الغذاء الملون | 10 عادات تبطئ شيخوخة البشرة.. خبراء يكشفون سر شباب المرأة في 2025
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
10 عادات تُبطئ شيخوخة البشرة، أعاد عام 2025 طرح سؤال مهم على منصات التواصل: لماذا تبدو بعض النساء أصغر من أعمارهن الحقيقية؟
10 عادات تُبطئ شيخوخة البشرة
تقارير طبية حديثة أكدت أن السرّ لا يكمن في الكريمات الباهظة، بل في عادات يومية بسيطة تُبطئ علامات التقدم في العمر وتعيد للبشرة نضارتها، بحسب ما نشره موقع هيلثي.
1. النوم 7 ساعات يوميًا يحمي البشرة من الانطفاء
أطباء الجلدية أوضحوا أن النوم المتواصل ليلاً يعزز إنتاج الكولاجين بنسبة ملحوظة، ويخفّف الانتفاخ والهالات، ما يمنح المرأة مظهرًا أكثر شبابًا.
2. شرب لترين ماء يوميًا يقلل الخطوط المبكرة
الدراسات أشارت إلى أن الجفاف هو السبب الأول لظهور التجاعيد الدقيقة. الحفاظ على ترطيب الجسم يساعد على امتلاء البشرة بشكل طبيعي.
3. الغذاء الملون يحارب الشيخوخة
الخبراء ينصحون بالإكثار من الخضروات الورقية والفواكه الغنية بمضادات الأكسدة، التي تعمل كدرع واقٍ للخلايا.
4. 15 دقيقة حركة يوميًا تعيد الإشراقة
تمارين بسيطة مثل المشي أو اليوغا تنشّط الدورة الدموية وتعزز مرونة الجلد.
5. السيطرة على التوتر تخفّض هرمون الكورتيزول
التوتر المستمر يكسر ألياف الكولاجين. الخبراء يوصون بجلسات تنفس عميق لمدة 5 دقائق يوميًا.
6. واقي الشمس أهم خطوة في 2025
التقارير أكدت أن 80٪ من تجاعيد الوجه سببها أشعة الشمس المباشرة. استخدام واقي بدرجة حماية 30 ضرورة يومية.
7. تدليك الوجه المينوكانا يرفع العضلات طبيعيًا
تريند جديد ينصح به أطباء الجلد: تدليك صباحي لمدة 10 دقائق يشد البشرة ويحسّن تدفق الدم.
8. التوقف عن الإفراط في المكياج
المكياج الكثيف يسد المسام ويزيد علامات الإجهاد. يوصى بالاستخدام المتوازن فقط.
9. الترطيب الليلي يعيد نعومة الوجه
التقارير تشير إلى أن وضع كريم مرطب قبل النوم يعزز تجدد الخلايا بنسبة 35%.
10. الصحة النفسية كلمة السر
النساء اللواتي يتمتعن بمزاج جيد يظهرن بملامح أكثر إشراقًا. العناية بالنفس أصبحت “ضرورة لا رفاهية”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شيخوخة البشرة عادات حظک الیوم السبت 22 نوفمبر 2025 یومی ا
إقرأ أيضاً:
متحدثة برنامج الأغذية العالمي في لبنان: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن اليوم، وبعد نحو 3 أشهر من التصعيد، ما بدأ كأزمة نزوح يتحول تدريجيًا إلى أزمة أمن غذائي أوسع، وهذا ما تؤكده أحدث البيانات والتحليلات، متابعة: "نحن نشهد ارتفاعًا فعليًا في أعداد الأسر التي تعاني من صعوبة في تأمين الغذاء".
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه للأسف، فإن المؤشرات واضحة جدًا، فأحدث تحليل للأمن الغذائي يُظهر أن نحو 1 مليون و240 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين أبريل وأغسطس، وهذا يعني أن شخصًا واحدًا من كل 4 أشخاص تقريبًا في البلاد يعاني من انعدام الأمن الغذائي.
الغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلادوتابعت: "ما نشهده اليوم هو تراجع قدرة الناس على شراء الغذاء. فالغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلاد، لكن تكلفته أصبحت أعلى بكثير بالنسبة إلى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تأثرت بالنزوح".