#الطفيلة محافظة تصارع الموت..
د. #فلاح_العريني
الطفيلة ليست تعاني فقط…
الطفيلة تُستهدف بالإهمال، ويُدار واقعها بطريقة تُبقيها تحت #الفقر عمداً أو تجاهلاً لا يمكن تبريره.
الطفيلة اليوم تُداس… ولا أحد يجرؤ أن يقولها بصوتٍ صريح.
ما يحدث في الطفيلة ليس نتيجة صدفة ولا سوء حظ.
إنه نتيجة منظومة كاملة قررت أن تتعامل مع المحافظة باعتبارها ملفاً ثانوياً، لا قيمة لخدماتها ولا كرامة لأهلها.
الطفيلة تُدار اليوم بعقلية “إسكات لا إصلاح”… “تجميل لا معالجة”… “ستر لا مواجهة”.
نعم، هناك جهات تنفيذية وأمنية وإدارية تتحمل مسؤولية مباشرة عن عزل صوت الطفيلة عن أصحاب القرار، وتقديم صورة مختلفة تماماً عن الواقع.
يُخفون الحقائق، يحجبون سوء الأوضاع، ويتعاملون مع #معاناة_الناس وكأنها عبء يجب التخلص منه— وليس حلّه.
والأخطر؟؟
أن هذه الجهات تصنع ممثلين مزيفين للشارع:
أشخاص يُمنحون ألقاب “وجيه” و“شيخ” فقط لأنهم يقبلون لعب الدور المطلوب دور تضليل المركز عن حقيقة ما يجري، وتقديم الطفيلة كأنها بخير، بينما أهلها يواجهون الفقر والبطالة والضياع بلا سند.
هذا ليس مجرد تقصير… هذا تعمّد لعزل الصوت الحقيقي.
تعمّد لدفن الحقائق.
تعمّد لتغليف المأساة بورق هدايا.
أهل الطفيلة يعرفون تماماً من يقف وراء هذا المشهد:
من يخفون الواقع، من يصنعون وجهاء للتغطية، من يغلقون الطريق على وصول شكوى الناس إلى أعلى المستويات.
الطفيلة اليوم تدفع ثمن شبكة مصالح صغيرة تتحكم بمصير محافظة كاملة.
ولذلك…
على أحرار الطفيلة أن يرفعوا الصوت، ليس احتجاجاً فقط، بل اتهاماً صريحاً للمنظومة التي حولت المحافظة إلى مساحة صبرٍ لا نهاية له.
صوت الطفيلة يجب أن يصل إلى عمان مباشراً، لا عبر السماسرة ولا عبر زوّار الطقوس ولا عبر من ترتديهم المؤسسات ألقاباً زائفة.
لقد صمتنا سنوات…
والمشهد ازداد سوءاً…
والإهانات أصبحت يومية…
آن الأوان أن نقولها بوضوح:
الطفيلة تُظلَم… ومن يزوّر صوتها شريك في الظلم.
لقد صبرنا بما يكفي…
والإذلال الذي نعيشه لم يعد يحتمل دقيقة إضافية.
الطفيلة تُختنق… ومن يخفي الحقيقة شريك في هذا الاختناق.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: الفقر معاناة الناس الطفیلة ت
إقرأ أيضاً:
سامر أبو طالب يهاجم رامي صبري: مش بيرد على الرسايل
رد الملحن سامر أبو طالب بقوة على تصريحات الفنان رامي صبري، بعدم تعاونه مع بعض الملحنين والشعراء لغياب التجديد وتقديم أفكار مختلفة، مؤكداً أن الأخير "لا يفتح الشات ولا يرد على رسائل المبدعين".
وظهر سامر أبو طالب في فيديو متداول عبر حسابه بـ فيس بوك، وقال من خلاله : بقالنا كام يوم، زمايلي الملحنين والشعراء حاسين إن في تجاهل، وطلعوا اتكلموا وقالوا كلام من قلبهم، وأنا ضميت صوتي لصوتهم، والتجاهل هنا مش بنشحت من حد إنه يبص علينا أو يسمعنا، لأ، بنتكلم على إننا لما بنبعت لحد عارفنا ومسجل رقمنا، وفي بينا قعدات واشتغلنا مع بعض وبينا نجاحات، وفكرة إنك متردش أصلًا مش حلوة في حقك كـ نجم أو صانع، ممكن تقول مش عاجبني أو أي رد عادي، ده تقدير منك.
وتابع سامر أبو طالب: بحب رامي صبري على المستوى الشخصي والفني، ومحدش جاب سيرتك أصلًا لا من قريب ولا من بعيد، أنت من الناس اللي طلعت هاجمتنا وقالت معندناش جديد، لأ إحنا متطورين ومتجددين، وبشوف أنا نفسي متميز في حتتي وألحاني، أنت بس اللي مبتفتحش الشات عشان تشوف غيرك بعتلك إيه، قبل ما تتهمنا شوف بس.
وختم سامر أبو طالب: محدش جاب سيرتك أصلا لا من قريب ولا من بعيد، وأنت من الناس اللي مبتردش ولا بتفتح الشات، وإحنا متطورين ومبدعين، وأنا أشتغلت مع نجوم كبار زي الهضبة وتامر حسني وتامر عاشور.
وقد انتقد رامي صبري العديد من المبدعين الذين اشتكوا من قلة عملهم، وقال خلال ستوري عبر حسابه بـ انستجرام: عدم الرد على ملحنين ومؤلفين أو مبدعين بشكل عام، هو عدم التجديد، وإن مافيش أفكار مختلفة، مش عارف الناس مضايقة ليه من الاستوري بتاعتي رغم أنها حقيقة وأنا مش هعمل حاجة إلا لما تكون مختلفة وجديدة والمشكلة أن المطربين مش كتير يمكن ١٠ على عكس الشعراء والملحنين.