مواقيت الصلاة اليوم السبت 6 ديسمبر 2025
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
مواقيت الصلاة اليوم الموافق 6 من ديسمبر 2025م، و15 من جمادى الآخر 1447ه.. خير الأعمال إلى الله الصلاة على وقتها لذلك يرغب الكثير فى معرفة مواقيت الصلاة، لذلك سوف نوضح لكم مواقيت الصلاة اليوم فى عدد من المحافظات.
مواقيت الصلاة فى القاهرة
صلاة الفجر
٥:٠٥ ص
الشروق
٦:٣٧ ص
صلاة الظهر
١١:٤٦ ص
صلاة العصر
٢:٣٦ م
صلاة المغرب
٤:٥٥ م
صلاة العشاء
٦:١٧ م
. الإفتاء: تُصلى قضاء بعد هذه دقيقة
صلاة الفجْر
٥:٢٣ ص
الشروق
٦:٥٦ ص
صلاة الظُّهْر
١٢:٠٢ م
صلاة العَصر
٢:٤٩ م
صلاة المَغرب
٥:٠٨ م
صلاة العِشاء
٦:٣٢ م
مواقيت الصلاة فى الإسكندريةصلاة الفجْر
٥:١٢ ص
الشروق
٦:٤٥ ص
صلاة الظُّهْر
١١:٥٢ ص
صلاة العَصر
٢:٣٩ م
صلاة المَغرب
٤:٥٨ م
صلاة العِشاء
٦:٢١ م
مواقيت الصلاة فى الجيزة
صلاة الفجْر
٥:٠٧ ص
الشروق
٦:٣٩ ص
صلاة الظُّهْر
١١:٤٨ ص
صلاة العَصر
٢:٣٧ م
صلاة المَغرب
٤:٥٦ م
صلاة العِشاء
٦:١٨ م
فضل الصلاة في وقتها
أداء الصلاة له فضلٌ عظيمٌ، ومن فضل الصلاة في وقتها ما يأتي:
1- نورٌ للمسلم يوم القيامة، إضافةً إلى أنّها نورٌ له في حياته الدنيا.
2- محو الخطايا وتطهير النفس من الذنوب والآثام، وتكفير السيئات؛ فبالصلاة يغفر الله – تعالى- ذنوب عبده بينها وبين الصلاة التي تليها، وكذلك تُكفّر ما قبلها من الذنوب.
3- أفضل الأعمال بعد شهادة ألّا إله إلّا الله، وأنّ محمدًا رسول الله.
4- يرفع الله تعالى بالصلاة درجات عبده.
5- تُدخل الصلاة المسلم الجنّة، برفقة الرسول - صلّى الله عليه وسلّم-.
6- عدّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- انتظار الصلاة رباطًا في سبيل الله تعالى.
7- سبب في استقامة العبد على أوامر الله تعالى، حيث تنهى صاحبها عن الفحشاء والمنكر؛ قال اللَّه – تعالى-: «وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْـمُنكَرِ».
8- أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة.
9- يُعدّ المسلم في صلاةٍ حتى يرجع إذا تطهّر، وخرج إليها.
10- يُعدّ المُصلّي في صلاةٍ ما دامت الصلاة تحبسه، وتبقى الملائكة تُصلّي عليه حتى يفرغ من مُصلّاه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مواقيت الصلاة الفجر الشروق الظهر العصر المغرب العشاء مرسى مطروح الإسكندرية الجيزة فضل الصلاة في وقتها القاهرة مواقیت الصلاة فى مصلاة الع مصلاة الم
إقرأ أيضاً:
البابا لاوون يخصص نية صلاة شهر قلب يسوع الأقدس من أجل الرياضة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الفاتيكان أن نية صلاة قداسة البابا لاوون لشهر قلب يسوع الأقدس لهذا العام تتركز على عالم الرياضة، في خطوة تسلط الضوء على الدور الإنساني والتربوي الذي تلعبه الرياضة في حياة الأفراد والمجتمعات.
وتأتي هذه النية في إطار سلسلة النوايا الشهرية التي يحددها البابا، والتي تهدف إلى توجيه صلوات المؤمنين حول العالم نحو قضايا إنسانية واجتماعية مختلفة، تعكس اهتمامات الكنيسة بالعالم المعاصر وتحدياته.
الرياضة أداة للتربية وبناء السلام
وأكدت الدوائر الفاتيكانية أن اختيار موضوع الرياضة يعكس أهمية النشاط الرياضي في بناء شخصية الإنسان، وتعزيز قيم التعاون والانضباط والاحترام المتبادل بين الشعوب.
وترى الكنيسة أن الرياضة ليست مجرد منافسة بدنية، بل وسيلة فعالة لتعزيز السلام والتفاهم بين الثقافات المختلفة، خاصة بين الشباب الذين يشكلون الشريحة الأكبر من ممارسي الأنشطة الرياضية حول العالم.
دعوة للصلاة من أجل الرياضيينوتتضمن نية الصلاة الدعوة إلى الصلاة من أجل الرياضيين والمدربين والمؤسسات الرياضية، كي تكون الرياضة مساحة للنمو الإنساني الحقيقي، بعيدًا عن العنف أو التمييز أو الاستغلال.
كما تشجع النية على دعم المبادرات التي تستخدم الرياضة كأداة لإدماج الشباب، وبناء جسور التواصل بين المجتمعات المختلفة، وتعزيز قيم التضامن والاحترام المتبادل.
اهتمام كنسي متزايد بالواقع الاجتماعي
ويأتي هذا التوجه في سياق اهتمام متزايد من الكنيسة الكاثوليكية بالقضايا الاجتماعية المعاصرة، حيث تسعى من خلال نوايا الصلاة الشهرية إلى ربط الحياة الروحية باحتياجات الإنسان اليومية.
ويؤكد الفاتيكان أن الرياضة، بما تحمله من قيم إيجابية، يمكن أن تكون وسيلة فعالة لنشر ثقافة السلام والتفاهم، وبناء عالم أكثر إنسانية وتعاونًا بين الشعوب.
واختتمت الرسالة بالتأكيد على أهمية أن تكون الرياضة مساحة تجمع لا تفرق، وأداة للفرح والنمو المشترك بين جميع الناس.