خبير: القرار الأمريكي بتداول البيتكوين والعملات المشفرة خطوة تنظيمية مهمة
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
أكد خبير العملات الرقمية ميشال هبر، أن القرار الأمريكي بالسماح رسميًا بتداول البيتكوين والعملات المشفرة يمثل تطورًا مهمًا في عالم العملات الرقمية، موضحًا أن الخطوة تعتبر تنظيمية بالدرجة الأولى، لكنها تحمل أيضًا تأثيرًا اقتصاديًا ملموسًا على المستثمرين.
وفي تصريحاته لقناة القاهرة الإخبارية، قال هبر: "اليوم نشهد تقدمًا واضحًا في استخدام وتداول العملات الرقمية، بما في ذلك البيتكوين والإيثيريوم والسولانا وغيرها، لافتا إلى أن العملات المشفرة بدأت تأخذ مكانها الطبيعي في الأسواق، ويشعر الأفراد بالثقة في امتلاكها والتداول بها عبر منصات موثوقة.
وأضاف هبر أن القرار الأمريكي يمنح الأمان للمستثمرين ويؤكد شرعية تداول العملات الرقمية، قائلًا: "اليوم أي شخص يمتلك بيتكوين بطريقة قانونية يمكنه التداول والإعلان عن ممتلكاته بأمان، مع ضمان حماية عالمية ودعم أمريكي قوي."
وأشار هبر إلى التطور الكبير الذي شهدته العملات الرقمية منذ ظهورها، موضحًا أن "البيتكوين عند إنشائه في 2009 كان سعر العملة أقل من دولار واحد، واليوم وصلت قيمته إلى حوالي 89 ألف دولار، ما يعكس نقلة كبيرة في عالم العملات الرقمية ويزيد من جدية التعامل بها."
وأكد هبر أن التشريعات الجديدة ستسهم في تعزيز ثقة الأفراد والمؤسسات في العملات الرقمية، مشيرًا إلى أن هذا الدعم يجعل البيتكوين أكثر أمانًا للمستثمرين ويشجع على توسع استخدام العملات المشفرة في مختلف القطاعات المالية.
وأضاف: "مع هذا القرار، ستتغير معايير التداول والامتلاك بشكل كبير، وسيصبح الاستثمار في العملات الرقمية جزءًا أساسيًا من الاقتصاد الرقمي العالمي."
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العملات الرقمية بوابة الوفد الوفد المستثمرين أمريكا العملات المشفرة العملات الرقمیة
إقرأ أيضاً:
رقم صادم.. ما حجم الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران؟
أشار موقع Iran War Cost الأمريكي إلى أن الصراع في الشرق الأوسط قد كلّف خزينة الولايات المتحدة بالفعل أكثر من 100 مليار دولار.
ووفقا لبيانات غير رسمية من هذا الموقع الإلكتروني، فقد تجاوز الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران 100 مليار دولار، على الرغم من أن البنتاغون نفسه يتكتم ولا يعطي أرقاما دقيقة.
وتشمل هذه المبالغ نفقات تشغيل وإعاشة الأفراد وخدمة وصيانة السفن التي تم نقلها إلى المنطقة.
ونوه الموقع بأن طريقة الحساب اعتمدت على تقرير البنتاغون المقدم إلى الكونغرس والذي ذكر أن الأيام الستة الأولى كلفت 11.3 مليار دولار، مع بلوغ التكاليف مليار دولار كل يوم بعد ذلك.
أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) آخر تقاريرها بشأن الإنفاق على العمليات العسكرية في أواخر أبريل الماضي، حيث قدر جولز هيرست، القائم بأعمال رئيس القسم المالي في الوزارة، أن التكلفة بلغت نحو 25 مليار دولار.
ومع ذلك، في اليوم التالي مباشرة، نقلت وسائل الإعلام الأمريكية عن مصادر مطلعة أن التكاليف الحقيقية للعمليات قد تصل إلى ضعف الرقم المعلن تقريبًا، والسبب في ذلك هو أن البنتاغون لم يحتسب نفقات إعادة بناء القواعد الأمريكية التي تعرضت لأضرار كبيرة نتيجة الضربات الانتقامية الإيرانية.
لاحقًا، قام هيرست بمراجعة تقديراته إلى 29 مليار دولار، مضيفًا تكاليف إصلاح المعدات ونقل القوات إلى المنطقة. ومع ذلك، لم يصرح بأي معلومات تتعلق بإعادة تأهيل القواعد الجوية المتضررة.
وفي تقارير إعلامية أخرى، أشارت شبكة CNN إلى أن الضربات الإيرانية الانتقامية خلال الأيام الأولى من الصراع فقط ألحقت أضرارًا كبيرة بما لا يقل عن تسعة منشآت عسكرية أمريكية موزعة بين البحرين والكويت والعراق والإمارات العربية المتحدة وقطر.
تجدر الإشارة إلى وجود منصة تدعى "Iran War Cost Tracker"، وهي مشروع غير مستقل يجمع بين مختبر حلول المناخ التابع لجامعة براون الأمريكية وعدد من الخبراء الاقتصاديين والعسكريين المستقلين.
تهدف هذه المنصة إلى احتساب التكلفة المالية المباشرة وغير المباشرة التي يتحملها دافعو الضرائب الأمريكيون نتيجة التدخل العسكري الأمريكي في الحرب ضد إيران التي اندلعت عام 2026.