بوابة الوفد:
2026-07-24@05:31:07 GMT

الملايين تشعل الصراع في كأس العرب

تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT

اشتعل الصراع مع إنطلاق منافسات كأس العرب 2025، في ظل الزيادة الكبرى على الصعيد المالي، بعدما زادت القيمة المالية الإجمالية لجوائز البطولة لتصل إلى 36.5 مليون دولار، أي بزيادة 11 مليون دولار تقريبا عن النسخة الماضية، التي بلغ مجموع جوائزها 25.5 مليون دولار.
وتستضيف ملاعب قطر، خلال الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر الجاري، منافسات 16 منتخبا يخوضون السباق إلى التتويج باللقب العربي، حيث تترقب الأنظار صراعا شرسا بين عدة منتخبات كبرى - إفريقية وآسيوية، خاصة أن النسخة الحالية من الكأس تحمل مُغريات مالية أكبر.


ويحصل الفائز باللقب والمركز الأول على نحو 7.1 مليون دولار، بزيادة أكثر من مليوني دولار عن جائزة بطل النسخة الماضية، فيما يحصل الوصيف على 4.2 مليون دولار، أي بزيادة 1.2 مليون دولار عن النسخة الماضية، فيما ينال صاحب المركز الثالث نحو 2.8 مليون دولار، أي بزيادة نحو 800 ألف دولار عن ثالث الترتيب في نسخة 2021، بينما يكتفي صاحب المركز الرابع بالحصول على 2.1 مليون دولار، مقارنة بنحو 1.5 مليون دولار فقط في النسخة الماضية.
ولا يقتصر الأمر على المثلث الذهبي للبطولة العربية، بل أن هناك جوائز أخرى يستفيد منها كل منتخب مشارك في البطولة، بواقع الحصول على مبلغ 715 ألف دولار، أي بزيادة 215 ألف دولار عن النسخة الماضية.
كذلك هناك جائزة للمنتخبات التي ستتأهل إلى الدور ربع النهائي من البطولة، لتصل إلى 1.07 مليون دولار، والتي كانت من قبل تصل إلى 750 ألف دولار فقط.
ويعتلي كأس العرب، من حيث الجوائز المالية، على ما سيجنيه المنتخبات من مكافات البطولات القارية الأخرى، على اعتبار أن المنتخبات المشاركة في المسابقة العربية تمثل قارتي آسيا وأفريقيا.
ففي القارة السمراء، يصل إجمالي مجموع جوائز كأس الأمم الإفريقية، المقررة في المغرب نهاية ديسمبر الحالي ، إلى نحو 32 مليون دولار فقط، أي أقل من كأس العرب بنحو 4.5 مليون دولار، على الرغم من أن "الكان" تضم 24 منتخبا أي أكثر من بطولة العرب بـ8 منتخبات.
كذلك هو الحال بالنسبة لكأس آسيا، فالبطولة الكبرى على مستوى المنتخبات في القارة الصفراء يبلغ مجموع جوائزها نحو 15 مليون دولار فقط، وبالتالي يمكننا القول بأن البطولة العربية تحمل جوائز مالية أكبر مما يمكن أن يحصده أبطال آسيا وأفريقيا.
وأخيراً على صعيد بطل المسابقات الثلاثة، تميل الكفة إلى كأس العرب، إذ يحصل صاحب اللقب على 7.1 مليون دولار، مقابل 7 ملايين في أفريقيا و5 في آسيا، مع الوضع في الاعتبار أن الوصول إلى نهائي البطولة العربية يتطلب خوض عدد مباريات أقل، بالمقارنة مع منافسات بطولتي آسيا وأفريقيا.
وتمثل الجوائز المالية عنصر إغراء كبير للمنتخبات المشاركة، والاتحادات الوطنية الباحثة عن دعم نقدي سريع، خاصة ان هناك منتخبات تشارك في كأس العرب، وتستعد بعدها إلى تنفيذ برامج إعداد لنهائيات كأس العالم 2026، حيث يشهد مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مشاركة عربية قياسية بعد تأهل كل من مصر والمغرب والجزائر وتونس والسعودية وقطر والأردن مع إمكانية تأهل العراق عن دور المُلحق العالمي الذي تقام منافساته خلال شهر مارس المُقبل.
 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: كأس العرب أخبار الرياضة بوابة الوفد قطر كأس أسيا النسخة الماضیة ملیون دولار دولار فقط أی بزیادة ألف دولار کأس العرب دولار عن

إقرأ أيضاً:

الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا

 أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.


وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.

وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.

وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.

وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.

وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.

وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.

وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.

وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.

وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.

وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.

طباعة شارك رئيس الناشرون المفكرون قضايا

مقالات مشابهة

  • مصدر بالزمالك: تصريحات هشام نصر حاسمة.. وتوفير 3 مليون دولار لإنهاء أزمة الرخصة
  • دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)
  • الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • ليفربول يُكبد تجار "السوق السوداء" خسائر بـ1.6 مليون دولار
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • ترجيحات بزيادة أوبك+ مستويات الإنتاج المستهدفة بدءاً من سبتمبر
  • ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر
  • رابطة البيسبول الأمريكية تدعم أنديتها بـ40 مليون دولار
  • الهند توقع اتفاقية مع مصر في قطاع الخدمات بـ 40 مليون دولار