حالة من الذعر انتابت اهالى احدى قرى محافظة سوهاج بعد اندلاع حريق هائل نتيجة تخزين كميات كبيرة من البوص بصورة عشوائية..

حريق هائل

شهدت قرية الصلعا التابعة لمركز سوهاج، منذ قليل، حادثًا مأساويًا؛ إثر اندلاع حريق هائل داخل أحد الأحواش الزراعية نتيجة تخزين كميات كبيرة من بوص الذرة بصورة عشوائية؛ ما أدى إلى امتداد النيران لمساحات واسعة وتسبب في حالة من الذعر بين الأهالي.

تفاصيل الواقعة

وتعود أحداث الواقعة عندما تلقى اللواء دكتور حسن عبدالعزيز، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا من مأمور مركز شرطة سوهاج يفيد بنشوب حريق بقرية الصلعا، وانتقال النيران من حوش لآخر بسبب سرعة الاشتعال الناتجة عن المواد الجافة المتراكمة داخل تلك الأحواش.

وعلى الفور، انتقلت قوات الحماية المدنية مدعومة بعدد من سيارات الإطفاء إلى موقع البلاغ، حيث تبين أن مصدر الحريق هو أحد الأحواش التي امتلأت بكميات كبيرة من بوص الذرة الجاف، والذي يُعد من المواد القابلة للاشتعال سريعًا، فضلاً عن وجود رياح ساعدت في انتشار اللهب.

وبذلت قوات الحماية المدنية جهودًا مكثفة للسيطرة على الحريق قبل امتداده إلى منازل مجاورة ذات أسقف خشبية، وتمكنت من محاصرة النيران وإخمادها بالكامل بعد ساعات من المحاولات المتواصلة.

وبسؤال أصحاب الأحواش أفادوا بأنهم يقومون بتخزين بوص الذرة داخلها لاستخدامها، دون إدراك بخطورته أو ضرورة اتخاذ إجراءات أمان كافية لتجنب اشتعال الحرائق.

وأسفر الحريق عن تلفيات كبيرة في محتويات الأحواش وعدد من المحاصيل المخزنة، دون تسجيل خسائر بشرية.

حرر المحضر اللازم اللازم بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيقات.

طباعة شارك سوهاج حريق هائل الصلعا

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: سوهاج حريق هائل الصلعا حریق هائل

إقرأ أيضاً:

مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026

رغم اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 بمشاركة تاريخية تبلغ 48 منتخبا للمرة الأولى، فإن البطولة ستفتقد عددا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، في مشهد يفتح الباب أمام كثير من التساؤلات حول شكل المنافسة ومدى تأثير تلك الغيابات على المستوى الفني للمسابقة.

قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير

وتقام النسخة الجديدة من المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو، وسط ترقب جماهيري ضخم لمتابعة أبرز المنتخبات واللاعبين، إلا أن القائمة النهائية كشفت غياب أسماء تمتلك حضورا جماهيريا وتاريخا كبيرا في الملاعب الأوروبية والدولية.

يتصدر القائمة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، أحد أبرز الهدافين في العقد الأخير وصاحب التجارب الثرية مع الأندية الأوروبية الكبرى ومنتخب بولندا. ويشكل غيابه خسارة واضحة لعشاق الكرة الهجومية، خاصة أن اللاعب اعتاد الحضور في المواعيد الكبرى وترك بصمات مؤثرة.

كما يغيب المدافع الإسباني داني كارفخال، الذي يعد من أكثر اللاعبين خبرة على مستوى البطولات الكبرى، بعدما لعب دورا محوريا في نجاحات ناديه ومنتخب بلاده خلال السنوات الماضية.

القائمة تضم أيضا الظهير الإنجليزي ألكسندر أرنولد، المعروف بقدراته الهجومية وصناعته للفرص، وهو غياب يثير اهتمام المتابعين بالنظر إلى القيمة الفنية التي يمثلها داخل الملعب.

ولن يكون النجم المجري دومينيك سوبوسلاي حاضرا كذلك، رغم تطوره اللافت في السنوات الأخيرة وتحوله إلى أحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا، الأمر الذي يحرم جماهير المونديال من متابعة موهبة تملك القدرة على صناعة الفارق.

ويغيب المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين أيضا، وهو أحد أكثر المهاجمين إثارة في السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه رقما صعبا في الكرة الأوروبية بفضل سرعته وقدراته التهديفية.

أما البرازيل فستفتقد جواو بيدرو، في حين يغيب المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، الذي كان يمثل أحد أعمدة الدفاع الحديثة بفضل قدرته على بناء اللعب والانضباط التكتيكي.

وتشهد القائمة كذلك غياب الفرنسي هوجو إيكيتيكي، والإنجليزي كول بالمر الذي خطف الأضواء في المواسم الأخيرة، إضافة إلى الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو، أحد أبرز المواهب الصاعدة في أميركا الجنوبية.

هذه الغيابات تعني أن كأس العالم 2026 لن يكون فقط مسرحا لحضور النجوم، بل أيضا بطولة لقصص الغياب التي قد تفرض نفسها بقوة على النقاشات الإعلامية والجماهيرية.

وعلى مدار تاريخ المونديال، ارتبطت البطولة دائما بمفاجآت تتعلق بعدم مشاركة أسماء كبيرة، سواء بسبب الإصابات أو الإقصاء أو الخيارات الفنية، لكن نسخة 2026 تبدو مختلفة بحجم الأسماء الغائبة وتنوع أسباب ابتعادها عن المشهد.

ورغم ذلك، تبقى كأس العالم قادرة على إنتاج أبطال جدد ونجوم يظهرون للمرة الأولى، وهو ما يجعل غياب بعض الأسماء الكبيرة فرصة أمام لاعبين آخرين لفرض أنفسهم على المسرح العالمي.

وبين الحضور المنتظر لكبار اللعبة والغيابات الثقيلة التي فرضت نفسها قبل ضربة البداية، يبدو مونديال 2026 مقبلا على نسخة استثنائية لا تقل إثارة عن البطولات السابقة.

مقالات مشابهة

  • إخماد حريق هائل بمحل تجاري بشارع طه حسين بالمنيا دون إصابات
  • حريق هائل يلتهم مطعماً شهيراً بالمنيا.. والخسائر «فادحة» \ صور
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026
  • حريق هائل يلتهم أكثر من 10 سيارات داخل جراچ بغرب الإسكندرية
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • استنفار داخل مستشفى اليوم الواحد بسوهاج بسبب حريق في غرفة الأطباء
  • قبل امتداد الخطر.. السيطرة على حريق محدود بمستشفى اليوم الواحد في سوهاج
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • السيطرة على حريق في كافيه على شاطئ محافظة بورسعيد