«الشؤون الإسلامية» تستعرض الباقة الإلكترونية الموحّدة للحملات
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأقامت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة بمقرها الرئيس في أبوظبي مجلس المتعاملين الثاني لرواد قطاع الحج والعمرة، تحت عنوان «تصفير باقة إصدار شهادة موافقة لحملات الحج والعمرة» بحضور ومشاركة رواد خدمات الحج والعمرة من أصحاب الحملات والإداريين فيها.
ويأتي انعقاد هذا المجلس في إطار مبادرات الهيئة وجهودها لتوفير خدمات رقمية سريعة ومتكاملة تدعم مسار تطوير قطاع الحج والعمرة في دولة الإمارات من خلال إشراك المتعاملين والاستفادة من تجاربهم ومقترحاتهم في مراحل تطوير الخدمات الحكومية، حيث تستهدف هذه الجلسة عرض باقة إصدار شهادة موافقة لحملات الحج والعمرة، وتقييم جاهزيتها بعد تصفيرها بيروقراطياً من خلال التعاون والربط مع الجهات ذات العلاقة لتبسيط الخدمة وتقليل الإجراءات والوقت المستغرق لتقديم واعتماد الخدمة.
وتم خلال المجلس استعراض وتجربة باقة إصدار شهادة موافقة لحملات الحج والعمرة التي تتيح للحملات التقدّم بمجموعةٍ من الطلبات المتعلقة بترخيص الحملة أو نشاطها، وتعمل على تسهيل الإجراءات وتختصر الوقت، وبما ينسجم مع الضوابط المعتمدة لدى الهيئة. حيث قام ممثلو الحملات بتجربة الباقة بشكلٍ مباشر، وتقديم ملاحظاتهم التطويرية حول سهولة الاستخدام، وتكامل الإجراءات، والاحتياجات المستقبلية التي تعزز جودة الخدمة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة الإمارات الحج العمرة حملات الحج والعمرة الحج والعمرة
إقرأ أيضاً:
ندوة تستعرض دور الترجمة في بناء الجسور الحضارية
أُقيمت ندوة ثقافية بعنوان “الترجمة الأدبية وهندسة المستقبل الثقافي المتداخل”، أدارها الإعلامي أحمد العلكمي، واستضاف فيها الدكتور سامي السلمي، وذلك ضمن البرنامج الثقافي المصاحب لمشاركة المملكة العربية السعودية ضيف شرف في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026، بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالترجمة والأدب.
وتناول السلمي دور الترجمة الأدبية في إعادة تشكيل الخريطة الثقافية العالمية، بوصفها أداة تتجاوز حدود اللغة إلى نقل الوعي الإنساني والفلسفات والرؤى الحضارية بين الشعوب، مؤكدًا أن الأدب المترجم لا ينقل الكلمات فحسب، بل ينقل طرائق فهم الإنسان والعالم، وما تحمله النصوص من قيم وتجارب وتصورات ثقافية عميقة.
وأشار السلمي إلى أن الترجمة الأدبية تمثل مساحةً للحوار الحضاري والانفتاح على الآخر، مؤكدًا أن الهوية الثقافية لا تُهدَّد بالترجمة ذاتها، بل بطريقة التلقي وضعف الثقة بالمنتج الثقافي المحلي، مبينًا أن الترجمة الواعية تسهم في تعزيز الهوية من خلال التفاعل مع الثقافات المختلفة دون فقدان الخصوصية.
وناقشت الندوة التحولات التي يشهدها قطاع الترجمة في عصر الذكاء الاصطناعي، وأوضح السلمي أن التقنية الحديثة ستظل أداة مساعدة للمترجم وليست بديلًا كاملًا عنه، مبينًا أن الإنسان يمتلك قدرة على فهم السياقات الثقافية والإشارات الرمزية في النصوص، وهي أبعاد يصعب على الآلة إدراكها بصورة مكتملة.
وتطرقت الندوة إلى موقع الترجمة في صناعة المستقبل الثقافي، ودورها في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تعزيز الحضور الثقافي السعودي عالميًا، وتمكين التبادل المعرفي، ودعم حركة النشر والترجمة بوصفها جسورًا للتواصل الحضاري وبناء الشراكات الثقافية بين الشعوب.