرق والجسور للعام المالي ٢٠٢٥ - ٢٠٢٦.

 

وأكدت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة أن المحافظة تواصل جهودها لتنفيذ خطة الرصف والصيانة بمختلف مراكز ومدن المحافظة، بما يسهم في إحداث نقلة نوعية في البنية التحتية للطرق، ويتماشى مع جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة، مشددةً على ضرورة الإلتزام بالمواصفات الفنية وجودة التنفيذ، وسرعة الإنتهاء من الأعمال وفق الجداول الزمنية المحددة.


يأتى ذلك في إطار خطة المحافظة لتطوير ورفع كفاءة شبكة الطرق الداخلية والطرق الرابطة بين القرى والمراكز، بما يسهم في تحسين السيولة المرورية ورفع مستوى السلامة والأمان على الطرق، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ويواكب متطلبات التنمية الحالية والمستقبلية.

 

 

حملات مكثفة بالبحيرة تسفر عن إزالة ٢٦ حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة

 

في إطار توجيهات القيادة السياسية بالحفاظ على أراضي الدولة والتصدي لكافة أشكال التعديات،

أكدت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، على إستمرار المحافظة في تنفيذ حملات إزالة التعديات بكل حزم، ضمن المرحلة الثانية من الموجة (٢٩) لإزالة التعديات على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعية، وذلك بالتنسيق الكامل بين جميع الجهات التنفيذية والأمنية بالمحافظة وعدم التهاون في مواجهة أي مخالفة.

هذا وقد أسفرت الحملات التي تم تنفيذها عن إزالة ٢٦ حالة تعدٍ على المباني المقامة على أراضي أملاك الدولة بإجمالي مساحة ٧٨٣٤ مترًا مربعًا، وذلك داخل المستهدف بعدد من مدن ومراكز المحافظة، مع إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين.

بالنسبة لخارج المستهدف، تم إزالة حالة تعدٍ على أرض زراعية بمساحة قيراط و٤ أسهم، في إطار جهود المحافظة المستمرة للحفاظ على الرقعة الزراعية ومنع التعدي عليها.

وشددت محافظ البحيرة على ضرورة المتابعة الميدانية المستمرة لرصد المتغيرات المكانية والتعديات الجديدة والتعامل الفوري معها، مع إتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المخالفين.

 

FB_IMG_1780404282488 FB_IMG_1780404284768 FB_IMG_1780404289708 FB_IMG_1780404414840 FB_IMG_1780404417085

مقالات مشابهة

  • تعميم صورة سيّدة مجهولة الهويّة عُثر عليها على مقربة من الحدود اللبنانية – السورية
  • قوات الاحتلال تتوغل في ريف القنيطرة السوري وتعتقل شابًا من قرية عين زيوان
  • رصف طريق سيد بحر بالبحيرة لدعم شبكة الطرق
  • ميرز: ألمانيا تقترب من تحقيق الاستقلال في بيانات الذكاء الاصطناعي
  • «نتنياهو»: نظام إيران يتصدع ولن يعود كما كان
  • محافظ أسوان يبحث تطوير ورفع كفاءة شبكة الطرق
  • لماذا يتراجع الدولار في مصر؟.. خبير اقتصادي يكشف 7 عوامل تدعم قوة الجنيه
  • خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
  • محاكمة جرائم الحرب السورية في النمسا تُحيل مسؤولين سابقين في نظام الأسد أمام المحكمة الأوروبية
  • قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال