الملايين تشعل الصراع في كأس العرب
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
اشتعل الصراع مع إنطلاق منافسات كأس العرب 2025، في ظل الزيادة الكبرى على الصعيد المالي، بعدما زادت القيمة المالية الإجمالية لجوائز البطولة لتصل إلى 36.5 مليون دولار، أي بزيادة 11 مليون دولار تقريبا عن النسخة الماضية، التي بلغ مجموع جوائزها 25.5 مليون دولار.
وتستضيف ملاعب قطر، خلال الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر الجاري، منافسات 16 منتخبا يخوضون السباق إلى التتويج باللقب العربي، حيث تترقب الأنظار صراعا شرسا بين عدة منتخبات كبرى - إفريقية وآسيوية، خاصة أن النسخة الحالية من الكأس تحمل مُغريات مالية أكبر.
ويحصل الفائز باللقب والمركز الأول على نحو 7.1 مليون دولار، بزيادة أكثر من مليوني دولار عن جائزة بطل النسخة الماضية، فيما يحصل الوصيف على 4.2 مليون دولار، أي بزيادة 1.2 مليون دولار عن النسخة الماضية، فيما ينال صاحب المركز الثالث نحو 2.8 مليون دولار، أي بزيادة نحو 800 ألف دولار عن ثالث الترتيب في نسخة 2021، بينما يكتفي صاحب المركز الرابع بالحصول على 2.1 مليون دولار، مقارنة بنحو 1.5 مليون دولار فقط في النسخة الماضية.
ولا يقتصر الأمر على المثلث الذهبي للبطولة العربية، بل أن هناك جوائز أخرى يستفيد منها كل منتخب مشارك في البطولة، بواقع الحصول على مبلغ 715 ألف دولار، أي بزيادة 215 ألف دولار عن النسخة الماضية.
كذلك هناك جائزة للمنتخبات التي ستتأهل إلى الدور ربع النهائي من البطولة، لتصل إلى 1.07 مليون دولار، والتي كانت من قبل تصل إلى 750 ألف دولار فقط.
ويعتلي كأس العرب، من حيث الجوائز المالية، على ما سيجنيه المنتخبات من مكافات البطولات القارية الأخرى، على اعتبار أن المنتخبات المشاركة في المسابقة العربية تمثل قارتي آسيا وأفريقيا.
ففي القارة السمراء، يصل إجمالي مجموع جوائز كأس الأمم الإفريقية، المقررة في المغرب نهاية ديسمبر الحالي ، إلى نحو 32 مليون دولار فقط، أي أقل من كأس العرب بنحو 4.5 مليون دولار، على الرغم من أن "الكان" تضم 24 منتخبا أي أكثر من بطولة العرب بـ8 منتخبات.
كذلك هو الحال بالنسبة لكأس آسيا، فالبطولة الكبرى على مستوى المنتخبات في القارة الصفراء يبلغ مجموع جوائزها نحو 15 مليون دولار فقط، وبالتالي يمكننا القول بأن البطولة العربية تحمل جوائز مالية أكبر مما يمكن أن يحصده أبطال آسيا وأفريقيا.
وأخيراً على صعيد بطل المسابقات الثلاثة، تميل الكفة إلى كأس العرب، إذ يحصل صاحب اللقب على 7.1 مليون دولار، مقابل 7 ملايين في أفريقيا و5 في آسيا، مع الوضع في الاعتبار أن الوصول إلى نهائي البطولة العربية يتطلب خوض عدد مباريات أقل، بالمقارنة مع منافسات بطولتي آسيا وأفريقيا.
وتمثل الجوائز المالية عنصر إغراء كبير للمنتخبات المشاركة، والاتحادات الوطنية الباحثة عن دعم نقدي سريع، خاصة ان هناك منتخبات تشارك في كأس العرب، وتستعد بعدها إلى تنفيذ برامج إعداد لنهائيات كأس العالم 2026، حيث يشهد مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مشاركة عربية قياسية بعد تأهل كل من مصر والمغرب والجزائر وتونس والسعودية وقطر والأردن مع إمكانية تأهل العراق عن دور المُلحق العالمي الذي تقام منافساته خلال شهر مارس المُقبل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كأس العرب أخبار الرياضة بوابة الوفد قطر كأس أسيا النسخة الماضیة ملیون دولار دولار فقط أی بزیادة ألف دولار کأس العرب دولار عن
إقرأ أيضاً:
"حفرة جهنم".. دراما مشوقة تكشف الوجه الخفي للعشوائيات
يكشف مسلسل “حفرة جهنم” الوجه الخفي للعشوائيات في دراما بوليسية مشوقة، منذ عرض أولى حلقاته على منصة شاهد في الثامن من مايو الماضي، نجح “حفرة جهنم” في جذب اهتمام المشاهدين من خلال تقديم قصة تمزج بين التشويق البوليسي والدراما الاجتماعية، مستنداً إلى وقائع حقيقية جرت قبل عام 2017، مع التأكيد على أن الشخصيات والأحداث المطروحة في العمل تنتمي إلى الخيال الدرامي.
ويحرص المسلسل منذ مشاهده الأولى على وضع الجمهور داخل إطار زماني ومكاني واضح، إذ تدور الأحداث في إحدى المناطق العشوائية بمدينة جدة السعودية قبل حملات التطوير والإزالة التي شهدتها تلك المناطق لاحقاً، ويمنح هذا التحديد المشاهد خلفية تساعده على استيعاب طبيعة البيئة التي تنمو فيها الأحداث والصراعات، كما يسلط الضوء على جانب اجتماعي وإنساني يرتبط بواقع تلك المرحلة.
حبكة بوليسية تتجاوز المطاردات التقليديةتعتمد القصة في ظاهرها على صراع مألوف بين أجهزة الأمن وعصابات المخدرات، حيث يتابع العمل جهود ضابطين في الشرطة يتمتعان بقدرات مهنية عالية، رغم اختلاف شخصيتيهما وخبراتهما، في مواجهة شبكة محلية لتجارة المخدرات يقودها مجرمان يختلفان بدورهما في الطباع وأساليب العمل.
لكن المسلسل لا يكتفي بتقديم مطاردات أمنية أو مواجهات مباشرة بين الشرطة والعصابة، بل يتوسع تدريجياً ليكشف شبكة معقدة من العلاقات والأحداث المتشابكة، ما يمنح العمل عمقاً درامياً يتجاوز الإطار البوليسي التقليدي.
صراعات إنسانية في قلب الأحداثمع تطور الحلقات، تتفرع القصة إلى مسارات متعددة تضم عدداً كبيراً من الشخصيات، لتتشكل لوحة واسعة تعكس تأثير تجارة المخدرات على المجتمع والأفراد. ويبرز في قلب هذه اللوحة الصراع الشخصي بين الضابط ماجد، الذي يؤدي دوره خالد يسلم، ونوار، العقل المدبر للعصابة الذي يجسده قصي خضر.
ولا يرتبط هذا الصراع بالمواجهة الأمنية فقط، بل يمتد إلى جرح إنساني عميق يعود إلى عشر سنوات مضت، حين فقد ماجد ابنته الكبرى نتيجة الإدمان، بعدما ارتبط مصيرها بشكل مباشر بنوار، ومن هنا تتحول القضية من مجرد مهمة أمنية إلى معركة شخصية تحمل أبعاداً عاطفية ونفسية مؤثرة.
دراما تجمع الخاص والعاميستثمر “حفرة جهنم” هذا الخط الدرامي ليقدم نموذجاً قريباً من الأعمال الأميركية التي تمزج بين القضايا العامة والحكايات الشخصية، حيث يتداخل الصراع الفردي مع المواجهة الأكبر بين الدولة وعصابات المخدرات.
ويمنح هذا التداخل الشخصيات مساحة أكبر للتطور، كما يضيف طبقات متعددة للأحداث، فيجد المشاهد نفسه أمام قصة لا تقتصر على ملاحقة مجرمين، بل تتناول قضايا الفقد والألم والانتقام والعدالة، إلى جانب تأثير البيئة الاجتماعية في تشكيل مصائر الأفراد.
يقدم "حفرة جهنم" تجربة درامية تسعى إلى استكشاف جوانب معقدة من الواقع الاجتماعي، من خلال قصة مشوقة تحافظ على إيقاعها المتصاعد وتدفع المشاهد لمتابعة تفاصيلها حتى النهاية.